ارشيف من :أخبار لبنانية

اجواء حوار حزب الله و’المستقبل’ ’جدية وايجابية’

اجواء حوار حزب الله و’المستقبل’ ’جدية وايجابية’
اجواء الحوار بجلسته الخامسة بين حزب الله وتيار "المستقبل"، والجلسة المرتقبة لمجلس الوزراء اليوم بملفاتها الشائكة، وجولة الموفد الفرنسي على المسؤولين اللبنانيين للدفع باتجاه انجاز الانتخابات الرئاسية عناوين تصدرت المشهد السياسي الداخلي وشكلت محور اهتمام الصحف الصادرة صباح اليوم.  

فتحت عنوان:" الحوار يتجاوز الرصاص و«التشويش»"، نقلت صحيفة "السفير" عن مصادر مطلعة على أجواء الجلسة الخامسة للحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" قولها إن النقاش في هذه الجلسة استمرّ على النسق ذاته من الجدية والمسؤولية والصراحة والهدوء، مشيرة الى ان الامور كلها، نوقشت بمنطقية وموضوعية.

ولفتت الصحيفة الانتباه الى أنه تمّت مقاربة النقاط الخلافية بروحية إيجابية، استكمالاً للمسار الذي بدأ منذ انطلاقة الحوار.
وأوضحت المصادر أن النقاش في الجلسة الخامسة بقي متمحوراً حول بند تنفيس الاحتقان المذهبي وتطبيقات الخطة الأمنية.

وأكدت الصحيفة أن نقطة إطلاق النار في المناسبات حُسمت بسرعة، بعدما اتفق المتحاورون على رفض هذه الظاهرة وأعربوا عن انزعاجهم الشديد منها، لافتة الانتباه الى أن هذا الموقف يتصل بكل مناسبة أو منطقة معنية بهذه الظاهرة، ولم يكن موجهاً في اتجاه واحد.

اجواء حوار حزب الله و’المستقبل’ ’جدية وايجابية’
الصحف اللبنانية

وشدّد المتحاورون، وفق المصادر، على التزامهم بما جرى الاتفاق عليه مسبقاً لناحية إزالة الصور والأعلام والشعارات الحزبية في المدن الرئيسة، وعلى طريق المطار (أوتوستراد حافظ الأسد).

واعتبرت المصادر ان هذه الخطوة تنطوي على أهمية فعلية، وليست شكلية كما قد يعتقد البعض، لأن الصور والأعلام والشعارات تكاد تكون مقدسة بالنسبة الى البعض ممن يجدون فيها معاني رمزية قيّمة، وبالتالي فإن تصميم حزب الله و «تيار المستقبل» و «حركة امل» على إزالتها يؤشر الى جدية في السعي الى تنفيس الاحتقان المذهبي.
مصادر مطلعة : الجلسة الخامسة للحوار تمحورت حول تنفيس الاحتقان المذهبي والخطة الأمنية

وتوقعت المصادر أن تعقد الجلسة السادسة للحوار يوم الجمعة من الأسبوع المقبل، لكنها أوضحت ان هذا الموعد أوليّ.

من جهتها، وصفت مصادر مطلعة لصحيفة "الاخبار" جلسة الحوار الخامسة بين حزب الله وتيار المستقبل، أمس، بـ «العادية والإيجابية»، فيما أشارت مصادر أخرى إلى أنها «أكثر الجلسات جديّةً». وأوضحت أن «وفد المستقبل لم يكن مرتاحاً في بداية الجلسة، وأصر على فتح مواضيع تمّ تداولها في الجلسات الأولى، بينها سرايا المقاومة والخطّة الأمنية وتنفيس الاحتقان».

وتابعت المصادر أن «موضوع إطلاق النار في الهواء أخذ حيّزاً واسعاً، وأكد وفد حزب الله أن السيد نصرالله حرّم إطلاق النار في الهواء في أي مناسبة، وعلى القوى الأمنية مطاردة الفاعلين». ولفتت الى أنه «تمّ الاتفاق على مسألة إزالة الرايات والشعارات الحزبية».

