ارشيف من :أخبار لبنانية
الضاحية والبقاع والجنوب يودعون شهداء حافلة زوار السيدة زينب(ع)
العهد ـ بيروت ـ الجنوب ـ البقاع
تصوير: عصام قبيسي ـ موسى الحسيني
عامر فرحات ـ بلال الموسوي
شهد لبنان اليوم، تشييع الشهداءالذين قضوا في التفجير الارهابي الذي استهدف حافلة الزوار اللبنانيين للأماكن المقدسة في العاصمة السورية دمشق في الضاحية الجنوبية وفي البقاع وفي الجنوب بمواكب حاشدة أكد المشاركون فيها ثباتهم على ولائهم لآل بيت الرسول.

تشييع شهداء التفجير الارهابي
واحتضن ثرى الضاحية الجنوبية أربعة من شهداء الحافلة، حيث شيع الأهالي وعائلة المقداد ومحبي أهل البيت (ع)الشهيد الشيخ مهدي يوسف المقداد في روضة الحوراء زينب في الغبيري. وشارك في التشييع حشد كبير من الفعاليات الشعبية والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات علمائية واجتماعية.

الصلاة على جثمان الشهيد الشيخ مهدي المقداد
وقد انطلق موكب التشييع من امام منزل الشهيد بموكب مهيب وسط نداءات و"صرخات لبيك يا زينب" باتجاه الجبانة حيث صُلي على الجثمان الطاهر ومن ثم ووري الشهيد في الثرى.
كما شيع أهالي الضاحية وعائلة حاطوم ومحبي اهل البيت الشهيد قاسم فهد حاطوم في منطقة الرويس، وانطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد بمشاركة سياسية وأهلية واسعة، وحضور المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ونواب من كتلة الوفاء للمقاومة.

تشييع الشهيد قاسم حاطوم
وقد انطلق موكب التشييع من امام منزل الشهيد باتجاه جبانة الرادوف حيث صلي على الجثمان الطاهر ومن ثم ووري الشهيد الثرى.

تشييع الشهيد قاسم حاطوم

تشييع الشهيد قاسم حاطوم
كذلك شيع أهالي الضاحية وعائلة ايوب الشهيد محمد حسن ايوب بموكب انطلق من مجمع المجتبى (ع) في حي الأميركان، نحو جبانة الطيونة بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب بلال فرحات، حيث صُلي على الجثمان الطاهر ووري الشهيد الثرى في جبانة الطيونة.

تشييع الشهيد محمد أيوب

تشييع الشهيد محمد أيوب
كما شيع أهالي الضاحية الجنوبية وعائلة المقداد ومحبي اهل البيت الشهيد محمد أحمد المقداد في منطقة الأوزاعي، حيث انطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد بمشاركة سياسية وأهلية واسعة، بحضور النائبين علي المقداد وبلال فرحات.

تشييع الشهيد محمد المقداد
وقد انطلق موكب التشييع من امام منزل الشهيد بموكب مهيب باتجاه جبانة الأوزاعي حيث صلي على الجثمان الطاهر ومن ثم ووري الشهيد الثرى.

الشيخ يزبك يصلي على جثمان الشهيد علي بلوق
وسار الموكب من امام حسينية آل بلوق، قاطعا الطرق الرئيسية للمدينة وحمل النعش الطاهر ثلة من المحبين والاصدقاء، وسط نثر الورود والأرز وهتافات الموت لـ"اسرائيل" وكل اعداء الدين، وصيحات :" لبيك يا حسين ، لبيك يا زينب ...". وعند روضة الشهداء، ام الشيخ يزبك الصلاة على الجثمان الطاهر ليوارى الشهيد في الثرى.
والقى الشيخ يزبك كلمة، اكد فيها على الثبات على الحق والنهج المحمدي الاصيل مهما بلغت التضحيات، وعلى المضي في مقارعة الظالمين من امريكا و"اسرائيل" والتكفيريين.
وفي الجنوب، شيَّع حزب الله وأهالي بلدة الدوير والقرى المجاورة الشهيد شادي طالب حوماني.وانطلق موكب التشييع الحاشد من الشارع الرئيسي للبلدة، بحضور مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون ووفود من القرى المجاورة وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وعلماء دين وحشود غفيرة من المؤمنين.

تشييع الشهيد شادي طالب حوماني
وحُمل نعش الشهيد على أكتاف أخوته بعد أن قدم ثلة من المجاهدين قسم الولاء للشهداء وسار في المقدمة حملة اكاليل الورد والرايات وصور الشهيد وفرقة من كشافة الإمام المهدي.
واخترق الموكب شوارع البلدة وصولاً إلى الجبانة على وقع الهتافات واللطميات الحسينية ولبيك يا رقيّة ولبيك يا زينب، وقد أمّ الصلاة على الجثمان الطاهر امام البلدة السيد كاظم ابراهيم قبل أن يُوارى في ثرى جبانة البلدة.
تصوير: عصام قبيسي ـ موسى الحسيني
عامر فرحات ـ بلال الموسوي
شهد لبنان اليوم، تشييع الشهداءالذين قضوا في التفجير الارهابي الذي استهدف حافلة الزوار اللبنانيين للأماكن المقدسة في العاصمة السورية دمشق في الضاحية الجنوبية وفي البقاع وفي الجنوب بمواكب حاشدة أكد المشاركون فيها ثباتهم على ولائهم لآل بيت الرسول.

