ارشيف من :أخبار عالمية
قلق روسي من تطورات النزاع الأوكراني وانتقادات للتورط الاميركي فيه
قلق روسي حيال تطورات الأزمة في أوكرانيا عكسته الإنتقادات الروسية اللاذعة لتصريحات المسؤولين الأميركيين الداعمة للخطوات التصعيدية التي تنتهجها سلطات كييف الموالية للغرب. من أعلى رأس هرم صانعي السياسات الروسي، كان الوصف الأدق للموقف الروسي من الأوضاع شرقي أوكرانيا، فقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده "قلقة جداً من استمرار النزاع المسلح وإراقة الدماء هناك".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وفي مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية، نقل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن بوتين دعوته كلا الطرفين إلى وقف المواجهات العسكرية وأعمال العنف بكل أشكالها.
بدوره، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما أسماه "إعتراف" الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمرة الأولى بمساهمة واشنطن في "تسليم السلطة" في أوكرانيا ما يثبت تورطها بالانقلاب الحكومي.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع "ريك" (روسيا والهند والصين) في بكين إن تصريحات أوباما (الأخيرة لقناة سي أن ان الأميركية) تعتبر "تأكيدا على أن الولايات المتحدة كانت متورطة منذ البداية بشكل مباشر في الانقلاب الموجه ضد الحكومة. وأشار الوزير الروسي إلى أن النبرة العسكرية لأوباما تدل على عزم واشنطن الاستمرار قدما في دعم نهج كييف نحو حل الأزمة باستخدام القوة.
وقال لافروف إن "النبرة التي كانت في هذا اللقاء تشير إلى أن واشنطن عازمة على الاستمرار في الدعم غير المشروط لسلطات كييف التي اعتمدت على الأغلب القمع والقوة نهجها لإنهاء الأزمة"، مذكرا بأن روسيا تصر على ضرورة إجراء حوار سلمي بين أطراف الأزمة. وأكد أن روسيا، كونها جارة أوكرانيا وعضوا في منظمة الأمن والتعاون بأوروبا، ستستمر بدعم جهود التسوية السلمية في دونباس.
ميركل ستزور واشنطن في 9 الجاري لبحث مسائل عديدة من بينها الازمة الأوكرانية
في هذا الوقت أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها لا تخطط لتزويد أوكرانيا بالأسلحة، مبدية قناعتها بأن "النزاع لا يمكن أن يحل بالوسائل العسكرية"

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
وشددت المستشارة الألمانية أثناء زيارة لها إلى المجر على ضرورة إعادة الهدنة إلى شرق البلاد على أسس اتفاق "مينسك" بصورة عاجلة.
من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ستزور واشنطن في 9 فبراير/شباط الجاري، حيث تبحث هناك مسائل عديدة من بينها الازمة في أوكرانيا، والعلاقات مع روسيا، والحرب على الإرهاب و"داعش"، والوضع في أفغانستان وإيران بالإضافة إلى مناقشة قضاياأخرى اقتصادية وبيئية.
دونيتسك تسعى إلى الرفع من تعداد جيشها إلى 100 ألف جندي
ميدانياً، أعلن ألكسندر زاخارتشينكو رئيس "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد عن خطة لرفع عديد جيش المنطقة الى 100 ألف جندي من خلال تعبئة عامة تبدأ بعد 10 أيام.

