ارشيف من :أخبار لبنانية
شيعة استشهدوا على العتبات المقدسة
البروفسور الاب يوسف مونس امين سر اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام - صحيفة "الديار"
اعرف انهم استشهدوا نساء ورجالا واطفالا على العتبات المقدسة في الشام في زيارة لمقام السيدة زينب انه نصب الشيعة الدائم كما كان نصب الحسن والحسين ومن رافق من الرجال والنساء والاطفال في الثورة ضد الظلم والفساد، هناك في كربلاء كانت قلوبهم على الحسين وسيوفهم عليه.
كربلاء جديدة
واليوم ها هي كربلاء جديدة في قلب دمشق تواصل حكاية الدم البريء بدقة الحقد والبغض والظلامية التكفيرية الاصولية الخاطئة في هذا الشرق المضروب بالبرص الديني وطاعون الغباء وليس بنور العقل والقلب والايمان والمعرفة الحقيقية للنص المقدس في اشراقه وعرفانيته وتجلياته عبر الازمنة والعصور والشعوب والبيئة الخاصة من صحراء ورمال وحبال وبحور وانهار واودية وسهول وصخور ومسالك وعرة مميتة.
البربريات الجديدة
هزتني هذه الحادثة المروعة كما هزتني سواها من الاحداث والجرائم كما حدث لاخر من ذبحهم البرابرة من جنود لبنانيين ونساء ورجال ومواطنين يابان او اعلاميين في صحف واسبوعيات رصينة او هزيلة انها البربريات الجديدة لاجل حوريات غير موجودة وهو جحيم مريع لاجل سماء لن يصلوا اليها بل سيهدر صوت الله في وجه هؤلاء القتلة قائلا: اذهبوا عني يا ملاعين الى النار، الابدية حيث البكاء وصرير الاسنان.
خشية التكفيريين
هذه هي وحشية التكفيريين ابرياء يذهبون للصلاة، زيارة اهل بيت انهم عشاق الحسين، الارهاب لا دين له والتطرف لا حدود لسكينه انها النفوس والسلوكيات المريضة المعقدة والمكبوتة التي تعذر وتستقوي على الابرياء والعزل، انها قوى الشر تنطلق كعاصفة على من يرفع يده ونظره وقلبه ويدعو الى السماء. ولن يوقف الارهابيون الذين تجردوا من كل القيم الاخلاقية والانسانية والدينية النفوس العطشى الله بالذهاب اليه في الموت او في الحياة وفي بالي حملة كافر في كتابه «الطاعون»: لا اؤمن باله يقتل الابرياء والاطفال».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018