بدورها، أفادت اوساط المتحاورين في الحوار الدائر بين حزب الله وتيار "المستقبل" صحيفة "النهار" ان كل المواقف السلبية التي سبقت الجلسة لن تؤثر في الحوار وفي النتائج التي من الممكن ان يتوصل اليها، ما دام ان قرار الاستمرار في التحاور قائماً بين الطرفين.
 مصادر مطلعة : جلسة الحوار الخامسة بين حزب الله و"المستقبل" الأكثر جديّةً

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قال أمام زواره أمس إن طريق الحوار بين حزب الله و «المستقبل» سالكة وآمنة، ولم تتأثر بالقنص السياسي، مؤكداً أن القرارات التي تتخذ في جلسات الحوار ستنفذ، ومن بينها قرار إزالة كل العلامات والإشارات الحزبية في بيروت والمدن الأخرى والطريق الساحلية الى الجنوب والشمال وطريق المطار.

وأضاف: "لقد أعطيت توجيهاتي إلى الجهات المختصة في "حركة أمل" للمباشرة فوراً في إزالة كل الأعلام والشعارات والصور العائدة الى الحركة من مناطق تواجدها، وبالفعل بدأت إزالتها أمس، برغم أن الموعد المقرر للمباشرة في التنفيذ هو الخميس".

ورداً على سؤال حول تعليقه على قول البعض إن الخطاب الأخير للسيد حسن نصرالله انعكس سلباً على مناخ الحوار بين حزب الله و «تيار المستقبل»، أجاب: "ما قاله السيد نصرالله يندرج في إطار تعزيز مناعة لبنان في مواجهة أي عدوان إسرائيلي، وهذا الامر يجب ان يكون مصدراً للاطمئنان وليس للقلق".

سياسياً ايضاً، يتابع الموفد الرئاسي الفرنسي فرانسوا جيرو جولته على المسؤولين اللبنانيين، وان كانت التسريبات تشير الى انه لا يحمل جديداً عن جولته السابقة.

وفي هذا الاطار، كان جيرو قد جال أمس على عدد من المسؤولين والقيادات السياسية، في إطار استشراف أفق الاستحقاق الرئاسي، تتمة لزيارته السابقة إلى لبنان والتي تلتها جولة إقليمية.

والتقت أوساط الشخصيات اللبنانية التي التقاها جيرو أمس على القول لصحيفة "السفير" إنه لم يحمل جديداً حسياً على مستوى الاستحقاق الرئاسي، وإنه اكتفى بعرض نتائج الجولة التي سبق أن قام بها الى كل من الرياض وطهران والفاتيكان، من دون أن يقدّم أي أفكار جديدة، من شأنها تسهيل انتخاب رئيس الجمهورية.
"السفير" : جيرو لم يحمل جديداً حسياً على مستوى الاستحقاق الرئاسي

وفي المعلومات ايضاً أن جيرو شدّد على أهمية الحوار الداخلي وضرورة المضي به، خصوصاً بين حزب الله و «تيار المستقبل»، لعله يقود الى تفاهم داخلي حول الرئيس المقبل، في تعبير عن تعذّر الوصول حتى الآن الى توافق إقليمي - دولي، يمكن أن يشكل رافعة للاستحقاق الرئاسي.

وأمام استعصاء التقاطع الخارجي حول تسوية رئاسية تُفرض على الداخل، ظهر جيرو -بحسب "السفير" - وكأنه يحرّض اللبنانيين على استعادة المبادرة وتفعيل دورهم في اختيار الرئيس، مع إبداء استعداد فرنسا للمساعدة قدر الإمكان، في هذا الإطار.

