ارشيف من :أخبار عالمية
المعلّم: مساعي ’إسرائيل’ لتكرار ’الحزام الأمني’ في الجولان قصيرة النظر.. وستفشل
قارب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم ملف مكافحة الإرهاب بشقيّه التكفيري والصهيوني، مؤكداً نشوء مقاومة شعبية من أهالي الجولان المحتل بهدف التصدي لمخطط "إسرائيل" تشكيل حزام أمني في تلك المنطقة شبيه بالحزام التي حاولت إنشاءه قبل أعوام في جنوب لبنان.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم
واتهم المعلّم في حديث لقناة "العالم" الايرانية الناطقة باللغة العربية يبث الإثنين، الكيان الإسرائيلي بالوقوف خلف كل ما يجري في سورية، مشيراً إلى أن ما تحاول "إسرائيل" القيام به، جرت تجربته في جنوب لبنان، وفشل بفضل المقاومة الإسلامية اللبنانية".
وأضاف المعلّم أن "هذه السياسية الإسرائيلية قصيرة النظر، لأن تكرار محاولة الحزام الأمني في جنوب لبنان في جبهة الجولان سوف تفشل، ووجدنا أن هناك نشوء مقاومة شعبية من أهالي الجولان المحتل للتصدي لهذا المخطط".
وتابع رأس الديبلوماسية السورية القول إن "هناك جهد عسكري يقوم به الجيش العربي السوري، وجهد عسكري آخر تقوم به المقاومة الشعبية في التصدي لـ "جبهة النصرة" والمخططات الإسرائيلية.
واعتبر المعلّم أن "مشاركة عناصر من حزب الله في مواجهة الإرهاب في سورية كان أكثر القرارات التي اتخذها الحزب حكمة، كعملية استباقية لارتدادات الإرهاب"، مضيفاً أنه "لو أن العربان يقرؤون جيداً توجهات سماحة السيد حسن نصر الله ويستفيدون منها لدفعوا الخطر عن بلدانهم".
وحول محاربة "داعش"، أكد المعلم أن "هذه التنظيمات لا يمكن القضاء عليها بالغارات الجويّة، بل بحرب برية مدعومة بالجو، وهذا ما يقوم به الجيش العراقي والجيش السوري في مناطق تواجدهم".
وشدد الوزير السوري على رفض بلاده أي تواجد أو تدخل بري خارجي على أراضينا، مشيراً إلى أنه "لدينا جيش عربي سوري هو من يقوم بهذه المهمة ولدينا دفاع شعبي ولدينا شعب عربي سوري صامد، لذلك لا نحتاج من أحد أن يأتي بقواته البرية".
وجدد المعلم القول إن تركيا لن تنضم إلى "التحالف الدولي" لمحاربة "داعش"، وعزى ذلك لأسباب عقائدية.
وبشأن علاقات بلاده مع السعودية، فأشار المعلم إلى أنها مقطوعة حتى على الصعيد الدبلوماسي لرغبة سعودية، لافتاً إلى أنه "لم يعد خافياً ما تقدّمه الرياض للإرهابيين، فـ "جيش الإسلام" و"زهران علوش" يعتمد على الدعم السعودي، وكلنا يعلم مدى العلاقة بينه وبين أجهزة الأمن السعودية"، مشيراً إلى أنه من مصلحة السعودية والشعب السعودي الشقيق أن يعيد النظر في هذه السياسية حرصاً على أمن الشعب السعودي.
أما عن إيران، فوصف المعلم علاقة بلاده معها بالإستراتيجية منذ قيام الثورة، قائلاً: "كنا نقول للعرب وخاصة خلال الحرب العراقية الإيرانية من تخدمون بهذه الحرب؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018