ارشيف من :أخبار عالمية
’الانفصاليون’ يتجهون لمحاصرة ديبالتسيفي الاستراتيجية وقتلى وجرحى بقصف مستشفى في دونيتسك
تتواصل المعارك في محيط بلدة ديبالتسيفي الاستراتيجية الواقعة على بعد 50 كلم الى شمال غرب دونيتسك في محاول من الانفصاليين الموالين لروسيا لحصارها فيما يعنف تبادل القصف موقعاً مزيداً من القتلى وآخرها سقوط قذيفة على احدى مستشفيات دونيتسيك اسفرت عن مقتل اربعة اشخاص. في هذا الوقت دعا الاتحاد الاوروبي إلى هدنة فورية تفسح في المجال امام المدنيين للفرار من جحيم القصف، فيما تتطلع كييف إلى واشنطن وحلفائها لتزويدها بأسلحة فتاكة تقول كييف انها للدفاع عن نفسها.
وقد قتل أربعة اشخاص الاربعاء في قصف اصاب مستشفى في دونيتسك ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 12 خلال اربع وعشرين ساعة هم ثمانية مدنيين واربعة جنود اوكرانيين.
وشاهد صحافي من وكالة فرانس برس جثة مغطاة أمام المستشفى رقم 27 الذي تطاير زجاج نوافذه بفعل الانفجار وجثتين امام مبنى سكني اصيب ايضا بالقرب من المستشفى.
في موازاة ذلك، واصل المعارضون الانفصاليون هجومهم على مدينة ديبالتسيفي الاستراتيجية الواقعة على بعد 50 كلم الى شمال غرب دونيتسك التي ما زالت تحت سيطرة الجيش الاوكراني لكنها مهددة بالمحاصرة.
وقال ايليا كيفا المسؤول في وزارة الداخلية الاوكرانية في منطقة دونيتسك "ان عمليات القصف لم تتوقف بينما نحاول ادخال ادوية واجلاء المدنيين لكن ذلك يتم تحت النيران المعادية".

جنود معارضون لكييف بعد تعرض مستشفى للقصف في دونيتسك
وازاء الوضع المتفاقم بشكل متزايد بالنسبة للمدنيين دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الاربعاء الى هدنة على الفور.
وقالت في بيان "ان المدنيين يجب ان يتمكنوا من مغادرة منطقة النزاع بامان" داعية الى "هدنة محلية مؤقتة لثلاثة ايام على الاقل تدخل حيز التنفيذ فورا" في محيط مدينة ديبالتسيفي.
وتراجع عدد الُسكان المقيمين في هذه المدينة من 25 ألفا الى سبعة الاف خلال ايام على ما أكدت منظمة العفو الدولية.
ويجري تبادل قصف مدفعي بين الجيش الاوكراني والانفصاليين على طول خط الجبهة ما اسفر عن مقتل عشرات الضحايا المدنيين يوميا. واوقع النزاع اكثر من 5300 قتيل خلال عشرة أشهر بحسب الامم المتحدة.
واكد رئيس "برلمان" جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد اندريي بورغين التوقيع على وثائق تتعلق بممر انساني يسمح باجلاءالمدنيين لكن من الصعب عمليا اقامة هذا الممر.
وقال "ان الطريق المؤدية من ديبالتسيفي الى مناطق المعارك النائية طويلة لكن كان من الممكن ان يكون هناك منافذ".

جثان قرب مستشفى في دونيتسك تعرضت للقصف
وندد البابا فرنسيس من جهته بما اعتبره "فضيحة حرب بين مسيحيين" مطالبا بتوقف "العنف المريع بين الاخوة"، مؤكدا أمام سبعة الاف شخص تجمعوا في قاعة بولس السادس الكبرى في الفاتيكان لمناسبة الاجتماع الاسبوعي العام، "ان الوضع يزداد سوءاً والمواجهات تشتد بين الطرفين".
في هذا الوقت، تنتظر كييف بفارغ الصبر زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس المقبل مؤكدة ان الرئيس باراك اوباما بات يفكر في ارسال أسلحة الى اوكرانيا بعد ان كان يعارض هذه الفكرة حتى الان.
من جهتها اعلنت فرنسا أنها لا تعتزم تزويد أوكرانيا بالسلاح الفتاك في الوقت الحالي. وقال وزير دفاعها جان ايف لودريان الاربعاء "ليس لدينا نية حاليا بتقديم السلاح الفتاك" الى اوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الاوكراني بافلو كلمكين ان الاسبوع المقبل يبدو حاسما فيما سيرافق مباشرة بعد مجيء جون كيري، الرئيس الاوكراني بترو بوروشكنكو الى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر دولي حول الامن حيث سيتحادث الرجلان على هامش المؤتمر مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن.
بعدها تتوجه ميركل الى واشنطن لعقد اجتماع وصفه كلمكين الاربعاء بـ"الهام بغية تحديد نهج سياسي واضح مع باراك اوباما" قبل لقاء قادة الدول الاوروبية المقرر في بروكسل في 12 شباط/فبراير.
وكان الرئيس الاوكراني بترو بوروشكنو اكد الثلاثاء لمناسبة زيارة الى مدينة خاركيف المجاورة لمنطقة المعارك انه لا يساوره "اي شك" بشأن ارسال الولايات المتحدة أسلحة الى اوكرانيا. واضاف "يجب ان نملك الوسائل للدفاع عن انفسنا".
وقد قتل أربعة اشخاص الاربعاء في قصف اصاب مستشفى في دونيتسك ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 12 خلال اربع وعشرين ساعة هم ثمانية مدنيين واربعة جنود اوكرانيين.
وشاهد صحافي من وكالة فرانس برس جثة مغطاة أمام المستشفى رقم 27 الذي تطاير زجاج نوافذه بفعل الانفجار وجثتين امام مبنى سكني اصيب ايضا بالقرب من المستشفى.
في موازاة ذلك، واصل المعارضون الانفصاليون هجومهم على مدينة ديبالتسيفي الاستراتيجية الواقعة على بعد 50 كلم الى شمال غرب دونيتسك التي ما زالت تحت سيطرة الجيش الاوكراني لكنها مهددة بالمحاصرة.
وقال ايليا كيفا المسؤول في وزارة الداخلية الاوكرانية في منطقة دونيتسك "ان عمليات القصف لم تتوقف بينما نحاول ادخال ادوية واجلاء المدنيين لكن ذلك يتم تحت النيران المعادية".