وأبلغ مرجع سياسي التقى جيرو "السفير" أن "ما يحمله الموفد الفرنسي في جعبته هو على طريقة «حاول ثم حاول ثم حاول» لعل الحل ينبلج في احدى المحاولات»، مشيراً الى»ان كل ما يُستنتج من زيارته أن لبنان ليس متروكاً».

ونُقل عن جيرو قوله لبعض من التقاهم «إنه انطلق في زيارته الحالية الى لبنان بناء على نتائج إيجابية تحققت خلال محادثاته في إيران وشعوره أن القيادة الإيرانية مهتمّة بالملف الرئاسي وباستقرار لبنان، وهذا همّ مشترك بين فرنسا وإيران».

من جانبها، اشارت صحيفة "النهار" الى أن الموفد الرئاسي الفرنسي أبلغ المسؤولين الذين التقاهم أمس فحوى رسالة حملها من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مفادها "التأكيد على متابعة الملف اللبناني ومساعدة لبنان" وخصوصاً في استحقاق رئيس جديد للجمهورية. وقد سمع جيرو ممن التقاهم اصراراً على متابعة هذا المسعى الفرنسي الذي هو الوحيد من نوعه في اتجاه لبنان.

وفي ما يتعلق بالشق العام من البحث كان تركيز في محادثات الموفد الفرنسي على ضرورة حماية لبنان من الانزلاق الى الحروب نتيجة التدهور الامني وتداعياته الاقليمية، مشدداً على ابقاء مظلة الحماية التي تتمسك بها فرنسا لصون لبنان من هذه الاخطار.

وعرض جيرو حصيلة زياراته السابقة للسعودية وإيران والفاتيكان وحرص فرنسا على تفعيل عمل المؤسسات في لبنان وانجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت ممكن، وان جهوده ستتواصل في هذا الاتجاه. وأوضح ان مرحلة جديدة بدأت وعلى الاطراف المعنيين بالاستحقاق عدم الثبات في ستاتيكو المواقف السابقة التي لم تعد صالحة في المرحلة المقبلة. ولم يدخل في إسماء مرشحين، مع ابرازه التنسيق بين فرنسا والفاتيكان ودور بكركي المحوري. وقد تكتم على خطواته اللاحقة بعد مغادرته لبنان.

وفي السياق عينه، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أنّ الموفد الفرنسي فرانسوا جيرو عقدَ ليل امس اجتماعاً موسّعاً مع مجموعة من ممثّلي قوى 14 آذار امتدّ حتى ساعة متأخّرة من الليل ولم يرشَح منه أيّ تفاصيل.
 "الجمهورية" : جيرو لم حمل جديداً في الشأن الرئاسي

لكنّ مصادر واكبَت زيارة جيرو أكّدت لـ«الجمهورية انّه لم يحمل جديداً يمكن ان يتحدّث عن مواعيد أو خريطة طريق الى انتخاب الرئيس العتيد، لكنّه شدّد على «أهمّية ان يكون اللبنانيون حاضرين للإفادة من ايّ لحظة تفاهم إقليمية أو دولية».

وقالت «إنّ جيرو لا يحمل معطيات جديدة، وجولتُه تهدف الى تشجيع اللبنانيين على المبادرة الى اتّخاذ القرار الجريء بانتخاب رئيس، ما دامت الامور مجمّدة خارجياً ولا حلّ إلّا بلبنَنة الاستحقاق، وأكّد انّ المناخ الدولي، وتحديداً مناخ أصدقاء لبنان مؤاتٍ لحَضّ المسؤولين على الاضطلاع بدورهم وتحمّل مسؤوليّاتهم في الاستحقاق الرئاسي».

وراهنَت المصادر على أهمّية اللقاء الذي سيجمعه بمسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيّد عمار الموسوي اليوم.

جلسة لمجلس الوزراء اليوم


حكومياً، يعقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية اليوم بدلاً من الغد، بسبب سفر الرئيس تمام سلام للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي ينعقد الخميس، ويشارك فيه نحو 20 رئيس دولة ورئيس حكومة.

