ارشيف من :أخبار لبنانية

الحوار بين حزب الله و’المستقبل’ يدخل في الخطوات العملية والبقاع ينجو من خطر ’إمارة داعشية’

الحوار بين حزب الله و’المستقبل’ يدخل في الخطوات العملية والبقاع ينجو من خطر ’إمارة داعشية’

دخل الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" في تنفيذ الخطوات العملية الميدانية لتنفيس الاحتقان، حيث شهدت بيروت وصيدا وطرابلس حملة نزع الشعارات والاعلام والصور، ما أدى إلى انعكاس الارتياح على الشارع اللبناني. وفيما بدأ تنفيس الاحتقان عبر الحوار الثنائي، وجهت تحذيرات امنية لسفارة دولة خليجية من مخطط عملية انتحارية تسعى "داعش" لتنفيذها ضدها.

الحوار بين حزب الله و’المستقبل’ يدخل في الخطوات العملية والبقاع ينجو من خطر ’إمارة داعشية’
بانوراما اليوم: الحوار بين حزب الله و"المستقبل" يدخل في الخطوات العملية

"السفير": البقاع ينجو من خطر "إمارة داعشية"

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" انه "لم يعد اللبنانيون وحدهم أصحاب اختصاص في ملء الفراغ. صار لـ«حرفتهم» السياسية بامتياز، شركاء خارجيون، أبرزهم الفرنسيون الساعون إلى دور، ولو بالشكل، فيما النتيجة لا تتبدل نهائيا. فقد أنهى الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو، جولته اللبنانية، ليبدأ رحلة حج فاتيكانية، قبل أن يحدد له السعوديون والإيرانيون مواعيد جديدة، غير أن المعطيات اللبنانية التي تشي بأن أي حراك لن ينتج في ظل المعطيات الحالية انتخابات رئاسية لم تمنع جيرو من التأكيد أن «مهمته التسهيلية» لها مراحلها اللاحقة (...) وأن بلاده «ليس لديها أي مرشح.. ولا تضع أي فيتو» على أي مرشح، وفق البيان الذي عممته السفارة الفرنسية في بيروت".

واضافت انه "لا ينفي ذلك ان التحدي الأمني لا يتقدمه أي تحد آخر، وأن لبنان ليس جزيرة معزولة عن محيطه وخصوصا السوري، حيث تزداد جبهة عرسال سخونة وتتبدى ملامح مخاطر مستجدة من جهة المصنع اللبناني وصولا الى جديدة يابوس والتلال المطلة عليها والزبداني من الجانب السوري".

وذكرت "السفير" ان نصائح اسديت الى سفارة دولة خليجية كبرى في بيروت، بتعزيز الاجراءات الأمنية واتخاذ اقصى درجات الحذر. وكشف مصدر امني لـ "السفير" أن اجهزة امنية لبنانية، تلقت معلومات تفيد بأن تنظيم "داعش" يخطط لتنفيذ عملية انتحارية مزدوجة تستهدف سفارة الدولة المذكورة، على أن يتولى تنفيذها ثلاثة انتحاريين من جنسيات عربية مختلفة (تم تحديد هوياتهم وأسمائهم من قبل أجهزة غربية).
 
وافادت صحيفة "السفير" ان الحدود اللبنانية السورية ولاسيما بين نقطة المصنع اللبنانية ونقطة جديدة يابوس السورية تجاوزت مطبا أمنيا خطيرا، يتجاوز هذه الرقعة الجغرافية بذاتها، نظرا لما كان يمكن أن يبنى عليها من تمدد تدريجي لنفوذ المجموعات الإرهابية التكفيرية نحو الداخل اللبناني.

واشارت الى انه أظهر رصد الاتصالات من الجانبين اللبناني والسوري، وبعض الوثائق التي تمت مصادرتها من المجموعات التكفيرية التي تلقت ضربة موجعة داخل الأراضي السورية، أن التهديد الذي طال طريق بيروت دمشق الدولية، كان من ضمن سياق يهدف الى فتح ممر لهذه المجموعات نحو البقاع الغربي عبر وادي مجدل عنجر غربا، ونحو الجنوب وصولا الى المثلث اللبناني الفلسطيني السوري وشمالا نحو منطقة القلمون قبالة منطقة عرسال والقاع في البقاع الشمالي.

وكان من شأن هذا «الحزام الأمني»، وفق مرجع امني لبناني، أن يؤدي الى تكرار تجربة عرسال ومشروع الامارة في الشمال، وقال لـ"السفير"ان ما زاد القلق هو ما تم تجميعه من معطيات حول وجود خلايا نائمة في بعض البلدات اللبنانية، ومخيمات اللاجئين السوريين في منطقة البقاع الأوسط، ولذلك اتخذ قرار سريع بإزالة بعض المخيمات (مخافة تكرار تجربة جرود عرسال)، كما تم تعزيز وحدات الجيش المنتشرة في هذه المنطقة، وتأجلت بالتالي خطة البقاع الأمنية «لبعض الوقت».

