ارشيف من :أخبار عالمية
كييف تطيح جولة مفاوضات جديدة حول اوكرانيا في مينسك
أعلن متحدث باسم المعارضيين الأوكرانيين المطالبين بالفيدرالية عن إلغاء جولة جديدة من محادثات السلام بين السلطات الاوكرانية والمعارضين الموالين لروسيا شرق البلاد الجمعة، بسبب عدم حضور موفدين من حكومة كييف.
وقال موفد المعارضين دنيس بوشيلين للصحافيين في مينسك، عاصمة بيلاروسيا، ان "وزارة خارجية بيلاروسيا اكدت اليوم ان ممثلي كييف لن يأتوا، وألغيت المفاوضات".
وعلى وقع التوتر السياسي، توتر ميداني شهده شرق أوكرانيا بعدما أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية المستقلة من جانب واحد، عن مقتل 12 مدنياً على الأقل في قصف مدينة دونيتسك من جهة بلدة أوبيتنويه التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وأضافت الوزارة أن "مدنيين مسالمين قتلا نتيجة قصف إحدى محطات الحافلات في المدينة، بالإضافة الى خمسة آخرين بقصف مركز ثقافي في الوقت الذي جرى فيه توزيع مساعدات إنسانية. كما وردت أنباء عن مقتل خمسة أشخاص في حي آزوتني".
في غضون ذلك، أحاطت قوات "الدفاع الشعبي" في "جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين" القوات الأوكرانية في مدينة ديبالتسوفو الاستراتيجية. ودعا ألكسندر زاخارتشينكو، رئيس "دونيتسك" أفراد القوات الأوكرانية الى تسليم أسلحتهم والاستسلام مقابل الإبقاء على حياتهم وعودتهم الى منازلهم.

خارطة تظهر أوكرانيا
وتقع ديبالتسوفو (45 ألف نسمة) في شرق مقاطعة دونيتسك على بعد 55 كم عن مدينة دونيتسك. وكانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها في يوليو الماضي حيث تتركز فيها الآن قوات كبيرة بينها عناصر الحرس الوطني الذين وصل عددهم الى 10 آلاف شخص، حسب معطيات أركان قوات الدفاع.
وتأتي أهمية موقع المدينة من أنها تشرف على مواقع قوات الدفاع وتهدد مدن غارلوفكا ويناكييفو وشاختيورسك بالإضافة الى مدينتي آلتشيفسك وستاخانوف في مقاطعة لوغانسك. وكانت قوات الدفاع الشعبي قد بدأت عملية لمحاصرتها في نهاية يناير الجاري.
كما سيطرت قوات الدفاع الشعبي جزئيا على مدينة أوغليغورسك الموجودة على مرتفع يمكن إطلاق النار منه على مدينة ايناكييفو المجاورة.
ومن جهته نفى ليونيد ماتيوخين، الناطق الرسمي باسم عملية القوات الأوكرانية الجمعة محاصرة مدينة ديبالتسوفو.
وقال موفد المعارضين دنيس بوشيلين للصحافيين في مينسك، عاصمة بيلاروسيا، ان "وزارة خارجية بيلاروسيا اكدت اليوم ان ممثلي كييف لن يأتوا، وألغيت المفاوضات".
وعلى وقع التوتر السياسي، توتر ميداني شهده شرق أوكرانيا بعدما أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية المستقلة من جانب واحد، عن مقتل 12 مدنياً على الأقل في قصف مدينة دونيتسك من جهة بلدة أوبيتنويه التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وأضافت الوزارة أن "مدنيين مسالمين قتلا نتيجة قصف إحدى محطات الحافلات في المدينة، بالإضافة الى خمسة آخرين بقصف مركز ثقافي في الوقت الذي جرى فيه توزيع مساعدات إنسانية. كما وردت أنباء عن مقتل خمسة أشخاص في حي آزوتني".
في غضون ذلك، أحاطت قوات "الدفاع الشعبي" في "جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين" القوات الأوكرانية في مدينة ديبالتسوفو الاستراتيجية. ودعا ألكسندر زاخارتشينكو، رئيس "دونيتسك" أفراد القوات الأوكرانية الى تسليم أسلحتهم والاستسلام مقابل الإبقاء على حياتهم وعودتهم الى منازلهم.

خارطة تظهر أوكرانيا
وتقع ديبالتسوفو (45 ألف نسمة) في شرق مقاطعة دونيتسك على بعد 55 كم عن مدينة دونيتسك. وكانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها في يوليو الماضي حيث تتركز فيها الآن قوات كبيرة بينها عناصر الحرس الوطني الذين وصل عددهم الى 10 آلاف شخص، حسب معطيات أركان قوات الدفاع.
وتأتي أهمية موقع المدينة من أنها تشرف على مواقع قوات الدفاع وتهدد مدن غارلوفكا ويناكييفو وشاختيورسك بالإضافة الى مدينتي آلتشيفسك وستاخانوف في مقاطعة لوغانسك. وكانت قوات الدفاع الشعبي قد بدأت عملية لمحاصرتها في نهاية يناير الجاري.
كما سيطرت قوات الدفاع الشعبي جزئيا على مدينة أوغليغورسك الموجودة على مرتفع يمكن إطلاق النار منه على مدينة ايناكييفو المجاورة.
ومن جهته نفى ليونيد ماتيوخين، الناطق الرسمي باسم عملية القوات الأوكرانية الجمعة محاصرة مدينة ديبالتسوفو.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018