وفيما يتوقع ان يكون على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء العديد من القضايا الشائكة ابرزها الزواج المدني، وملف الحوض الرابع، وكازينو لبنان، استبعد مصدر وزاري في تصريح لـ«اللواء» أن يطرأ أي تعديل على آلية عمل الحكومة، في ضوء التفاهمات التي تحصل وتؤدي إلى حلحلة ملفات ضاغطة على الشأنين السياسي والاجتماعي، كقضية كازينو لبنان التي وضعت على سكة الحل بترحيب من بكركي و«التيار الوطني الحر»، أو قضية الحوض الرابع في مرفأ بيروت التي تجري معالجتها بالتواصل مع الرئيس سلام، وباجتماعات تعقد في بكركي وبمشاركة وزير التربية الياس بو صعب.

لكن المصدر أكد أن توجه الرئيس سلام لتغيير آلية التصويت داخل مجلس الوزراء والعودة إلى الآلية الأساسية لعمل الحكومة باستثناء المسائل الميثاقية، مثلما كشف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، لن تطرح اليوم على مجلس الوزراء، قبل أن ينتهي رئيس الحكومة من الاتصالات التي يجريها مع الكتل السياسية، بدءاً «بالمطبخ الداخلي»، والتي سبق أن بدأها مع عدد من الوزراء، وتابعها أمس مع الوزير محمد فنيش، مشيراً الى أن الرئيس سلام يرغب بإجراء هذا التعديل في آلية العمل بقصد تسيير وتسهيل العمل داخل الحكومة، لافتاً الى أن هذا الاجراء لا يهدف إلى الخروج عن الإجماع وإنما السعي لمعالجة الاعتراضات الوزارية ووقف العرقلة، بعد أن كشفت الممارسة أنه يكفي اعتراض وزير واحد أو جهة سياسية معيّنة على مشروع معيّن كي يتم وقف العمل به.
مصدر وزاري : لا تعديل على آلية عمل الحكومة

وفي هذا السياق، استبعد الوزير رشيد درباس أن يحصل شيء في مجلس الوزراء اليوم قد يؤثر على التضامن الوزاري في هذه المرحلة الحساسة، فيما نفى وزير الاقتصاد آلان حكيم لـ «اللواء» طرح تعديل آلية العمل الحكومي اليوم، مشيراً إلى أن إعادة بحث موضوع الحوض الرابع مرتبطة بكيفية معالجته، وأن هناك ترقباً لما يمكن أن يحمله الرئيس سلام من حلول، مكرراً الموقف الثابت بأهمية التوصل إلى وقف ردم الحوض.

واشارت «اللواء» الى أن الوزير درباس سيثير اليوم في الجلسة مطالب طرابلس، بغية الضغط لتحصيل حقوق المدينة المهدورة، لافتاً إلى أن البعض يحاول الباس طرابلس مسؤولية ردم الحوض الرابع، علماً انها غير مستفيدة من هذا الأمر، ولا تسعى لتحقيق مكتسبات على حساب أحد.

من جهتها، قالت مصادر وزارية معنية لـ «السفير» إن عرض الموضوع على مجلس الوزراء، «يأتي فقط من باب رفع العتب، على اعتبار ان وزير الاشغال سيعرض نتائج الاتصالات التي أجراها، وسيبلغ مجلس الوزراء بأن ما يجري حالياً يأتي ضمن قرار تطوير مرفأ بيروت وتوسيعه، مع تأكيد عدم وجود إمكانية لوقف تنفيذ مشروع ملزم، وتحمل الشركة المعنية أمر مباشرة من الادارة المعنية».

وأكدت المصادر أن زعيتر أبلغ المراجع المعنية أن غاية المشروع تنشيط عمل المرفأ وعمليات التفريغ، بمعنى إنهاء تفريغ الباخرة والحاويات خلال يوم واحد، بدلاً من انتظار أربعة أيام لمجيء الشاحنات وتحميل البضائع المفرغة.