جنود معارضون لكييف بعد تعرض مستشفى للقصف في دونيتسك
وازاء الوضع المتفاقم بشكل متزايد بالنسبة للمدنيين دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الاربعاء الى هدنة على الفور.
وقالت في بيان "ان المدنيين يجب ان يتمكنوا من مغادرة منطقة النزاع بامان" داعية الى "هدنة محلية مؤقتة لثلاثة ايام على الاقل تدخل حيز التنفيذ فورا" في محيط مدينة ديبالتسيفي.
وتراجع عدد الُسكان المقيمين في هذه المدينة من 25 ألفا الى سبعة الاف خلال ايام على ما أكدت منظمة العفو الدولية.
ويجري تبادل قصف مدفعي بين الجيش الاوكراني والانفصاليين على طول خط الجبهة ما اسفر عن مقتل عشرات الضحايا المدنيين يوميا. واوقع النزاع اكثر من 5300 قتيل خلال عشرة أشهر بحسب الامم المتحدة.
واكد رئيس "برلمان" جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد اندريي بورغين التوقيع على وثائق تتعلق بممر انساني يسمح باجلاءالمدنيين لكن من الصعب عمليا اقامة هذا الممر.
وقال "ان الطريق المؤدية من ديبالتسيفي الى مناطق المعارك النائية طويلة لكن كان من الممكن ان يكون هناك منافذ".

جثان قرب مستشفى في دونيتسك تعرضت للقصف
وندد البابا فرنسيس من جهته بما اعتبره "فضيحة حرب بين مسيحيين" مطالبا بتوقف "العنف المريع بين الاخوة"، مؤكدا أمام سبعة الاف شخص تجمعوا في قاعة بولس السادس الكبرى في الفاتيكان لمناسبة الاجتماع الاسبوعي العام، "ان الوضع يزداد سوءاً والمواجهات تشتد بين الطرفين".
في هذا الوقت، تنتظر كييف بفارغ الصبر زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس المقبل مؤكدة ان الرئيس باراك اوباما بات يفكر في ارسال أسلحة الى اوكرانيا بعد ان كان يعارض هذه الفكرة حتى الان.
من جهتها اعلنت فرنسا أنها لا تعتزم تزويد أوكرانيا بالسلاح الفتاك في الوقت الحالي. وقال وزير دفاعها جان ايف لودريان الاربعاء "ليس لدينا نية حاليا بتقديم السلاح الفتاك" الى اوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الاوكراني بافلو كلمكين ان الاسبوع المقبل يبدو حاسما فيما سيرافق مباشرة بعد مجيء جون كيري، الرئيس الاوكراني بترو بوروشكنكو الى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر دولي حول الامن حيث سيتحادث الرجلان على هامش المؤتمر مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ونائب الرئيس الأميركي جو بايدن.
بعدها تتوجه ميركل الى واشنطن لعقد اجتماع وصفه كلمكين الاربعاء بـ"الهام بغية تحديد نهج سياسي واضح مع باراك اوباما" قبل لقاء قادة الدول الاوروبية المقرر في بروكسل في 12 شباط/فبراير.
وكان الرئيس الاوكراني بترو بوروشكنو اكد الثلاثاء لمناسبة زيارة الى مدينة خاركيف المجاورة لمنطقة المعارك انه لا يساوره "اي شك" بشأن ارسال الولايات المتحدة أسلحة الى اوكرانيا. واضاف "يجب ان نملك الوسائل للدفاع عن انفسنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018