ارشيف من :أخبار لبنانية
اقفال معمل حلويات ومستودع مواد غذائية وإزالة الشمع الأحمر عن معمل ألبان وأجبان
في إطار استمرار حملة سلامة الغذاء، أقفل مراقبو وزارة الصحة معمل حلويات في تعلبايا في البقاع بالشمع الأحمر لعدم استيفائه الشروط الصحية. وتم ضبط ملونات وتمور من دون تاريخ الصلاحية أو منتهية الصلاحية اضافة الى منتوجات تم تزوير تاريخ صلاحيتها. وقام المراقبون بتلف بعض الحلويات الفاسدة التي تنبعث منها رائحة كريهة.
من جهة أخرى، قام المراقبون الصحيون بدهم مستودع في بئر حسن يتألف من عدة أقسام يحتوي على مواد غذائية مخزنة في برادات لا تستوفي الشروط الصحية. وتم حجز برادات ثلج وسمك وبهارات وصعتر، وختم مستودع بالشمع الاحمر، يعود لبهارات أدونيس التي داهمت وزارة الصحة مستودعاً لها في الرحاب مطلع الاسبوع.

وزارة الصحة اللبنانية
كما تمت إزالة الشمع الأحمر عن معمل مصطفى الشموري للألبان والأجبان في المرج في البقاع بعد استفيائه الشروط الصحية المطلوبة.
محافظ بيروت كلّف مراقبين للاشراف على اعمال تأهيل سوق السمك
هذا، وأصدر محافظ مدينة بيروت زياد شبيب، فور إعلان المدير العام للمؤسسة العامة للأسواق الإستهلاكية رضوخه لقرار إقفال سوق السمك، قراراً كلف بموجبه المراقبين التابعين لمصلحة الصحة العامة ومهندسي مصلحة الهندسة في بلدية بيروت، المباشرة فوراً بأعمال المراقبة والإشراف على أعمال تأهيل سوق السمك ورفع تقارير يومية الى المحافظ حول تطور الاشغال ومدى استيفائها الشروط الفنية والصحية المطلوبة.
ولفت الى ان "التركيز على ما يسمى "مطحنة العظم" قرب المسلخ المؤقت هو لحرف الانتباه عن الإهمال الحاصل في سوق السمك، لاسيما انه سبق لمحافظ بيروت أن أقفل ما يسمى "مطحنة العظم" عبر إبلاغه متعهد معالجة بقايا الذبحيات وجوب التوقف عن العمل وإزالة ما تبقى منها".
وفي هذا السياق، أشار المدير العام للأسواق الإستهلاكية ياسر ذبيان في مؤتمر صحافي عقده اليوم في الكرنتينا، الى أن "محافظ مدينة بيروت أرسل اليوم كتاباً الى رئيس مجلس الوزراء يطلب فيه اجراء بعض التحسينات على سوق السمك، وقد أخذنا هذا الطلب في الاعتبار وقررنا بعد التشاور مع سلطة الوصاية في رئاسة مجلس الوزراء، وكنت للتو في اجتماع مع الدكتور سهيل بوجي وفي اتصال مع وزير الداخلية نهاد المشنوق"، وأضاف: "تم التوافق على إقفال سوق السمك اليوم، عند الثالثة بعد الظهر، لمدة اسبوع على ان تجرى التحسينات الجزئية داخلياً، اعتباراً من اليوم وهي التي ذكرها محافظ بيروت في كتابه كمراقبة حرارة البرادات واللباس داخل السوق على الرغم من ان المؤسسة أصدرت مذكرة منذ حوالي الشهر والنصف لالزام الباعة والمستثمرين لباساً موحداً تم التزامه. وأنا طلبت منذ حوالي الشهرين والنصف من بلدية بيروت والمحافظ إرسال مراقب صحي، ومن ثم طلبت من وزير الصحة منذ عشرة أيام تزويدنا بثلاثة مراقبين صحيين وابدى موافقته، فأرسلنا كتاباً الى رئيس الحكومة، وسيبدأ المراقبون الثلاثة عملهم بدءاً من الاثنين بشكل مستمر ودائم، ولكن هذا التقصير انا أحمله للمحافظ إذ منذ شهرين ونصف حتى الآن لم يقم بتزويدنا بمراقب صحي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018