وقال مصدر امني واسع الاطلاع لـ"السفير" ان المجموعات الارهابية المتمركزة في جرود عرسال تحاول، منذ مدة، فرض امر واقع جديد في المنطقة، يمكنها من التحكم فيها من جديد، ومن اعادة فتح الطرق في اتجاه بلدة عرسال، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف تواظب بشكل يومي على القيام بمحاولات تسلل في اتجاه مراكز الجيش اللبناني، وبينها محاولة كبيرة جرت في اليومين الماضيين وتمكن الجيش من احباطها.

واكد المصدر ان الاجراءات المشددة التي تنفذها الوحدات العسكرية (اللواء الثامن وفوج التدخل الرابع والفوج المجوقل كاحتياط) بين عرسال والجرود «نجحت في سد المنافذ والمعابر بشكل كامل، وتم في الآونة الأخيرة رفد القوى العسكرية بمزيد من التعزيزات التي تمكنها من التصدي ومواجهة تلك المجموعات، خصوصا وان الجيش يضع في الحسبان امكان محاولة المجموعات الارهابية تكرار عملية الثاني من آب الماضي (الهجوم على عرسال).

ويواجه الجيش معضلة، حسب المصدر الأمني، تتمثل في محاولة المجموعات الارهابية التستر ببعض مخيمات النازحين السوريين وتحويلها الى «امارة داعشية»، وهو الأمر الذي أظهرته اعترافات ارهابيين أوقفوا مؤخرا، وأمكن من خلال اعترافاتهم ضبط عدد من السيارات المفخخة في منطقة عرسال.

"النهار": المدن الثلاث منزوعة الصوَر بدفع من الحوار

صحيفة "النهار" قالت انه "مع أن حملة ازالة الشعارات والصور والاعلام الدينية والحزبية في المدن الثلاث الكبرى بيروت وطرابلس وصيدا أحيت آمالاً "متعجلة" في توسيع اطار هذه الخطوة يوماً ما لتغدو حملة نزع للسلاح، فإن ذلك لم يحجب ايجابيات الحملة سواء على الصعيد الاجرائي لتنظيف وجه المدن المشمولة بالحملة والتي ستؤذن بتعميمها لاحقاً على كل المناطق، او من حيث الخلفية السياسية التي انبثقت عبرها من قرار سياسي يهدف الى الحدّ ما أمكن من عوامل التوترات الشارعية واحتكاكاتها الحزبية والمذهبية".

واشارت الصحيفة الى أهمية انطلاق خطوات كهذه بدفع ثابت وقوي من الحوار الجاري بين "تيار المستقبل" و"حزب الله" في رعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأكدت مصادر معنية بتنفيذ الحملة لـ"النهار" ان هذه الحملة كانت شاملة فعلا وانها طاولت مناطق لم تشهد اي خطوة مماثلة منذ مدة طويلة مثل منطقة مطار بيروت الدولي ومحيطه وكذلك حارة الناعمة وحارة صيدا ومناطق اخرى يتسم واقعها بتوترات عالية. وقال الوزير المشنوق لـ"النهار" بعد اليوم الاول من الحملة: "إنها خطوة على طريق الاستقرار في كل لبنان".

واشارت الصحيفة الى انه "فيما يسود الجمود الوضع الداخلي مع غياب رئيس الوزراء تمّام سلام ثلاثة ايام لمشاركته في مؤتمر الامن الذي ينعقد في ميونيخ بالمانيا الى عطلة عيد القديس مارون الاثنين المقبل، تركت زيارة رئيس دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان - فرنسوا جيرو ترددات داخلية بعد الجولة الواسعة التي قام بها على المسؤولين والزعماء السياسيين في شان أزمة الفراغ الرئاسي".

وذكرت "النهار" ان تعقيدات تحول دون فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب التي يفترض أن تبدأ بموجب المادة 32 من الدستور من أول السنة الجارية ولغاية منتصف آذار المقبل، والسبب هو عدم وجود إجماع نيابي إنطلاقاً من عدم وجود رئيس للجمهورية وكذلك لعدم بلورة مشاريع تبرر فتح هذه الدورة.

وفي هذا الاطار، قال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري لـ"النهار": "إن هناك اقتناعاً عند قسم واسع من المسيحيين بعدم جواز انعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب قبل انتخاب رئيس الجمهورية. في رأيي أن المشرّع عندما وضع هذا البند في الدستور كان يتّكل على ضمير النواب، ولربما تحوّط لظروف استثنائية تحتّم عدم انتخاب رئيس لمدة أسبوع أو 10 أيام. الأكيد لم يتخيّل احتمال أن يعلّق بعضهم ضميره ويرفض انتخاب الرئيس منذ نحو ثمانية أشهر".

