ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: عملية شبعا بدلت المعطيات و’اسرائيل’ مربكة
تصوير :عصام قبيسي
إحياء لذكرى أسبوع شهيد الجيش اللبناني مجتبى أمهز، أقامت عائلة الشهيد احتفالاً تأبينياً في قاعة المجتبى (ع) في الضاحية الجنوبية بحضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن وعدد من علماء الدين وحشد من المواطنين.

مقدمة الحضور في أسبوع شهيد الجيش اللبناني مجتبى أمهز
وفي كلمة له، قال الحاج حسن "أنه في هذه الملحمة التي رأيناها في الاسبوع الماضي في رأس بعلبك، الى القنيطرة، الى شبعا، ارتحل لنا شهداء من الجيش اللبناني، ومن المقاومة الى الملكوت الاعلى، لكن الطريق واضح والنتائج واضحة، فقبل سنين بل عقود كانت "اسرائيل" تصنع المعادلات، وتقرر وتهزم جيوشا، وتحتل أرضا، وتخطط لاقامة "اسرائيل الكبرى" وكانت تفرض منطقها على الأمة، كيفما ومتى واين تشاء، وكان العدو يقرر ويخطط ويصنع التاريخ، لكن اليوم تبدل المشهد والمعطيات، ولم تعد "اسرائيل" هي التي تصنع المعادلات، وتزرع الخوف، بل أصبحت "اسرائيل" هي التي تخاف، وتخشى من رجال صنع في قلوبهم الايمان في مدرسة الحسين (ع)، وتعلموا كيف يضحون".

جانب آخر من الحضور
وأكد الوزير الحاج حسن "أن زمن الهزائم ولى، وجاء زمن الانتصارات كما قال سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وحلت بـ"اسرائيل" الهزيمة ولو أن بعض العرب وبعض اللبنانيين لا يريدون أن يقروا بهزيمة العدو".
ورأى أن "الجيش اللبناني والمقاومة واللبنانيين استطاعوا أن يتجاوزوا الكثير من المطبات في هذا السياق، على رغم كل الالام نتيجة اعمالهم الاجرامية، وشهداء الجيش الى جانب شهداء المقاومة استشهدوا مرة بوجه العدو الاسرائيلي ومرة بوجه الارهابيين التكفيريين دفاعا عن لبنان، سيدا حرا عزيزا منيعا مستقلا".

الوزير الحاج حسن خلال القاء كلمته
وأشار الحاج حسن إلى أنه "في الاسبوعين الماضيين حصل تطور كبير يجب أن نتوقف عنده ونتأمل به، فالجريمة التي قام بها العدو الصهيوني بقتله سبعة من المجاهدين في القنيطرة، والرد البطولي الموفق الذي قامت به المقاومة الاسلامية في مزارع شبعا، فعلينا أن ننظر الى ما حصل بان الصراع مع العدو الصهيوني عاد الى المصاف الاول في اهتمامات الناس على مساحة الوطن العربي، بعدما حاول هؤلاء التكفيريون والاميركيون ان يجعلوا الصراع مع العدو الصهيوني في أسفل سلم الاولويات، وحاولوا ان يستبدلوا مكانه الصراع المذهبي والطائفي، فمن ينظر اليوم الى واقع الامة فيجد أنه في اغلب الدول العربية قتال داخلي فيها، فنقلوا الفتنة الى داخل كل دولة، فجاءت العملية البطولية للمقاومة في شبعا ليستعيد الصراع مع العدو الاسرائيلي سلم الاولويات، على رغم كل التحديات والمسؤوليات التي كانت وما زالت ملقاة علينا، فلم يتبدل عندنا سلم الاولويات وبقي العدو الاسرائيلي في سلم اولوياتنا، ومع عملية المقاومة استعاد الصراع مع العدو الاسرائيلي بريقه، وفلسطين ستبقى القبلة لكل المجاهدين، وتحريرها سيبقى الهدف لكل المجاهدين".

جانب من الحضور النسائي في اسبوع شهيد الجيش مجتبى امهز
وشدد الوزير الحاج حسن على أنه حتى في كل المعارك والمواجهات مع التكفيريين، كنا وما زلنا نقول أن هذا الصراع من أجل أن تبقى الامة والمقاومة قوية في مواجهة العدو الاسرائيلي، فنحن لا نقاتل من منطلق مذهبي أو طائفي، بل من منطلق الدفاع عن المقاومة، وعن قوة المقاومة حتى نستطيع مواجهة العدو الاسرائيلي، فعملية شبعا بدلت المعطيات ووجدنا اسرائيل خائفة ومربكة".
إحياء لذكرى أسبوع شهيد الجيش اللبناني مجتبى أمهز، أقامت عائلة الشهيد احتفالاً تأبينياً في قاعة المجتبى (ع) في الضاحية الجنوبية بحضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن وعدد من علماء الدين وحشد من المواطنين.

