ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: حرب تموز تاريخية ومصيرية في تاريخ المنطقة وبحسب نتائجها سترسم معالم المستقبل لنا ولمحيطنا ولعدونا
رأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن حرب تموز حرب تاريخية ومصيرية في تاريخ المنطقة وبحسب نتائجها سترسم معالم المستقبل لنا ولمحيطنا ولعدونا ، مشيرا إلى أن المقاومة اليوم أكثر اطمئنانا وأكثر ارتياحا لمستقبل لبنان والمنطقة بعد صد العدوان الإسرائيلي - الاميركي الذي أراد حرف لبنان والمنطقة باتجاهات أخرى .
الشيخ قاسم وفي حوار خاص مع إذاعة النور بمناسبة الذكرى الثانية للنصر ضد العدو الصهيوني في الرابع عشر من آب اعتبر أن القرار 1701 أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان وان العدو الإسرائيلي كان يعتقد أن هذا القرار سوف يحقق له سياسيا ما عجز عنه عسكريا ، لافتا الى ان الصراخ الإسرائيلي عن عدم فاعلية القرار 1701 هو تعبير عن العجز ولتحريض الدول الكبرى ضد حزب الله والضغط عليه .
وأكد الشيخ قاسم أن العدو الإسرائيلي يعيش حالة إرباك لان تداعيات الهزيمة العسكرية التي لحقت به مستمرة ، موضحا ان علاقة حزب الله باليونيفيل طبيعية ، ورفض سماحته التعليق على الأخبار التي يثيرها القادة الصهاينة حول تسلح حزب الله معتبرا ان هذه محاولة لإخفاء ما تفعله إسرائيل من تسلح وعدوان واختراق للسيادة اللبنانية . كما اوضح نائب الأمين العام لحزب الله انه بعد نتائج حرب تموز والانتصار الذي حققته المقاومة لا عودة الى الوراء وان هزيمة إسرائيل لن تكون الأولى ولا يمكنها بعد ذلك أن تتوسع في لبنان أو أن تأخذ من طريق المقاومة مشيرا إلى أن المقاومة مستمرة في قوتها ومنعتها ودورها وهي قادرة على أن تعيق المشروع الإسرائيلي .
الشيخ قاسم لفت إلى أن الإقبال الذي حصل على حزب الله من قبل الشباب بعد حرب تموز هو إقبال منقطع النظير وان المقاومة تقوم بعمل مضنٍ على المستوى الاستقطابي والتدريبي والتهيئة لأي احتمال مستقبلي ، مشيرا إلى انه يمكننا القول انه ليس هناك أي بيت لا يوجد فيه مقاوم بشكل مباشر ، موضحا أن مستوى الالتفاف الشعبي حول حزب الله أصبح اكبر بكثير مما رآه الناس خلال عدوان تموز ، وأكد أن المقاومة تقدمت في الإمكانيات العسكرية إلى الأمام .
وفي الشأن الداخلي أكد الشيخ نعيم قاسم ان حزب الله لا يوظِّف النصر العسكري المقاوم في مواجهة إسرائيل في الداخل السياسي ، مشيرا إلى انه عندما حصلت أحداث السابع من أيار واعتُدي على حزب الله عبر القرارين المشئومين من الحكومة الفاقدة للشرعية وباستخدام السلاح الميلشيوي ضده، فرد الحزب الاعتداء على المقاومة سريعا وذهب الى الدوحة بنفس المطالب التي كانت منذ سنة ونصف ولم يعدل من مطالبه لأنه لا يعتبر سلاح المقاومة سبباً لتعديل سياسي في الداخل .
الشيخ قاسم أكد ايضا أن حزب الله اليوم قوي جدا على المستوى السياسي الداخلي بالتفاف المعارضة حوله وبالتأييد الشعبي الواسع له ولا يحتاج إلى أي توظيف , وقال سماحته : نحن وصلنا الى الثلث الضامن والى حكومة وحدة وطنية والى بيان وزاري كما نريد دون ان نستخدم نتائج الحرب مع العدو لتحقيق هذه الإنجازات ، داعيا الطرف الآخر إلى الاقتناع بان الاعتماد على أميركا لا ينفع وان اتفاق اللبنانيين فيما بينهم هو الأجدى لمصلحة الوطن .
