ارشيف من :أخبار لبنانية
مارمارون يحيي الرئاسة..والمتضررون يصوبون على الحوار
يحتفل المسيحيون اليوم بعيد مارمارون بقداس في كنيسة مار مارون - الجميزه، وفيما يرتقب ان تعيد المناسبة احياء استحقاق الانتخابات الرئاسية، سيكون هذا الملف الطبق الابرز على طاولة البحث بين البطريرك بشارة الراعي والمبعوث الرئاسي الفرنسي فرانسوا جيرو.
الى ذلك، يستمر الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" ويندفع الى الامام بعيداً عن الاصغاء للضجيج والتشويش الذي يحاول المتضررون احداثه، وآخره ما حصل أمس من احتجاجات جرت في ساحة عبد الحميد كرامي بمشاركة النائب خالد الظاهر، اثناء محاولة القوى الامنية ازالة شعارات حزبية، وفقاً للخطة الامنية ومقررات الحوار بين الطرفين.
وفي التفاصيل، اشارت صحيفة "الاخبار" الى أن اعتراض النائب خالد ضاهر وعدد من مشايخ مدينة طرابلس، على خطوة نزع الرايات ضمن الخطة الأمنية، كاد أن يثير أزمة بين تيار "المستقبل" وحلفائه المسيحيين، فيما رأت مصادر سياسية أنه تصويب على وزير الداخلية نهاد المشنوق، ومن خلفه على الحوار مع حزب الله.
وذكرت الصحيفة ان محاولة قوى الأمن الداخلي إزالة «رايات التوحيد» من ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس ليل السبت ــــ الأحد، كادت أن تثير أزمة في المدينة، بعد اعتراض عددٍ من المشايخ، بالإضافة إلى النائب خالد ضاهر. لكنها رأت ان الاعتراض على إزالة رايتين إسلاميتين مرفوعتين بجانب نصب لفظ الجلالة (الله) في الساحة، يأخذ معنىً سياسياً أبعد من المدينة نفسها، وبعداً «داخلياً» في جسم تيّار المستقبل.

الصحف اللبنانية
ونقلت الصحيفة عن مصادر في تيار "المستقبل"، قولها إن «لدى ضاهر أجندة خارجية من التحرك في طرابلس، منفصلة عن حسابات الآخرين الذين استثمروا موضوع الرايات كلٌ لمآربه، بالإضافة إلى التصويب على وزير الداخلية نهاد المشنوق وإحراجه، للتعمية على الإنجاز الذي تمّ تحقيقه في سجن رومية».
وبحسب أكثر من مصدر، جرى الترويج في المدينة بأن قوى الأمن تنوي إزالة نصب «الله»، وليس الرايات فقط، بهدف التحريض على الخطة الأمنية». وتذهب مصادر سياسية متابعة بعيداً في اعتبار الأمر «تضييقاً على المشنوق» عبر إبراز موضوع الرايتين، بدل إبراز ما قامت به قوى الأمن الداخلي في جبل محسن الذي نزعت منه صور (الرئيس السوري بشار) الأسد والأعلام السورية، وهو نسّق مسألة الرايات في طرابلس مع دار الإفتاء».
| مصادر في "المستقبل" : استغلال موضوع الرايات للتصويب على المشنوق وإحراجه |
وتضيف المصادر إن «ربط نزع الرايات بنزع صور وزير العدل أشرف ريفي هدفه التعميم بأن هناك خلافاً بين ريفي والمشنوق، علماً بأن جزءاً كبيراً من صور ريفي نُزع من المدينة بعلمه وموافقته». وتربط المصادر بين ما حدث في طرابلس وما يحدث في الآونة الأخيرة من تباينات في بعض المواقف داخل فريق تيار "المستقبل"، وبين جلسات الحوار التي تُعقد مع حزب الله، إذ بات جليّاً أن هناك فريقاً داخل المستقبل، يدور في فلك الرئيس فؤاد السنيورة، متضرراً من الحوار، أو على الأقل يصوّب عليه ويوحي بأنه «تماهٍ» مع حزب الله، في محاولة لإحراج الفريق الذي يحاور، وعلى رأسه المشنوق والنائب سمير الجسر. وتقول المصادر: «لأنهم لا يحاورون يهاجمون الحوار، ولو كانوا هم الذين يحاورون لكان الحوار عظيماً»، علماً بأن الحوار هو توجّه الرئيس سعد الحريري، ويرأس الوفد إلى حوار عين التينة مدير مكتبه نادر الحريري.
واشارت الصحيفة الى أن "كلام الضاهر خلال التجمّع في «ساحة النور»، أثار انزعاجاً كبيراً داخل كتلة "المستقبل" نفسها. ورفع الضاهر سقف الكلام في الدفاع عن الرايتين"، مشيراً إلى أنه «إذا كانوا يريدون إزالتها، فليبدأوا بتمثال يسوع الملك وصور القديسين، الذين يفتحون أيديهم في جونية»، ما أغضب عدداً من النواب المسيحيين داخل الكتلة.
