ارشيف من :أخبار عالمية
فيصل المقداد من طهران: مصرون على استئصال الإرهاب ومواجهته
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان الحكومة السورية مصرة على استئصال الإرهاب ومواجهته وإعادة إعمار سوريا وإجراء المصالحات الوطنية بما يحقق مصلحة الشعب السوري ويجنبه المزيد من الويلات، وشدد على أهمية البعد الاقتصادي لدعم صمود الشعب السوري الذي يحقق انتصارات على الإرهاب المدعوم إقليمياً ودولياً.
وأكد المقداد دعم سوريا لسياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الموضوع النووي، وقال ان "هذه السياسة يجب ان تقابلها الدول الغربية بمواقف ايجابية غير منحازة". وأشار المقداد إلى إنجاز سوريا لالتزاماتها فيما يتعلق بالملف الكيميائي السوري والذي يجب إبعاده عن التسييس وأن تتم مناقشته في إطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقدّم المقداد التعازي باستشهاد العميد في الحرس الثوري الله دادي الذي استشهد خلال العدوان الاخير على القنيطرة السورية.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان موقف البلدين المشترك من عملية نزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والتي لا يمكن الوصول إلى نتائجها دون إلتزام الكيان الصهيوني بإخضاع منشآته النووية للرقابة الدولية.
من جانبه، علاء الدين بروجردي أكد استمرار الحكومة والشعب الإيراني في دعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه في مواجهة الإرهابيين وحماتهم الاجانب، وقال "مجلس الشورى الإيراني يدعم قرارات الحكومة الإيرانية المساندة للحكومة والشعب السوري"، وأضاف "الصمود والمقاومة البطولية لشعب وقادة سوريا خاصة شخص الرئيس بشار الاسد في الظروف الصعبة للاعوام الاربعة الاخيرة قد افشل هجوم جبهة الاستكبار العالمي على سوريا".
وفي السياق، أكد بروجردي ان الكيان الصهيوني والارهابيين التكفيريين الذين يحظون بدعمه لم يتمكنوا من ثني ارادة شعب ومسؤولي سوريا في المقاومة أمام الكيان الصهوني.
وفي حين أوضح ان حادث القنيطرة قد كشف ايضاً عن التنسيق الكامل بين الجماعات الارهابية في سوريا وبين الكيان الصهيوني، قال "ايران تعلن دعمها التام للمشاريع السياسية والاقتصادية المختلفة في مسار دعم سوريا".
عراقجي والمقداد
كلام المقداد جاء خلال لقائه رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي في طهران، وأضاف "العلاقات الايرانية السورية مؤثرة في المعادلات الاقليمية والعالمية".وأكد المقداد دعم سوريا لسياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية في الموضوع النووي، وقال ان "هذه السياسة يجب ان تقابلها الدول الغربية بمواقف ايجابية غير منحازة". وأشار المقداد إلى إنجاز سوريا لالتزاماتها فيما يتعلق بالملف الكيميائي السوري والذي يجب إبعاده عن التسييس وأن تتم مناقشته في إطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقدّم المقداد التعازي باستشهاد العميد في الحرس الثوري الله دادي الذي استشهد خلال العدوان الاخير على القنيطرة السورية.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان موقف البلدين المشترك من عملية نزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والتي لا يمكن الوصول إلى نتائجها دون إلتزام الكيان الصهيوني بإخضاع منشآته النووية للرقابة الدولية.
من جانبه، علاء الدين بروجردي أكد استمرار الحكومة والشعب الإيراني في دعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه في مواجهة الإرهابيين وحماتهم الاجانب، وقال "مجلس الشورى الإيراني يدعم قرارات الحكومة الإيرانية المساندة للحكومة والشعب السوري"، وأضاف "الصمود والمقاومة البطولية لشعب وقادة سوريا خاصة شخص الرئيس بشار الاسد في الظروف الصعبة للاعوام الاربعة الاخيرة قد افشل هجوم جبهة الاستكبار العالمي على سوريا".
وفي السياق، أكد بروجردي ان الكيان الصهيوني والارهابيين التكفيريين الذين يحظون بدعمه لم يتمكنوا من ثني ارادة شعب ومسؤولي سوريا في المقاومة أمام الكيان الصهوني.
وفي حين أوضح ان حادث القنيطرة قد كشف ايضاً عن التنسيق الكامل بين الجماعات الارهابية في سوريا وبين الكيان الصهيوني، قال "ايران تعلن دعمها التام للمشاريع السياسية والاقتصادية المختلفة في مسار دعم سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018