وفي موضوع ما يحكى عن فتنة سنية - شيعية قال سماحته : "نحن في حزب الله حملة شعار الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية وعملنا جاهدين وسنعمل على ترسيخ هذه الوحدة لكن البعض واجهنا بالمنطق المذهبي ونحن واجهناه بالمنطق السياسي " ، مؤكدا ان الطائفة السنية هي أُم المقاومة ولا يمكن تصور أي سنِّي في لبنان غير مقاوم لإسرائيل لان هذا جزء من ثقافته ودينه وتربيته ، محذرا من أن هناك من يحاول إبعاد الطائفة السنية عن نهج المقاومة . أضاف الشيخ قاسم : " الطائفة السنية في القلب وعلينا أن نرسم الخطوات الأخرى التي تقرب ولا تبعد "، لافتا إلى أن ما شهدناه في مجلس النواب هو خطة مدروسة للتركيز على موضوع المقاومة وسلاحها وإثارة المشاعر المذهبية في وجهها .
وبخصوص لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع النائب سعد الدين الحريري ، قال سماحته : "من جهة حزب الله فقد قدَّم ما يمكن في الاتجاه الايجابي ويبقى للطرف الآخر أن يأخذ هذا الاتجاه الايجابي ".
نائب الأمين لعام لحزب الله كشف انه في اليوم الخامس للعدوان عقدت قيادة حزب الله اجتماعا حددت فيه الأفق السياسي لما سوف يقبل به حزب الله وهو انتشار الجيش اللبناني في الجنوب مع قوات طوارئ من دون الفصل السابع ، كما قررت القيادة تهيئة الامكانات المادية اللازمة لدعم الناس والتعويض عليهم نتيجة العدوان الإسرائيلي .
وأكد سماحته ان موضوع التغيير الديمغرافي في الجنوب كان جديا . وكشف أن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية" ديفيد وولش" كان يحاول ان يأخذ موافقة على ان تتوقف المعركة على قاعدة ان لا يرجع الناس إلا بعد شهرين أو ثلاثة ريثما تمهد قوات الطوارئ للموضوع وان حزب الله أدرك هذا الأمر بالتقاطع مع بعض المعلومات التي تشير إلى ان منع الجنوبيين من العودة إلى قراهم قد يخفي خطة لتهجيرهم بشكل نهائي بهدف إيجاد منطقة عازلة في الجنوب لا يكون فيها سكن لأنصار المقاومة . ولفت سماحته إلى أن حزب الله اتخذ القرار بأن يعود الناس الى قراهم لحظة وقف إطلاق النار وهذا ما حصل وصدم الجميع وعطل الكثير من الأفكار التي كانت مطروحة في هذا الإطار .
الشيخ قاسم أكد أن الاطمئنان كان موجودا طيلة مدة المعركة في تموز وان مؤشرات الانتصار بدأت تلوح في اليوم الخامس والعشرين للحرب مع التحرك السياسي وقرار مجلس الأمن والظروف الميدانية مشيرا إلى انه لو استمرت الحرب عدة أسابيع او عدة اشهر فان استعدادات المقاومة كانت قائمة لتحمل هذا المستوى ، لافتا إلى التنسيق الكامل مع الرئيس نبيه بري الذي كان يدير الملف السياسي بامتياز .
الشيخ قاسم رأى أن فقدان الشهيد القائد عماد مغنية له اثر معين لأنه كان مميزا وبارعا وعبقريا وهذا ما يستوحى من إنجازات المقاومة ، مشيرا إلى انه لم يحصل فراغ تنظيمي في حزب الله بعد استشهاده ، ولفت إلى أن التحقيق مستمر في قضية اغتياله وان المحسوم عندنا هو أن إسرائيل هي المعنية الأولى والمسئولة عن هذا الاغتيال .
من جهة اخرى استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم يوم امس الثلاثاء راعي أبرشية كندا المارونية سيادة المطران يوسف الخوري ومستشارته الأديبة جاكي مرهج بحضور إمام الجالية اللبنانية في غانا والتوغو السيد حسين أمين السيد، حيث جرى عرض لآخر المستجدات والتأكيد على أهمية التواصل والانفتاح واحترام الرأي الآخر، والتعاون لما فيه خير لبنان، فإن الخصوصية التي يتميَّز بها لبنان تستدعي من الجميع أن يبحثوا عن أسباب اللقاء وهي كثيرة جداً لا عن عوامل التفرقة، وقد أثبت لبنان بتحرير أرضه ومقاومته أن أبناءه قادرون على أن يصنعوا نموذجاً للتعايش والاستقلال.