تشييع شهداء التفجير الارهابي
واحتضن ثرى الضاحية الجنوبية أربعة من شهداء الحافلة، حيث شيع الأهالي وعائلة المقداد ومحبي أهل البيت (ع)الشهيد الشيخ مهدي يوسف المقداد في روضة الحوراء زينب في الغبيري. وشارك في التشييع حشد كبير من الفعاليات الشعبية والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات علمائية واجتماعية.

الصلاة على جثمان الشهيد الشيخ مهدي المقداد
كما شيع أهالي الضاحية وعائلة حاطوم ومحبي اهل البيت الشهيد قاسم فهد حاطوم في منطقة الرويس، وانطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد بمشاركة سياسية وأهلية واسعة، وحضور المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ونواب من كتلة الوفاء للمقاومة.

تشييع الشهيد قاسم حاطوم
وقد انطلق موكب التشييع من امام منزل الشهيد باتجاه جبانة الرادوف حيث صلي على الجثمان الطاهر ومن ثم ووري الشهيد الثرى.

تشييع الشهيد قاسم حاطوم

تشييع الشهيد قاسم حاطوم
كذلك شيع أهالي الضاحية وعائلة ايوب الشهيد محمد حسن ايوب بموكب انطلق من مجمع المجتبى (ع) في حي الأميركان، نحو جبانة الطيونة بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب بلال فرحات، حيث صُلي على الجثمان الطاهر ووري الشهيد الثرى في جبانة الطيونة.

تشييع الشهيد محمد أيوب

تشييع الشهيد محمد أيوب
كما شيع أهالي الضاحية الجنوبية وعائلة المقداد ومحبي اهل البيت الشهيد محمد أحمد المقداد في منطقة الأوزاعي، حيث انطلق موكب التشييع من أمام منزل الشهيد بمشاركة سياسية وأهلية واسعة، بحضور النائبين علي المقداد وبلال فرحات.

تشييع الشهيد محمد المقداد
وقد انطلق موكب التشييع من امام منزل الشهيد بموكب مهيب باتجاه جبانة الأوزاعي حيث صلي على الجثمان الطاهر ومن ثم ووري الشهيد الثرى.
&&vid2&&
وكان للبقاع حصة من الشهداء ، حيث شيع أهالي مدينة بعلبك الشهيد علي عباس بلوق بموكب حاشد شارك فيه حشد غفير من الفعاليات الحزبية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، يتقدمهم رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك ورئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد، وفرق من كشافة الامام المهدي (عج) وحملة صور الشهيد والاكاليل.
الشيخ يزبك يصلي على جثمان الشهيد علي بلوق
وسار الموكب من امام حسينية آل بلوق، قاطعا الطرق الرئيسية للمدينة وحمل النعش الطاهر ثلة من المحبين والاصدقاء، وسط نثر الورود والأرز وهتافات الموت لـ"اسرائيل" وكل اعداء الدين، وصيحات :" لبيك يا حسين ، لبيك يا زينب ...". وعند روضة الشهداء، ام الشيخ يزبك الصلاة على الجثمان الطاهر ليوارى الشهيد في الثرى.
&&vid3&&
والقى الشيخ يزبك كلمة، اكد فيها على الثبات على الحق والنهج المحمدي الاصيل مهما بلغت التضحيات، وعلى المضي في مقارعة الظالمين من امريكا و"اسرائيل" والتكفيريين.
وفي الجنوب، شيَّع حزب الله وأهالي بلدة الدوير والقرى المجاورة الشهيد شادي طالب حوماني.وانطلق موكب التشييع الحاشد من الشارع الرئيسي للبلدة، بحضور مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون ووفود من القرى المجاورة وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية وعلماء دين وحشود غفيرة من المؤمنين.

تشييع الشهيد شادي طالب حوماني
وحُمل نعش الشهيد على أكتاف أخوته بعد أن قدم ثلة من المجاهدين قسم الولاء للشهداء وسار في المقدمة حملة اكاليل الورد والرايات وصور الشهيد وفرقة من كشافة الإمام المهدي.
&&vid4&&
واخترق الموكب شوارع البلدة وصولاً إلى الجبانة على وقع الهتافات واللطميات الحسينية ولبيك يا رقيّة ولبيك يا زينب، وقد أمّ الصلاة على الجثمان الطاهر امام البلدة السيد كاظم ابراهيم قبل أن يُوارى في ثرى جبانة البلدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018
