ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا: قرار الاتحاد الاوروبي توسيع العقوبات سياسة مدمرة لن تؤدي الى نتيجة
اعلنت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، ان قرار الاتحاد الاوروبي توسيع العقوبات ضد موسكو بسبب اوكرانيا هو سياسة مدمرة لن تؤدي الى نتيجة.
جاء ذلك بعد تمديد الاتحاد الاوروبي لعقوباته ضد شخصيات روسية وأوكرانية، ستة أشهر أخرى تمتد من مارس/آذار المقبل حتى سبتمبر/أيلول 2015.
وبالإضافة إلى تمديد العقوبات، كلف مجلس الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية بإعداد قائمة جديدة بأسماء أشخاص يجب إدراجهم على القوائم السوداء، لإقرارها من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي في 9 شباط/فبراير.
وقالت فيديريكا موغيريني المفوضة العليا للشؤون الخارجية وسياسة الأمن في الاتحاد الأوروبي، إنه لا يمكن التطرق إلى مسألة فرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد موسكو إلا خلال اجتماع رؤساء الدول الأوروبية ورؤساء الحكومات في القمة المقررة في 12 شباط/فبراير.
وفيما يتعلق بالرد الروسي على العقوبات، قالت الوزارة الروسية في بيان :"حان الوقت للاتحاد الاوروبي ان يفكر جدياً بشأن عدم جدوى مسألة العقوبات التي لا تؤدي سوى الى ايذاء الشعب واقتصادات دولنا". واضافت روسيا انها تشعر "بخيبة الامل" ازاء قرار الاتحاد الاوروبي اضافة اسماء الى قائمة العقوبات، واتهمت الاوروبيين بالانحياز ضد روسيا.
من جهته، أكد الناطق الرسمي بإسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن روسيا منعت أربعة مواطنين أمريكيين من دخول أراضيها، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل رداً بالمثل على توسيع الطرف الأمريكي ما يسمى بـ"قائمة ماغنيتسكي".
وقال لوكاشيفيتش: "كما صرحنا في تعليق الخارجية الروسية الصادر في 30 ديسمبر/كانون الأول على القرار الأمريكي، لن يبقى توسيع قائمة العقوبات التي جرت صياغتها على أساس "قانون ماغنيتسكي" الموجه ضد روسيا، دون رد". وأشار إلى أن هذا القرار الذي يتعلق بأربعة أمريكيين، هو عدد مماثل لعدد الروس، الذين منعوا من دخول الولايات المتحدة، واختيارهم لم يكن تلقائيا، إذ أنهم جميعا متورطون في انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.
كما علق فلاديمير تشيجوف مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي على العقوبات الأوروبية، بالقول إن روسيا لن تجري أي مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات باعتبارها قضية خلقها الأوروبيون أنفسهم، مجددا بذلك الموقف الذي سبق أن أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.
واتهمت موسكو بدورها كييف بالتسبب عمدا في تصاعد العنف في شرق اوكرانيا بهدف التأثير على وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي. وقالت ان "مقترحاتنا الثابتة حول مسألتي حل الازمة في اوكرانيا واعادة العملية الاوروبية الى مسار بناء، لا تزال قائمة".
جاء ذلك بعد تمديد الاتحاد الاوروبي لعقوباته ضد شخصيات روسية وأوكرانية، ستة أشهر أخرى تمتد من مارس/آذار المقبل حتى سبتمبر/أيلول 2015.
وبالإضافة إلى تمديد العقوبات، كلف مجلس الاتحاد الأوروبي المفوضية الأوروبية بإعداد قائمة جديدة بأسماء أشخاص يجب إدراجهم على القوائم السوداء، لإقرارها من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي في 9 شباط/فبراير.
وقالت فيديريكا موغيريني المفوضة العليا للشؤون الخارجية وسياسة الأمن في الاتحاد الأوروبي، إنه لا يمكن التطرق إلى مسألة فرض عقوبات اقتصادية جديدة ضد موسكو إلا خلال اجتماع رؤساء الدول الأوروبية ورؤساء الحكومات في القمة المقررة في 12 شباط/فبراير.
وفيما يتعلق بالرد الروسي على العقوبات، قالت الوزارة الروسية في بيان :"حان الوقت للاتحاد الاوروبي ان يفكر جدياً بشأن عدم جدوى مسألة العقوبات التي لا تؤدي سوى الى ايذاء الشعب واقتصادات دولنا". واضافت روسيا انها تشعر "بخيبة الامل" ازاء قرار الاتحاد الاوروبي اضافة اسماء الى قائمة العقوبات، واتهمت الاوروبيين بالانحياز ضد روسيا.
روسيا
من جهته، أكد الناطق الرسمي بإسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن روسيا منعت أربعة مواطنين أمريكيين من دخول أراضيها، مشيراً إلى أن هذا القرار يمثل رداً بالمثل على توسيع الطرف الأمريكي ما يسمى بـ"قائمة ماغنيتسكي".
وقال لوكاشيفيتش: "كما صرحنا في تعليق الخارجية الروسية الصادر في 30 ديسمبر/كانون الأول على القرار الأمريكي، لن يبقى توسيع قائمة العقوبات التي جرت صياغتها على أساس "قانون ماغنيتسكي" الموجه ضد روسيا، دون رد". وأشار إلى أن هذا القرار الذي يتعلق بأربعة أمريكيين، هو عدد مماثل لعدد الروس، الذين منعوا من دخول الولايات المتحدة، واختيارهم لم يكن تلقائيا، إذ أنهم جميعا متورطون في انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.
كما علق فلاديمير تشيجوف مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي على العقوبات الأوروبية، بالقول إن روسيا لن تجري أي مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن العقوبات باعتبارها قضية خلقها الأوروبيون أنفسهم، مجددا بذلك الموقف الذي سبق أن أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف.
واتهمت موسكو بدورها كييف بالتسبب عمدا في تصاعد العنف في شرق اوكرانيا بهدف التأثير على وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي. وقالت ان "مقترحاتنا الثابتة حول مسألتي حل الازمة في اوكرانيا واعادة العملية الاوروبية الى مسار بناء، لا تزال قائمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018