ارشيف من :أخبار لبنانية

ادانات واسعة لاستهداف الزوار اللبنانيين في دمشق

ادانات واسعة لاستهداف الزوار اللبنانيين في دمشق

أثار التفجير الارهابي الذي استهدف حافلة للزوار اللبنانيين في سوريا أمس وأدّى الى سقوط 6 شهداء وعدد من الجرحى جملة من ردود الفعل المستنكرة.

ودان حزب الله في بيان له أمس "التفجير الإرهابي الذي نفذه المجرمون التكفيريون في العاصمة السورية دمشق والذي استهدف زوار حفيدة رسول الله صلى الله عليه وآله السيدة رقية عليها السلام والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد كبير من الزوار".


* "اللقاء التضامني الوطني": جرائم اﻹرهاب التكفيري لن تزيدنا إﻻ تمسكاً بنهج المقاومة

من ناحيته، أكد رئيس "اللقاء التضامني الوطني" الشيخ مصطفى ملص أن "جرائم اﻹرهاب التكفيري سوف لن تزيدنا إﻻ رفضاً لهذا السلوك اﻹجرامي وتمسكاً بنهج المقاومة ضد الظلم والعنجهية والعدوان".

* "الاصلاح والوحدة" دانت التفجير الارهابي لحافلة الزوّار

الى ذلك، دان رئيس "حركة الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق "التفجير الارهابي"، معتبراً "ان هذه الاعمال هي قمة الوحشية والبربرية وهي مدانة في كل الشرائع والمفاهيم الانسانية وليس من النخوة والرجولة ضرب المدنيين الآمنين".

ودعا "كل المرجعيات الاسلامية والحكومات العربية الى استنكار الجريمة والتبرؤ من هؤلاء الجبناء الغرباء عن ديننا وعرقنا وارضنا، ولتعلم حكومات السياسات الداعمة للوحشية والجريمة اننا نقاوم بانفسنا واولادنا دفاعا عن ارضنا وديننا وانتم تدعمون الارهاب بالأجانب والمرتزقة للحفاظ على مواقعكم ولا بد انكم زائلون بغضب الشعوب ولعنة التاريخ".

ادانات واسعة لاستهداف الزوار اللبنانيين في دمشق
التفجير الارهابي بحافلة الزوّار اللبنانيين أمس في دمشق

المفتي قبلان: لمواجهة العصابات التكفيرية بكل الوسائل

ودان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان اليوم، "الاعتداء الآثم" واعتبره "عملا إجراميا وبربريا بكل المعايير وخارج كل الأطر الدينية والأخلاقية والإنسانية".

وأضاف إن "اللعبة انكشفت وأصبح جليا أن ما قامت وتقوم به هذه الجماعات التكفيرية والإرهابية من قتل وذبح وتدمير وتفجير وتهجير في كل من سوريا والعراق ولبنان يجري بالتنسيق والتكافل والتضامن مع العدو الصهيوني ما يعني أن المسؤولية كبيرة وعلى العالم العربي والإسلامي بكل أنظمته وحكوماته اتخاذ الموقف الشجاع والمسارعة إلى مواجهة هذه العصابات بكل الوسائل الممكنة وبذل كل الجهود من أجل القضاء عليها، واقتلاعها من جذورها، لأن ما ارتكبته حتى الآن في حق القيم والإنسان والأديان تجاوز كل الخطوط، ولم يعد مقبولا من أحد أن يجد لمثل هذه الحثالات البشرية ما يبرر لها ما تقترفه من فظاعات".

وختم متوجها إلى "ذوي الشهداء بأصدق مشاعر العزاء، سائلا العلي القدير أن يتغمدهم فسيح جنانه".

* شكر: مواجهة الإرهاب التكفيري حاجة ضرورية للجميع

من جهته، رأى الأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان الوزير السابق فايز شكر أنه "مرة جديدة تؤكد العصابات الإرهابية التكفيرية انها أدوات في خدمة المشروع الصهيوني من خلال استهدافها لمواطنين لبنانيين أبرياء خلال زيارتهم لمواقع دينية في مدينة دمشق، مما أدى لاستشهاد وجرح العديد منهم"، معتبرا "ان هذا العمل الإجرامي المدان، يأتي بعد الصفعة التي تلقاها جنود الإحتلال الغاصب في مزارع شبعا على أيدي أبطال المقاومة".

* الشيخ حبلي: إستهداف الزوار تأكيد على مستوى إجرام المجموعات التكفيرية

بدوره، رأى عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ صهيب حبلي أن إستهداف حافلة الزوار ما هو الا تأكيد على مستوى الإجرام الذي تتقنه هذه المجموعات التكفيرية.

وفي تصريح له اعتبر الشيخ حبلي أن "من يقف وراء هذه العملية الآثمة هم يهود هذه الامة، فالسنة بريئة من هؤلاء، لأن السنة ليست إدعاء انما هي اتباع، ولو بحثنا عن الاكثر إتباعا للسنة اليوم باخلاقهم الجهادية وحكمتهم وتضحياتهم لوجدنا انها المقاومة من عناصرها الی سيدها، ولو تدبر أهل السنة كلام السيد نصر الله لجعلوه اماما للسنة".