موقع للجيش الأوكراني قبالة دونيتسك
وأوضح زاخارتشينكو خلال مؤتمر صحفي أن قوات الدفاع الشعبية تخطط لتكوين 5 فرق عسكرية إضافية من بينها 3 فرق آلية، مشيرا إلى إمكانية تحقيق ذلك بحلول فصل الربيع.
واشترط زاخارتشينكو لعقد اجتماعات جديدة في مينسك أن تحدد أوكرانيا رسميا اسم مفاوضها، لافتا إلى أن كييف ترسل إلى مثل هذه الاجتماعات أشخاصا غير رسميين.
مقتل 5 جنود و3 مدنيين في شرق اوكرانيا المعارض
في غضون ذلك، قتل خمسة جنود اوكرانيين وثلاثة مدنيين في خلال اربع وعشرين ساعة في شرق اوكرانيا بحسب حصيلة اولية اعلنتها كييف والسلطات المحلية.
واعلن الناطق العسكري الاوكراني فلاديسلاف سيليزنيف في مؤتمر صحافي "ان خمسة جنود قتلوا و29 اصيبوا بجروح في معارك"، مضيفا ان مواقع الجيش تعرضت لاطلاق نار 104 مرات.
وفي دونيتسك، معقل المعارضين قتل رجل في عمليات قصف حكومية بحسب بلدية المدينة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وفي مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية، نقل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن بوتين دعوته كلا الطرفين إلى وقف المواجهات العسكرية وأعمال العنف بكل أشكالها.
بدوره، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما أسماه "إعتراف" الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمرة الأولى بمساهمة واشنطن في "تسليم السلطة" في أوكرانيا ما يثبت تورطها بالانقلاب الحكومي.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع "ريك" (روسيا والهند والصين) في بكين إن تصريحات أوباما (الأخيرة لقناة سي أن ان الأميركية) تعتبر "تأكيدا على أن الولايات المتحدة كانت متورطة منذ البداية بشكل مباشر في الانقلاب الموجه ضد الحكومة. وأشار الوزير الروسي إلى أن النبرة العسكرية لأوباما تدل على عزم واشنطن الاستمرار قدما في دعم نهج كييف نحو حل الأزمة باستخدام القوة.
وقال لافروف إن "النبرة التي كانت في هذا اللقاء تشير إلى أن واشنطن عازمة على الاستمرار في الدعم غير المشروط لسلطات كييف التي اعتمدت على الأغلب القمع والقوة نهجها لإنهاء الأزمة"، مذكرا بأن روسيا تصر على ضرورة إجراء حوار سلمي بين أطراف الأزمة. وأكد أن روسيا، كونها جارة أوكرانيا وعضوا في منظمة الأمن والتعاون بأوروبا، ستستمر بدعم جهود التسوية السلمية في دونباس.
ميركل ستزور واشنطن في 9 الجاري لبحث مسائل عديدة من بينها الازمة الأوكرانية
في هذا الوقت أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن بلادها لا تخطط لتزويد أوكرانيا بالأسلحة، مبدية قناعتها بأن "النزاع لا يمكن أن يحل بالوسائل العسكرية"

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
وشددت المستشارة الألمانية أثناء زيارة لها إلى المجر على ضرورة إعادة الهدنة إلى شرق البلاد على أسس اتفاق "مينسك" بصورة عاجلة.
من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ستزور واشنطن في 9 فبراير/شباط الجاري، حيث تبحث هناك مسائل عديدة من بينها الازمة في أوكرانيا، والعلاقات مع روسيا، والحرب على الإرهاب و"داعش"، والوضع في أفغانستان وإيران بالإضافة إلى مناقشة قضاياأخرى اقتصادية وبيئية.
دونيتسك تسعى إلى الرفع من تعداد جيشها إلى 100 ألف جندي
ميدانياً، أعلن ألكسندر زاخارتشينكو رئيس "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد عن خطة لرفع عديد جيش المنطقة الى 100 ألف جندي من خلال تعبئة عامة تبدأ بعد 10 أيام.

موقع للجيش الأوكراني قبالة دونيتسك
وأوضح زاخارتشينكو خلال مؤتمر صحفي أن قوات الدفاع الشعبية تخطط لتكوين 5 فرق عسكرية إضافية من بينها 3 فرق آلية، مشيرا إلى إمكانية تحقيق ذلك بحلول فصل الربيع.
واشترط زاخارتشينكو لعقد اجتماعات جديدة في مينسك أن تحدد أوكرانيا رسميا اسم مفاوضها، لافتا إلى أن كييف ترسل إلى مثل هذه الاجتماعات أشخاصا غير رسميين.
مقتل 5 جنود و3 مدنيين في شرق اوكرانيا المعارض
في غضون ذلك، قتل خمسة جنود اوكرانيين وثلاثة مدنيين في خلال اربع وعشرين ساعة في شرق اوكرانيا بحسب حصيلة اولية اعلنتها كييف والسلطات المحلية.
واعلن الناطق العسكري الاوكراني فلاديسلاف سيليزنيف في مؤتمر صحافي "ان خمسة جنود قتلوا و29 اصيبوا بجروح في معارك"، مضيفا ان مواقع الجيش تعرضت لاطلاق نار 104 مرات.
وفي دونيتسك، معقل المعارضين قتل رجل في عمليات قصف حكومية بحسب بلدية المدينة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018