مقدمة الحضور في أسبوع شهيد الجيش اللبناني مجتبى أمهز
وفي كلمة له، قال الحاج حسن "أنه في هذه الملحمة التي رأيناها في الاسبوع الماضي في رأس بعلبك، الى القنيطرة، الى شبعا، ارتحل لنا شهداء من الجيش اللبناني، ومن المقاومة الى الملكوت الاعلى، لكن الطريق واضح والنتائج واضحة، فقبل سنين بل عقود كانت "اسرائيل" تصنع المعادلات، وتقرر وتهزم جيوشا، وتحتل أرضا، وتخطط لاقامة "اسرائيل الكبرى" وكانت تفرض منطقها على الأمة، كيفما ومتى واين تشاء، وكان العدو يقرر ويخطط ويصنع التاريخ، لكن اليوم تبدل المشهد والمعطيات، ولم تعد "اسرائيل" هي التي تصنع المعادلات، وتزرع الخوف، بل أصبحت "اسرائيل" هي التي تخاف، وتخشى من رجال صنع في قلوبهم الايمان في مدرسة الحسين (ع)، وتعلموا كيف يضحون".

جانب آخر من الحضور
وأكد الوزير الحاج حسن "أن زمن الهزائم ولى، وجاء زمن الانتصارات كما قال سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وحلت بـ"اسرائيل" الهزيمة ولو أن بعض العرب وبعض اللبنانيين لا يريدون أن يقروا بهزيمة العدو".
ورأى أن "الجيش اللبناني والمقاومة واللبنانيين استطاعوا أن يتجاوزوا الكثير من المطبات في هذا السياق، على رغم كل الالام نتيجة اعمالهم الاجرامية، وشهداء الجيش الى جانب شهداء المقاومة استشهدوا مرة بوجه العدو الاسرائيلي ومرة بوجه الارهابيين التكفيريين دفاعا عن لبنان، سيدا حرا عزيزا منيعا مستقلا".

الوزير الحاج حسن خلال القاء كلمته
وأشار الحاج حسن إلى أنه "في الاسبوعين الماضيين حصل تطور كبير يجب أن نتوقف عنده ونتأمل به، فالجريمة التي قام بها العدو الصهيوني بقتله سبعة من المجاهدين في القنيطرة، والرد البطولي الموفق الذي قامت به المقاومة الاسلامية في مزارع شبعا، فعلينا أن ننظر الى ما حصل بان الصراع مع العدو الصهيوني عاد الى المصاف الاول في اهتمامات الناس على مساحة الوطن العربي، بعدما حاول هؤلاء التكفيريون والاميركيون ان يجعلوا الصراع مع العدو الصهيوني في أسفل سلم الاولويات، وحاولوا ان يستبدلوا مكانه الصراع المذهبي والطائفي، فمن ينظر اليوم الى واقع الامة فيجد أنه في اغلب الدول العربية قتال داخلي فيها، فنقلوا الفتنة الى داخل كل دولة، فجاءت العملية البطولية للمقاومة في شبعا ليستعيد الصراع مع العدو الاسرائيلي سلم الاولويات، على رغم كل التحديات والمسؤوليات التي كانت وما زالت ملقاة علينا، فلم يتبدل عندنا سلم الاولويات وبقي العدو الاسرائيلي في سلم اولوياتنا، ومع عملية المقاومة استعاد الصراع مع العدو الاسرائيلي بريقه، وفلسطين ستبقى القبلة لكل المجاهدين، وتحريرها سيبقى الهدف لكل المجاهدين".

جانب من الحضور النسائي في اسبوع شهيد الجيش مجتبى امهز
وشدد الوزير الحاج حسن على أنه حتى في كل المعارك والمواجهات مع التكفيريين، كنا وما زلنا نقول أن هذا الصراع من أجل أن تبقى الامة والمقاومة قوية في مواجهة العدو الاسرائيلي، فنحن لا نقاتل من منطلق مذهبي أو طائفي، بل من منطلق الدفاع عن المقاومة، وعن قوة المقاومة حتى نستطيع مواجهة العدو الاسرائيلي، فعملية شبعا بدلت المعطيات ووجدنا اسرائيل خائفة ومربكة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018