الشيخ قاسم وفي حوار خاص مع إذاعة النور بمناسبة الذكرى الثانية للنصر ضد العدو الصهيوني في الرابع عشر من آب اعتبر أن القرار 1701 أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان وان العدو الإسرائيلي كان يعتقد أن هذا القرار سوف يحقق له سياسيا ما عجز عنه عسكريا ، لافتا الى ان الصراخ الإسرائيلي عن عدم فاعلية القرار 1701 هو تعبير عن العجز ولتحريض الدول الكبرى ضد حزب الله والضغط عليه .
وأكد الشيخ قاسم أن العدو الإسرائيلي يعيش حالة إرباك لان تداعيات الهزيمة العسكرية التي لحقت به مستمرة ، موضحا ان علاقة حزب الله باليونيفيل طبيعية ، ورفض سماحته التعليق على الأخبار التي يثيرها القادة الصهاينة حول تسلح حزب الله معتبرا ان هذه محاولة لإخفاء ما تفعله إسرائيل من تسلح وعدوان واختراق للسيادة اللبنانية . كما اوضح نائب الأمين العام لحزب الله انه بعد نتائج حرب تموز والانتصار الذي حققته المقاومة لا عودة الى الوراء وان هزيمة إسرائيل لن تكون الأولى ولا يمكنها بعد ذلك أن تتوسع في لبنان أو أن تأخذ من طريق المقاومة مشيرا إلى أن المقاومة مستمرة في قوتها ومنعتها ودورها وهي قادرة على أن تعيق المشروع الإسرائيلي .
الشيخ قاسم لفت إلى أن الإقبال الذي حصل على حزب الله من قبل الشباب بعد حرب تموز هو إقبال منقطع النظير وان المقاومة تقوم بعمل مضنٍ على المستوى الاستقطابي والتدريبي والتهيئة لأي احتمال مستقبلي ، مشيرا إلى انه يمكننا القول انه ليس هناك أي بيت لا يوجد فيه مقاوم بشكل مباشر ، موضحا أن مستوى الالتفاف الشعبي حول حزب الله أصبح اكبر بكثير مما رآه الناس خلال عدوان تموز ، وأكد أن المقاومة تقدمت في الإمكانيات العسكرية إلى الأمام .
وفي الشأن الداخلي أكد الشيخ نعيم قاسم ان حزب الله لا يوظِّف النصر العسكري المقاوم في مواجهة إسرائيل في الداخل السياسي ، مشيرا إلى انه عندما حصلت أحداث السابع من أيار واعتُدي على حزب الله عبر القرارين المشئومين من الحكومة الفاقدة للشرعية وباستخدام السلاح الميلشيوي ضده، فرد الحزب الاعتداء على المقاومة سريعا وذهب الى الدوحة بنفس المطالب التي كانت منذ سنة ونصف ولم يعدل من مطالبه لأنه لا يعتبر سلاح المقاومة سبباً لتعديل سياسي في الداخل .
الشيخ قاسم أكد ايضا أن حزب الله اليوم قوي جدا على المستوى السياسي الداخلي بالتفاف المعارضة حوله وبالتأييد الشعبي الواسع له ولا يحتاج إلى أي توظيف , وقال سماحته : نحن وصلنا الى الثلث الضامن والى حكومة وحدة وطنية والى بيان وزاري كما نريد دون ان نستخدم نتائج الحرب مع العدو لتحقيق هذه الإنجازات ، داعيا الطرف الآخر إلى الاقتناع بان الاعتماد على أميركا لا ينفع وان اتفاق اللبنانيين فيما بينهم هو الأجدى لمصلحة الوطن .