وخلص مكاري الى القول: "يستوجب فتح دورة استثنائية طلباً من الحكومة وتوقيعاً من رئيس الجمهورية، والصلاحيات كلها اليوم في يد الحكومة. وأشك في أن يوافق الوزراء بالإجماع على الطلب والتوقيع".

"الاخبار": حزب الله لجيرو: عون مرشحنا ولم يتغيّر شيء

من جهتها صحيفة "الاخبار" رأت أن "الردّ الأردني على حرق تنظيم «داعش» الطيار الأردني معاذ الكساسبة، بتنفيذ حكمَي الإعدام بحق ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي، فتح الباب أمام إعادة الحديث عن ردّ الدولة اللبنانية على قتل «داعش» و«جبهة النصرة» عدداً من العسكريين اللبنانيين من المخطوفين في جرود عرسال. ولفتت مصادر سياسية إلى «مفارقات» في تعامل الحكومتين الأردنية واللبنانية مع هذه الجماعات.

واوضحت انه "بعد جريمة حرق الكساسبة، تحركت السلطة الأردنية سريعاً، وقامت بردود فعل سياسية وميدانية حاسمة، أبرزها إعدام اثنين من الإرهابيين، قبل بزوغ الفجر التالي للجريمة، وعملت على تحقيق حاضنة شعبية لأهل الطيار، وتحركت الدولة من أعلى هرمها إلى أصغر مسؤول فيها للاهتمام بالقضية، ما حرم الإرهابيين من الاستفادة من جريمتهم وخلخلة الصفوف".

واضافت "أما في ملف المخطوفين اللبنانيين، فقد ضغطت أطراف في الحكومة اللبنانية على القضاء لخفض الأحكام بإعدام خمسة من تنظيم «فتح الإسلام» إلى المؤبد، وتواصل هذه الأطراف الضغط لتنفيذ مطالب الإرهابيين المتمثلة في الإفراج عن إرهابيين محكومين، أو قيد المحاكمة، وبينهم من اعترف بإعداد وتنفيذ تفجيرات في الضاحية وغيرها من المناطق. وقد أدت الإجراءات الهزيلة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في الملف، والتهاون في التعاطي مع القضية، بدءاً من السماح للإرهابيين بالفرار ومعهم الجنود، وصولاً إلى التخلي عن أهاليهم وجعلهم رهائن للخاطفين، إلى إعطاء الإرهابيين اليد العليا للتحكم في الأهالي وفي الساحة اللبنانية كلها.

ولفتت من ناحية اخرى، الى انه "لم ينتظر اللبنانيون مغادرة مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو، إلى بلاده أمس، حتّى يتبيّنوا أن زيارته غير ذات فائدة. حتى إن أحد المسؤولين الذين زارهم في اليومين الماضيين لمح إلى أن اللبنانيين أعطوا الزيارة أهمية قبل حصولها أكثر بكثير ممّا تستحق، ثم اكتشفوا أنها لا تحمل جديداً".

واشارت الى أن المسألة بالنسبة إلى الضيف الفرنسي لا تقف عند حدود أزمة الرئاسة والدور الذي منحه الأميركيون للفرنسيين للتدخل في الملفّ الرئاسي، مع علمهم بأن الأمور مجمّدة، بل عند حالة الانفصام التي يعانيها الفرنسيون في التعامل مع حزب الله. ففي ظلّ الحماسة الفرنسية في العداء للحكم في سوريا والمقاومة في لبنان، لا يغفل الفرنسيون عن زيارة مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمّار الموسوي، على قاعدة أن الحزب لاعب محلي وإقليمي لا يمكن تجاهله. ولم يتورّع السفير الفرنسي باتريس باولي، الذي حاول طوال الأسبوعين الماضيين زيارة الموسوي ولم يوفق في الحصول على موعد، عن إبلاغ الموسوي أثناء مرافقته لجيرو أن «ممثّل بلاده في مجلس الأمن سعى جاهداً إلى إصدار قرار يدين المقاومة، ولم يوفّق بسبب العرقلة الروسية». وبدت زيارة جيرو أشبه بـ«جسّ النبض» لسلوك حزب الله إزاء "إسرائيل" في المرحلة المقبلة، بعدما أتى الجواب حول أسئلة الانتخابات الرئاسية بأن حزب الله لا يزال عند موقفه: عون مرشحنا. وقد تمّ تجاهل أسئلة الضيف الفرنسي حول نيات المقاومة في الجنوب.

