ارشيف من :أخبار عالمية
كييف تتطلع للاسلحة الفتاكة ودول الاتحاد الاوروبي مترددة
تستحوذ قضية تسليح أوكرانيا على تصريحات المسؤولين الاوروبيين والروسيين وذلك على خلفية النزاع المتواصل في جنوب شرقها، فيما يصل وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم الى كييف لاجراء محادثات حول امكانية تسليح القوات الاوكرانية.
وفيما أبدى عدد من دول أوروبا موقفاً سلبياً من التسليح، قال الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو إن الاحداث في الايام الاخيرة يجب ان تشجع الحلف الاطلسي على "تقديم دعم اكبر الى اوكرانيا بما في ذلك تأمين اسلحة متطورة للدفاع عن نفسها وللتصدي لهجمات المعتدين"، حسب تعبيره، مضيفاً في حديث لصحيفة "دي فيلت": "نحن بحاجة الى جيش قوي مزوّد بأسلحة حديثة تمكننا من الدفاع عن السكان المدنيين ضد هجمات الارهابيين".
وبينما صرّح مرشح الرئيس الاميركي باراك أوباما لمنصب وزارة الحرب آشتون كارتر خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ أمس بأنه "علينا أن نساعد الاوكرانيين في الدفاع عن انفسهم"، شدّد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في حديث لصحيفة "سودويتشه تسايتونغ" على أنه "لا مصلحة لدينا في تصعيد عسكري ونحن نصر على العكس"، وتابع إن "واشنطن يمكن ان "تقدم مساعدات في المجال الامني".
وعلى الارجح، سيرحّب القادة الاوكرانيون الموالون للغرب بتصريحات كارتر، إذ يأملون بأن تتم تلبية مطلبهم بتزويد البلاد باسلحة.
واكتفت واشنطن حتى اللحظة بتأمين مساعدات لكييف تشمل معدات طبية وأجهزة راديو ومناظير ليلية وسترات واقية وغيرها.
ولا تزال برلين في طليعة العواصم الأوروبية التي لا يتناغم صوتها مع صوت واشنطن، فوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير جدّد رفض بلاده تسليح أوكرانيا، قائلا إن "الآمال في إمكانية تسوية النزاع عبر زيادة كميات الأسلحة لا علاقة لها إطلاقا بواقع شرق أوكرانيا"، وأضاف أنه موقف يتقاسمه كثيرون من الساسة الأمريكيين، مشيرا إلى أن الأزمة الأوكرانية يمكن أن تحل بوسائل دبلوماسية فقط.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن بلاده لا تخطط لتزويد أوكرانيا بالسلاح "في هذه المرحلة"، مضيفا أن باريس لا تزال متمسكة بضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الأوكرانية.
وأعلن رئيس الوزراء المجري يانوش لازار عدم نية بلاده تسليح أوكرانيا، مضيفا أن بلاده لن تدعم سوى الخطوات الهادفة إلى الحل السلمي للنزاع.
بدوره، قال وزير الخارجية الدنماركي مارتين ليديغور إن بلاده تقدم لأوكرانيا دعما لوجستيا كما أنها تساهم في تدريب العسكريين الأوكرانيين، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن إرسال أسلحة إلى هذا البلد لن يكون حلا لمشكلاتها.
وتابع ليديغور "أخشى أن يقود تصعيد الضغط العسكري إلى خروج الوضع عن السيطرة".
وفي سياق متصل، أعلن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أنه سيدعو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ إلى الضغط على قادة "دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين" لوقف إطلاق النار بشرق أوكرانيا.
وينتظر أن يجتمع ستولتنبرغ مع لافروف على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي سيعقد الأسبوع الحالي.
وأشار الأمين العام للناتو إلى أنه سيجري في ميونيخ كذلك مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.
وقال ستولتنبرغ إنه من المهم بالنسبة للناتو التأكيد على "مسؤولية موسكو عن الإخلال بالقانون الدولي وانتهاك سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا وضم القرم وزعزعة الوضع في شرق أوكرانيا".
وأضاف: "ندعو روسيا إلى وقف دعم الانفصاليين والالتزام باتفاقات مينسك واستخدام كامل نفوذها بين الانفصاليين لإقناعهم على الالتزام بوقف إطلاق النار".
وأشار ستولتنبرغ إلى أن الوضع الأمني في شرق أوكرانيا يتفاقم.
وأوقعت المعارك منذ نيسان/ابريل الماضي أكثر من 5358 قتيلاً من بينهم 220 شخصاً في الاسابيع الثلاثة الماضية، بحسب الامم المتحدة.
وتتزايد المخاوف من حصول تصعيد كبير شرق البلاد إثر مقتل اربعة اشخاص أمس عندما تعرض مستشفى للقصف في دونيتسك معقل الانفصاليين في الشرق.
