ارشيف من :أخبار لبنانية
مجدداً ..احباط ’إمارة داعشية’ في البقاع
إنجاز جديد يحققه الجيش اللبناني، من خلال كشف مخطط لإقامة إمارة تكفيرية تمتد من نقطة المصنع اللبنانية ونقطة جديدة يابوس السورية وطريق بيروت دمشق الدولية، لفتح ممر لهذه المجموعات نحو البقاع الغربي عبر وادي مجدل عنجر غرباً، ونحو الجنوب وصولاً الى المثلث اللبناني الفلسطيني السوري، وشمالاً نحو منطقة القلمون قبالة منطقة عرسال والقاع في البقاع الشمالي.
هذا الإنجاز الجديد يأتي بعد إنجازات عديدة للجيش اللبناني، أفشل خلالها إقامة عدة إمارات سعى لها التكفيريون، في مخيم نهر البارد وعرسال وطرابلس وسجن رومية الذي شكل غرفة عمليات للمجموعات التكفيرية.
وتعليقاً على هذا التطور الخطير، شدد رئيس حزب "التضامن" وعضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب اميل رحمة في حديث لموقع "العهد" الاخباري على ضرورة تحول لبنان الى عملية هجومية ضد الجماعات التكفيرية وعدم الاكتفاء بالخطط الدفاعية، داعياً لاستخدام كل قوة لبنان ليس من خلال القوة الرسمية فقط بل من خلال الثلاثية الماسية الشعب والجيش والمقاومة في مواجهة المخططات التكفيرية.
وشدد رحمة على أن الدولة تستطيع الغاء فكرة الإمارة الإرهابية في لبنان من خلال استخدام القوة والتنسيق مع سوريا، مطالباً بدفاع مشترك وخططاً مشتركة بين الجيشين السوري واللبناني لأن خطر التمدد التكفيري يهدد كل لبنان.

احباط "إمارة داعشية" في البقاع
ورأى رحمة "أن هناك أراض لبنانية محتلة من قبل التكفيريين على الحدود اللبنانية السورية، مقارناً احتلال الجماعات الارهابية للجرود في البقاع باحتلال العدو الصهيوني لمزارع شبعا.
وشدد رحمة على ضرورة الاسراع في تسليح الجيش اللبناني وعدم الوقوف امام الهبات التي تأتي الى الجيش وأولها الهبة الايرانية، لأن التأخير في تسليح الجيش يؤدي الى تقوية الجماعات الارهابية.
سكرية: لدحر التكفيريين خارج لبنان
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب وليد سكرية، يتوافق مع ما قاله النائب رحمة بأن القوة هي السبيل للقضاء على المشروع التكفيري، ويشدد في حديث لموقع "العهد" الاخباري على أن الحل يكون من خلال القضاء على هذه المجموعات ودحرها خارج لبنان كلياً، و"الاسراع في القضاء على هذا المرض قبل تمدده الى كامل الاراضي اللبنانية بعد الجرود".
ويلفت سكرية الى انه "نتيجة ضغط الجيش السوري على هذه الجماعات في الزبداني ودحرها نحو قرى جردية نائية يسعى الارهابيون الى مد نفوذهم الى داخل لبنان عبر البقاع الغربي لتأمين الامدادات لهم من خلال السيطرة على الشريط الجبلي الذي يسمح لهم بالوصول من جرود عرسال الى الزبداني فالمصنع، وهذا ما يعزز قوتهم ويسمح لهم بشن هجمات في سوريا ونقل قوات من عرسال الى المصنع وجنوب دمشق"، لافتاً إلى أن "هذه الجماعات تبحث عن تواجد ومراكز وحاضنة شعبية لها داخل لبنان كما ارادوا أن يجعلوا من عرسال قاعدة لهم".
واشار سكرية الى أن "قطع طريق بيروت دمشق هو مخطط يهدف لسيطرة التكفيريين وتوسعة نفوذهم، وهو ما افشله الجيش السوري، وما ساعد على ذلك اتخاذ قرار سريع بإزالة بعض المخيمات في البقاع الاوسط وتعزيز وحدات الجيش اللبناني المنتشرة في هذه المنطقة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018