"الجمهورية": إنطلاق حملة إزالة الشعارات

وفي موازاة ذلك، قالت صحيفة "الجمهورية" ان الحركة السياسية الداخلية إنكفأت نسبياً أمس مع سفر رئيس الحكومة تمّام سلام إلى ألمانيا لإلقاء كلمة لبنان اليوم في مؤتمر ميونيخ للأمن، وعودة مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو الى بلاده مختتماً لقاءاته في بيروت بزيارة رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية، فيما بوشِر تنفيذ قرارات الحوار بين تيار «المستقبل» وحزب الله بإزالة الصوَر والشعارات واللافتات في بيروت وطرابلس وصيدا.

واشارت الى انه "ظلّ الاستحقاق الرئاسي بلا أفق، وغادرَ جيرو لبنان خاليَ الوفاض، وأوجزَت السفارة الفرنسية في بيان حصيلةَ زيارته ومحادثاته مع المسؤولين، مُذكّرةً بزيارته السابقة الى لبنان في 8 و 9 كانون الاوّل الماضي، وذلك في إطار مهمّته والمساعي الفرنسية الرامية إلى تحفيز التوصّل إلى توافق في هذا البلد".

في هذا الإطار أيضاً، وهذا ما سمحَت الفرصة لجان-فرانسوا جيرو بالتشديد عليه أمام الاطراف المعنية، ينبغي على الجميع التحَلّي بحِسّ المسؤولية مع احترام سيادة الدولة اللبنانية وصلاحياتها».

على صعيد آخر، لفتت الصحيفة الى انه تنفيذاً للقرار الذي اتّفق عليه «المستقبل» وحزب الله في الحوار، والقاضي بإزالة الشعارات، دخلت بيروت وطرابلس وصيدا مرحلة إزالة الشعارات الحزبية والدينية، فاستنفرَت أجهزة الدولة المكلّفة معالجة هذا الملف، وبعد إزالة الأحزاب شعاراتها بدأ الدفاع المدني، بمواكبة قوى الأمن الداخلي، إزالةَ ما تبقّى من هذه الشعارات، فيما لم تشهَد طريق المطار والضاحية الجنوبية أيّ تحرّك في هذا الشأن لأنّها غير تابعة لبيروت الإدارية، على حَدّ قول محافظ بيروت زياد شبيب الذي أشرفَ شخصياً على الحملة.

وفي صيدا أشرفَ حزب الله على إتمام إزالة الملصَقات والصوَر والجداريات الخاصة به من مدخل صيدا الجنوبي ومن حارة صيدا، كذلك في طرابلس حيث لم تنتهِ الحملة وبقيَت الصور الكبيرة في جبل محسن والتبّانة في انتظار استكمال الحملة اليوم.

وقال عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر لـ"الجمهورية" انه عندما تغيب الشعارات عن العين، تغيب عن القلب أيضا. واعتبرَ الجسر أنّ حزب الله خطا خطوةً جيّدة، فهو استبَق هذه الحملة وبدأ نزعَ شعاراته وأعلامه. وأكّد أنّ وفدَ "المستقبل" تحدّث في جلسة الحوار الخامسة وبصراحة تامّة، وعرَضنا ما لدينا وعرَضوا ما لديهم في نقاش واضح وصريح.

واضاف "لا شكّ في أنّ التراكم كبير، وإزالتُه لا تتمّ دفعةً واحدة، بل خطوةً خطوة، وطبعاً نحن لا نعود إلى الوراء، فمعالجة الأمور تتمّ بوضوح وصراحة وجدّية، ونحن أساساً لم نوهِم أنفسَنا مرّةً بأنّنا سنتمكّن من تحقيق معجزات بين ليلة وضحاها. ندرك أنّ التراكم كبير وأنّنا سنسير خطوةً خطوة ونحن مستعدّون لهذا الأمر". واكد أنّ مجرّد بَدء الحوار ومواصلته خلقَ جوّاً من الارتياح.

ولفتت الصحيفة الى انه في خطوةٍ جاءت ترجمةً للتفاهم الذي قام بين عون والرئيس سعد الحريري في اللقاء الذي جمعَها في الرياض على هامش تقديم عون التعازي بالملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز، زار مستشار الحريري النائب السابق غطاس خوري امس الاوّل عون، وبحث معه في التطوّرات الأمنية والسياسية الأخيرة وما تلاها من اعتداء القنيطرة الى ردّ الحزب عليها في مزارع شبعا وخطورة الإنزلاق بالبلاد الى ما لا تُحمَد عقباه.

من جهة ثانية، وفي جديد ملف مرفأ بيروت، قالت "الجمهورية" انه على وقعِ وقفِ عملية الردم الجارية في الحوض الرابع، انتقلت المعالجات الجارية لهذا الملف من الاتصالات السياسية الى المجال القانوني، في ضوء المراجعة القانونية التي قدّمَتها نقابة أصحاب الشاحنات لقاضي الأمور المستعجلة في بيروت الرئيس نديم زوين عبر وكيلها القانوني ميشال قليموس.
2015-02-06