كذلك قتل ثمانية مدنيين اخرين في مواجهات في المنطقة خلال فترة 24 ساعة بحسب مصادر من الحكومة ومن الانفصاليين، كما اشار الجيش الى مقتل اربعة من عناصره واصابة 25 اخرين بجروح.
وفيما أبدى عدد من دول أوروبا موقفاً سلبياً من التسليح، قال الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو إن الاحداث في الايام الاخيرة يجب ان تشجع الحلف الاطلسي على "تقديم دعم اكبر الى اوكرانيا بما في ذلك تأمين اسلحة متطورة للدفاع عن نفسها وللتصدي لهجمات المعتدين"، حسب تعبيره، مضيفاً في حديث لصحيفة "دي فيلت": "نحن بحاجة الى جيش قوي مزوّد بأسلحة حديثة تمكننا من الدفاع عن السكان المدنيين ضد هجمات الارهابيين".
وبينما صرّح مرشح الرئيس الاميركي باراك أوباما لمنصب وزارة الحرب آشتون كارتر خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ أمس بأنه "علينا أن نساعد الاوكرانيين في الدفاع عن انفسهم"، شدّد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في حديث لصحيفة "سودويتشه تسايتونغ" على أنه "لا مصلحة لدينا في تصعيد عسكري ونحن نصر على العكس"، وتابع إن "واشنطن يمكن ان "تقدم مساعدات في المجال الامني".
وعلى الارجح، سيرحّب القادة الاوكرانيون الموالون للغرب بتصريحات كارتر، إذ يأملون بأن تتم تلبية مطلبهم بتزويد البلاد باسلحة.
واكتفت واشنطن حتى اللحظة بتأمين مساعدات لكييف تشمل معدات طبية وأجهزة راديو ومناظير ليلية وسترات واقية وغيرها.
ولا تزال برلين في طليعة العواصم الأوروبية التي لا يتناغم صوتها مع صوت واشنطن، فوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير جدّد رفض بلاده تسليح أوكرانيا، قائلا إن "الآمال في إمكانية تسوية النزاع عبر زيادة كميات الأسلحة لا علاقة لها إطلاقا بواقع شرق أوكرانيا"، وأضاف أنه موقف يتقاسمه كثيرون من الساسة الأمريكيين، مشيرا إلى أن الأزمة الأوكرانية يمكن أن تحل بوسائل دبلوماسية فقط.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن بلاده لا تخطط لتزويد أوكرانيا بالسلاح "في هذه المرحلة"، مضيفا أن باريس لا تزال متمسكة بضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة الأوكرانية.
شرق أوكرانيا
وأعلن رئيس الوزراء المجري يانوش لازار عدم نية بلاده تسليح أوكرانيا، مضيفا أن بلاده لن تدعم سوى الخطوات الهادفة إلى الحل السلمي للنزاع.
بدوره، قال وزير الخارجية الدنماركي مارتين ليديغور إن بلاده تقدم لأوكرانيا دعما لوجستيا كما أنها تساهم في تدريب العسكريين الأوكرانيين، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن إرسال أسلحة إلى هذا البلد لن يكون حلا لمشكلاتها.
وتابع ليديغور "أخشى أن يقود تصعيد الضغط العسكري إلى خروج الوضع عن السيطرة".
وفي سياق متصل، أعلن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أنه سيدعو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ميونيخ إلى الضغط على قادة "دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين" لوقف إطلاق النار بشرق أوكرانيا.
وينتظر أن يجتمع ستولتنبرغ مع لافروف على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن الذي سيعقد الأسبوع الحالي.
وأشار الأمين العام للناتو إلى أنه سيجري في ميونيخ كذلك مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.
وقال ستولتنبرغ إنه من المهم بالنسبة للناتو التأكيد على "مسؤولية موسكو عن الإخلال بالقانون الدولي وانتهاك سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا وضم القرم وزعزعة الوضع في شرق أوكرانيا".
وأضاف: "ندعو روسيا إلى وقف دعم الانفصاليين والالتزام باتفاقات مينسك واستخدام كامل نفوذها بين الانفصاليين لإقناعهم على الالتزام بوقف إطلاق النار".
وأشار ستولتنبرغ إلى أن الوضع الأمني في شرق أوكرانيا يتفاقم.
وأوقعت المعارك منذ نيسان/ابريل الماضي أكثر من 5358 قتيلاً من بينهم 220 شخصاً في الاسابيع الثلاثة الماضية، بحسب الامم المتحدة.
وتتزايد المخاوف من حصول تصعيد كبير شرق البلاد إثر مقتل اربعة اشخاص أمس عندما تعرض مستشفى للقصف في دونيتسك معقل الانفصاليين في الشرق.
كذلك قتل ثمانية مدنيين اخرين في مواجهات في المنطقة خلال فترة 24 ساعة بحسب مصادر من الحكومة ومن الانفصاليين، كما اشار الجيش الى مقتل اربعة من عناصره واصابة 25 اخرين بجروح.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018