وفي موضوع ما يحكى عن فتنة سنية - شيعية قال سماحته : "نحن في حزب الله حملة شعار الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية وعملنا جاهدين وسنعمل على ترسيخ هذه الوحدة لكن البعض واجهنا بالمنطق المذهبي ونحن واجهناه بالمنطق السياسي " ، مؤكدا ان الطائفة السنية هي أُم المقاومة ولا يمكن تصور أي سنِّي في لبنان غير مقاوم لإسرائيل لان هذا جزء من ثقافته ودينه وتربيته ، محذرا من أن هناك من يحاول إبعاد الطائفة السنية عن نهج المقاومة . أضاف الشيخ قاسم : " الطائفة السنية في القلب وعلينا أن نرسم الخطوات الأخرى التي تقرب ولا تبعد "، لافتا إلى أن ما شهدناه في مجلس النواب هو خطة مدروسة للتركيز على موضوع المقاومة وسلاحها وإثارة المشاعر المذهبية في وجهها .
وبخصوص لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع النائب سعد الدين الحريري ، قال سماحته : "من جهة حزب الله فقد قدَّم ما يمكن في الاتجاه الايجابي ويبقى للطرف الآخر أن يأخذ هذا الاتجاه الايجابي ".
نائب الأمين لعام لحزب الله كشف انه في اليوم الخامس للعدوان عقدت قيادة حزب الله اجتماعا حددت فيه الأفق السياسي لما سوف يقبل به حزب الله وهو انتشار الجيش اللبناني في الجنوب مع قوات طوارئ من دون الفصل السابع ، كما قررت القيادة تهيئة الامكانات المادية اللازمة لدعم الناس والتعويض عليهم نتيجة العدوان الإسرائيلي .
وأكد سماحته ان موضوع التغيير الديمغرافي في الجنوب كان جديا . وكشف أن مساعد وزيرة الخارجية الاميركية" ديفيد وولش" كان يحاول ان يأخذ موافقة على ان تتوقف المعركة على قاعدة ان لا يرجع الناس إلا بعد شهرين أو ثلاثة ريثما تمهد قوات الطوارئ للموضوع وان حزب الله أدرك هذا الأمر بالتقاطع مع بعض المعلومات التي تشير إلى ان منع الجنوبيين من العودة إلى قراهم قد يخفي خطة لتهجيرهم بشكل نهائي بهدف إيجاد منطقة عازلة في الجنوب لا يكون فيها سكن لأنصار المقاومة . ولفت سماحته إلى أن حزب الله اتخذ القرار بأن يعود الناس الى قراهم لحظة وقف إطلاق النار وهذا ما حصل وصدم الجميع وعطل الكثير من الأفكار التي كانت مطروحة في هذا الإطار .
الشيخ قاسم أكد أن الاطمئنان كان موجودا طيلة مدة المعركة في تموز وان مؤشرات الانتصار بدأت تلوح في اليوم الخامس والعشرين للحرب مع التحرك السياسي وقرار مجلس الأمن والظروف الميدانية مشيرا إلى انه لو استمرت الحرب عدة أسابيع او عدة اشهر فان استعدادات المقاومة كانت قائمة لتحمل هذا المستوى ، لافتا إلى التنسيق الكامل مع الرئيس نبيه بري الذي كان يدير الملف السياسي بامتياز .
الشيخ قاسم رأى أن فقدان الشهيد القائد عماد مغنية له اثر معين لأنه كان مميزا وبارعا وعبقريا وهذا ما يستوحى من إنجازات المقاومة ، مشيرا إلى انه لم يحصل فراغ تنظيمي في حزب الله بعد استشهاده ، ولفت إلى أن التحقيق مستمر في قضية اغتياله وان المحسوم عندنا هو أن إسرائيل هي المعنية الأولى والمسئولة عن هذا الاغتيال .
من جهة اخرى استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم يوم امس الثلاثاء راعي أبرشية كندا المارونية سيادة المطران يوسف الخوري ومستشارته الأديبة جاكي مرهج بحضور إمام الجالية اللبنانية في غانا والتوغو السيد حسين أمين السيد، حيث جرى عرض لآخر المستجدات والتأكيد على أهمية التواصل والانفتاح واحترام الرأي الآخر، والتعاون لما فيه خير لبنان، فإن الخصوصية التي يتميَّز بها لبنان تستدعي من الجميع أن يبحثوا عن أسباب اللقاء وهي كثيرة جداً لا عن عوامل التفرقة، وقد أثبت لبنان بتحرير أرضه ومقاومته أن أبناءه قادرون على أن يصنعوا نموذجاً للتعايش والاستقلال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018