بدورها، اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان التحركات التي تقودها بكركي في ملف الحوض الرابع، اثمرت من خلال اتفاق مبدئي تمّ أمس، وقضى بتعليق الاضراب في مرفأ بيروت، بلا أفق واضح مقابل تعهّد قطعَه رئيس الحكومة تمام سلام لبكركي بأخذ القضية على عاتقه ومعالجتها، سواءٌ داخل مجلس الوزراء أو خارجه.

وقالت مصادر للصحيفة إنّه لم يتمّ التوصّل الى اتفاق واضح حول الطريق الذي سيسلكه الحل، باستثناء الوعد الذي قطعَه رئيس الحكومة بمعالجة الموضوع.

وذكرت الصحيفة انّه تمّ البحث في وجهتي نظر بالنسبة الى تعليق الاضراب، الأولى تقول بوجوب تحديد مهلة زمنية للتعليق، يعود بعدها الاضراب في حال لم يلتزم المسؤولون وعودَهم، والثانية تقول بعدم تحديد مهلة زمنية لكي لا يشعر رئيس الحكومة بالضغط، في حين انّ المطلوب حلّ الإشكالية. وفي النتيجة رسَت المناقشات على اعتماد مبدأ تعليق الاضراب من دون تحديد سقف زمني، لكي تكون مبادرة حُسن النية في اتّجاه سلام مكتملة العناصر.
لكنّ المصادر نفسَها أكّدت لـ«الجمهورية» انّ الغموض ما زال يلفّ مصير عملية الردم التي توقّفت أبّان ايام الإضراب وأنّ استئنافها تزامُناً مع إعادة العمل في المرفأ من اليوم يشكّل عنصراً سلبياً، ذلك انّ استكمال الردم يوحي بأنّ هناك مَن يسعى الى فرض أمر واقع جديد لا يمكن معالجته في وقت لاحق.

وقالت المصادر إنّ ممثّلي الأحزاب المسيحية الذين التقوا في بكركي أكّدوا أهمية وقف الردم الى حين ترتيب الآلية النهائية وأنّهم سيراقبون العملية، وفي حال المخالفة سيكون لهم موقف حادّ من تعليق الإضراب.
وعشيّة جلسة مجلس الوزراء، قالت مصادر وزارية إنّ مشاورات تجري بين الوزراء المسيحيين للبحث في إمكان طرح الموضوع خلال جلسة اليوم او عدمه.

من جهته، أكد وزير التربية الياس بوصعب لصحيفة «الجمهورية» انّ ملف الحوض الرابع لن يُطرح في جلسة مجلس الوزراء اليوم وأنّ وزير الاشغال العامة هو من يستطيع إدراجَه في جدول الاعمال، كذلك يستطيع رئيس الحكومة القبول او الرفض.

وقال: «نحن أوصلنا صرختَنا اليه، واجتماع بكركي كان لوضع جميع الافرقاء المعنيين في المعطيات التي لدينا على أثر اجتماعنا مع رئيس الحكومة والمطران بولس صياح. وأخذنا مبادرةً، فأوقف المتضرّرون الاضراب للإفساح في المجال امام سلام لاتّخاذ القرارات الممكنة والتي يمكن ان ترضي جميع الافرقاء. لقد بدأنا الطريق الذي يكون بداية الحل».

وأضاف: «المطلوب اليوم ان يقرّر مجلس الوزراء ما إذا كان ردم الحوض الرابع يحتاج الى قرار كون ملكية هذا المرفق تعود للدولة وأيّ مستثمر لهذه الارض يجب ان يَحظى بموافقة مالك العقار قبل تعديل معالمِه من ردم لأملاك بحرية أو غيره. فموافقة المالك، أي الدولة، تكون بقرار يتّخذه مجلس الوزراء، وإذا كان المستثمر لا يحتاج الى قرار كهذا فليبتّ المجلس هذا الامر».
2015-02-04