ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: بأي ذنب يقتل زوار السيدة رقية (ع) في دمشق؟
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن "ما يحصل في جرود عرسال وراس بعلبك واﻻثمان التي تدفع من شهداء المؤسسة العسكرية يحمل اللبنانيين جميعا مسؤولية الوقوف وراء الجيش ودعمه"، معتبراً أن "الذين يقاتلون ويسعون للعبث بأمن الوطن من داعش وجبهة النصرة هم وجه آخر للعدو اﻻسرائيلي الذي يدعم هذه الشبكات ويشاركها، وقد لقنته المقاومة درسا في مزارع شبعا".
وخلال خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) رفع سماحته "أسمى آيات التهنئة والتبريك للإمام السيد على الخامنئي وللجمهورية اﻻسلامية في ايران حكومة وشعبا وحرسا وجيشا وتعبئة عامة في الذكرى 37 ﻻنتصار الثورة الاسلامية على يد اﻻمام الخميني قدس سره".

الشيخ محمد يزبك
وتابع "ايران اليوم، بفضل قياداتها ومؤسساتها ووعي شعبها، واﻻعتماد على الذات متوكلين على الله تعالى، حققت التطور، وكانت انجازات في كل ميادين العزة والكرامة والحضور المشرف الداعم للمستضعفين والمظلومين والمقاومين في فلسطين والمنطقة، وشددت على الوحدة الإسلامية، والحفاظ على الصحوة الإسلامية من نهش الطواغيت والمستكبرين للقضاء عليها واطفاء نورها وتشويه اﻻسلام المحمدي اﻻصيل، واستغلال الفتن القومية والطائفية والمذهبية".
وبارك الشيخ يزبك "للشهداء العاشقين الذين كتبوا بدمائهم صدق وﻻئهم أئمة الهدى(ع) ولبنان، رسالة السيدة زينب (ع)والسيدة رقية(ع) الذين عمدوا زيارتهم بالدماء"، سائلاً "بأي ذنب يقتل زوار السيدة رقية في دمشق ولمصلحة من؟!"، وتابع "وحوش كاسرة وذئاب مسعورة، يعيدون الماضي وقد شرعوا ﻻنفسهم قتل زوار اﻻمام الحسين (ع) وهؤﻻء لم يوفروا أحداً، وهذا ﻻ يخيفنا وﻻ يغير من رؤيتنا".
ودان الشيخ يزبك "الجرائم واﻻساليب الوحشية التي تفاخرت بها داعش باعدام الطيار اﻻردني بالحرق ونعزي أهله والشعب اﻻردني"، مطالباً "شعوبنا العربية والإسلامية الوقوف صفا واحدا في مواجهة هذا اﻻرهاب الداعشي الوحشي، كما اننا ندين القصف الوحشي على المدنيين اﻻمنين في دمشق وجميع الجرائم في كل بلد عربي واسلامي".
وختم الشيخ يزبك :"المطلوب توحيد الكلمة، ووحدة الخندق في مواجهة اﻻرهاب والقوى الظلامية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018