ارشيف من :أخبار لبنانية
أبي رميا: متمسكون بالتمثيل النسبي وننتظر طرحًا جديًا حول الصيغة الحكومية
علق عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب سيمون ابي رميا على الحركة الاقليمية قائلا:" اتأسف لتدخل عواصم العالم في تأليف الحكومة اللبنانية، ما لها الرياض او دمشق او طهران او باريس او واشنطن او القاهرة لتدخل في شؤوننا، وأتأسف لان الأبواب تشرع على التدخلات الاجنبية من الذين سرقوا شعاراتنا حول السيادة والاستقلال"، ورفض "استسلام القوى اللبنانية للوصايات الخارجية على القرار الداخلي". في المقابل، يرفض أبي رميا أي اتهام للتيار "الوطني الحر" بالارتهان للخارج قائلا: "نحن القوى الوحيدة التي لا تفتح النوافذ لاي طرف عربي او اقليمي او دولي".
وقد وصف ابي رميا اللقاء الاول الذي جمع تكتل "التغيير والإصلاح" بالرئيس المكلف سعد الحريري بـ"الإيجابي"، تساءل: "ولكن هل هو صاحب القرار؟ نحن شبعنا "إسمع تفرح جرّب تحزن"، وقد سمعنا الكثير من الكلام الايجابي بانتظار ترجمته، هم أصبحوا اختصاصيين في الكلام المعسول الذي لا يصل الى مرحلة التطبيق".
وجدد ابي رميا طرح العماد ميشال عون حول "التمثيل النسبي الذي يظهر حقيقة الاحجام التي افرزتها الانتخابات النيابية"، مضيفا: "اذا كانت حكومة شراكة ووفاق وطني لا يمكن اعطاء اي فريق اقل او اكثر مما يمثل، اما بدعة الثلث المعطل فلا اساس لها، لان لبنان بلد توافقي وبالتالي تتشارك فيه جميع القوى في ثلثي اعضاء الحكومة في قرار الحرب والسلم وغيرها من القرارات الهامة، وبالتالي فإنّ المحافظة على التعددية الطائفية أمر ضروري".
وحول موقف التكتل الذي ينتمي إليه من طروحات الرئيس المكلف سعد الحريري فيقول ابي رميا "لم يبلغنا الحريري بعد بأي طرح او صيغة حكومية حتى الساعة، فحين نسمع اي طرح جدي نستطيع بعدها تحديد موقفنا منه. الا ان تخوفنا الاكبر ليس من القوى المحلية، انما من الحديث عن اتفاق سوري سعودي بزيارة سعد الحريري الى دمشق، بحيث تشكل على هذا الاساس الحكومة، وكأنه تفويض للسعودية بادارة هذه المرحلة، الامر الذي نرفضه تماما".
هذا وعلق ابي رميا أيضًا على مواقف رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الاخيرة، معتبرًا انها تمثل "تموضعًا جديدًا لجنبلاط بعد قراءة عميقة للواقع اللبناني"، متمنيا ان "يحافظ جنبلاط على الواقعية الداخلية"، اما فيما يتعلق بالحديث عن لقاء مرتقب بين عون وجنبلاط، فيؤكد أبي رميا ان هذا الموضوع "لم يطرح ولم يكن هناك اية ترتيبات لعقد هكذا لقاء".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018