* "رابطة الشغيلة": العدوان الإرهابي على الزوار انتقام إسرائيلي خبيث

ودانت "رابطة الشغيلة" الجريمة الوحشية الجديدة التي نفدها تنظيم جبهة "النصرة" الإرهابي بحق أهلنا من الزوار اللبنانيين، وذهب ضحيتها ستة شهداء والعديد من الجرحى، ولفتت إلى أن "هذا العدوان الإرهابي جرى توقيته بعد يومين من الخطاب التاريخي والنوعي لقائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله الذي فرض معادلات ردعية جديدة في الصراع مع العدو الصهيوني، وهذا العدوان يشكل انتقاماً إسرائيلياً خبيثاً وجباناً بواسطة أدوات العدو من القوى الإرهابية التكفيرية التي أصبحت تنفذ اعتداءاتها الإجرامية على جماهير المقاومة وفقاً للايقاع الصهيوني، مؤكدة بذلك أنها ليست سوى جيش عميل جديد يعمل في خدمة المخططات والمشاريع الصهيونية التي تستهدف ضرب قوى المقاومة والتحرر في المنطقة، بعدما عجز العدو من النيل منها بواسطة قوته العسكرية المباشرة".

"الاتحاد": ما تعرض له الزوار في دمشق إجرام مخطط

من جهته، دان حزب "الاتحاد" ما تعرض له عدد من  الزوار، معتبراً أنه "إجرام مخطط ورسالة صهيونية طالت أبرياء في عملية تهدف إلى تأجيج الفتن والانقسامات الداخلية وإن إعلان جبهة النصرة عن تبنيها لهذه الجريمة النكراء ما هو إلا انكشاف لأدوار هذه المجموعات في تنفيذ هذه الحرب المستعرة التي يرسمها الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين المحتلة والغرب الاستعماري الذي أصبح المركز الموجه والآمر لتلك المجموعات يوجهها وفق مصالحه وإرادته، فهذا الانفجار يكشف مدى الارتباط بين ذلك الإرهاب وهذا الكيان الغاصب، وإن حملت رايات إسلامية فالإسلام منها براء لأن سلوكها لا يتوافق مع شرعنا الحنيف ولا مع قيمنا الإنسانية".

* البعريني: هذه العمليات الارهابية هي عمليات استخباراتية صهيونية بامتياز

كما استنكر رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني بشدة التفجير الارهابي الآثم، معتبراً أن "هذه العمليات الارهابية التي تنفذها مجموعات تكفيرية تحت عنوان ورايات اسلامية هي عمليات استخباراتية صهيونية بامتياز هدفها الوحيد إشعال نار الفتنة بين المسلمين لإضعاف شوكتهم وقوتهم بالدخول في حروب و نزاعات داخلية كي يبقى العدو الصهيوني هو القوة الوحيدة المسيطرة على الساحة".

* هاشم: ما تعرض له الزوار هو وجه من وجوه الإرهاب الصهيوني

ورأى عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم "ان ما تعرض له الزوار اللبنانيون في دمشق بهذا الشكل من الإرهاب الإجرامي وهو استكمال لما يتعرض له الشعب السوري من هذا الإجرام، والذي هو وجه من وجوه الإرهاب الصهيوني والذي يريد لأقطارنا ووطننا العربي أن يبقى يسبح في بحر دماء دائم ودمار شامل ليطمئن ويستقر الكيان الصهيوني ومن وراءه"، معتبراً أن "ما جرى بالأمس يؤكد التقاطع والتماهي بل الخدمات الجاهزة والمجانية التي يقدمها الإرهاب التكفيري للعدو الإسرائيلي وهذا ما يستدعي اتخاذ كل الخطوات والإجراءات واعتماد كل السبل والآليات لمواجهة هذا الإرهاب ووضع حد لتماديه انقاذا لشعبنا وأوطاننا وأمتنا حيث الإستهداف لا يقف عند حدود قطر أو فئة أو مجموعة بل انه مشروع تدميري متكامل يتجاوز كل المفاهيم والقيم".

* جابر: الاعتداء على الزوار في سوريا عمل اجرامي بشع

من ناحيته، استنكر عضو "كتلة التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر "الاعتداء الدموي"، واصفا اياه بـ"أنه عمل اجرامي بشع" .

وقال جابر في تصريح له "لقد أطل الارهاب الدموي مرة جديدة بأسلوب مجرم كما هي صنيعة العصابات التكفيرية التي تتناغم مع العدو الاسرائيلي في استهداف الابرياء وتفتيت الدول العربية، فها هو الارهاب يذبح المدنيين اللبنانيين من زوار المقامات المقدسة في سوريا ويقتل الابرياء الذين كانوا يقومون بواجب ديني مقدس، ونحن نتوقع من الارهابيين كل شيء من الاجرام والقتل وسفك الدماء وتاريخهم الاسود يدل عليهم من خلال الجرائم التي ارتكبوها في لبنان وسوريا والعراق وفي غير دولة عربية".

* الشيخ نعيم حسن عزّى بالشهداء

كما عزى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، عائلات الشهداء اللبنانيين الذين قضوا في التفجير، مؤكدا "وجوب تماسك جميع اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة التي تعصف في المنطقة وتحيط بلبنان من كل حدب وصوب".
2015-02-02