مصادر في الكتلة قالت لـ«الأخبار» إن «كلام ضاهر أزعج حلفاء المستقبل، ما استدعى إجراء اتصالات مع مرجعيات روحية سنية ومرجعيات سياسية داخل تيار المستقبل، أكدت أن كلامه يعيد إحياء لغة طائفية، ويفتح باباً للاشتباك المسيحي ـــ السني، ولا يجوز المرور عليه مرور الكرام، ولا بد من وضع حد له». كما أن النائب العكاري لم يوفّر وزير الداخلية، وصوّب عليه في لغة أشبه بالتهديد"، قائلاً: «إذا كان وزير الداخلية له علاقة بإزالة راية الإسلام، فسيكون لنا موقف كبير جداً»، علماً بأن ضاهر اتصل أمس بالمشنوق واستفسر عن موضوع إزالة نصب «الله» وأبلغه الأخير أنه «غير صحيح»، ثم دعا ضاهر المشنوق إلى العشاء.
من جهتها، توقفت صحيفة "البناء" عند الاعتصام الذي اقامته بعض القوى في طرابلس امس احتجاجاً على ازالة لافتة من ساحة عبد الحميد كرامي تنفيذاً لقرار وزير الداخلية نهاد المشنوق. وعلّقت مصادر طرابلسية على كلام ضاهر الذي طالب فيه بإزالة تمثال يسوع الملك وصور القدّيسين في جونيه، واصفة إياه بأنه «استفزازي جداً ويشكل شرارة الفتنة في البلد».
| "البناء" : هل يحسم الحريري الصراع بين مؤيدي الحوار ورافضيه في تياره؟ |
وفيما نقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من وزير الداخلية نهاد المشنوق قولها ان "حرب الضاهر على المشنوق الممتدّة من ساحة «الله» إلى يسوع الملك، صارت أمام الرئيس سعد الحريري"، اعتبرت مصادر اخرى «أنّ ما يقوم به ضاهر وبعض قيادات المستقبل هو بمثابة محاولة لتعطيل وعرقلة ما يقوم به المشنوق، وسألت المصادر هل سيتدخل رئيس تيار المستقبل سعد الحريري لحسم الصراع الدائر بين لجنة الحوار، ولجنة رافضي الحوار الذي انفجر أيّ الصراع في طرابلس على خلفية إزالة الصور والشعارات السياسية»؟.
حوار حزب الله "المستقبل" مستمر وموعد الجلسة السادسة يحدد اليوم
وفي السياق، يستمر الحوار بين حزب الله و"المستقبل" على الرغم من عدم تحديد موعد جديد للجلسة السادسة، كما جرت العادة، وذلك وفقاً لما أكدت عليه مصادر الطرفين لـ"الاخبار".
وفيما قالت مصادر في المستقبل إن «الحوار ماشي ومنتج ومفيد»، أكدت مصادر متابعة أنه سيتمّ اليوم الاتصال بنادر الحريري لتحديد الموعد الجديد، و«الأمر لم يحسم سابقاً لأنه خارج البلد».
وذكرت «الأخبار» أن عدداً من أعضاء فريق الرئيس الحريري سينتقلون إلى الرياض قريباً، لمناقشة الخطاب الذي من المقرّر أن يلقيه في احتفال ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري بعد أيام.
البطريرك الراعي يلتقي جيرو اليوم ويبحث معه الاستحقاق الرئاسي
الى ذلك، يحضر ملف الاستحقاق الرئاسي في الفاتيكان اليوم في لقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مع مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو.
وفي هذا الاطار، اشارت صحيفة «الجمهورية» الى أنّ جيرو سيبلّغ الى الراعي تأييد بلاده للفاتيكان في تجديد الثقة به. وسيتمنى على الراعي إطلاق مبادرة جديدة في اتجاه القيادات المسيحية لخلق دينامية مسيحية للإنتخابات الرئاسية، بعدما أخفق الوسطاء في خلق دينامية عربية ـ دولية.
ولكن، وبحسب معلومات نقلها بعض الذين التقاهم الراعي في الساعات الثماني والأربعين الاخيرة، أنه، وإن كان مستعداً لعدم توفير أي فرصة واتخاذ أي مبادرة تؤدي الى انتخاب الرئيس، فإنه سيبلغ الى جيرو أن تحميل بكركي هذه المسؤولية، وإن دلّت على ثقة بها، فهي غير قادرة وحدها على إنتاج حل إذا لم تتغير مواقف القيادات الإسلامية من الاستحقاق الرئاسي، لأنّ التموضع الحالي على صعيد الترشيحات يجعل من المتعذّر طرح ترشيحات جديدة، من شأنها أن تؤدي الى تأمين النصاب، فالإنتخاب.
كذلك سيدعو الراعي الموفد الفرنسي الى توسيع دائرة المبادرة الفرنسية، فتكون جماعية مثلما كان يحصل أيام الحرب في لبنان، من لجان ثلاثية أو رباعية أو خماسية تضمّ المؤثرين على مختلف القوى في لبنان.
من جهتها، اشارت صحيفة "السفير" الى ان الاستحقاق الرئاسي المعطّل كان محور المحادثات التي أجراها رئيس الحكومة تمام سلام مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس الأول، في مدينة ميونيخ الألمانية التي استضافت مؤتمر الأمن في دورته الحادية والخمسين.
| "السفير" : ظريف لسلام ندعم ما يتفق عليه اللبنانيون بشأن الانتخابات الرئاسية |
وذكرت الصحيفة أن سلام تمنى على ظريف أن تساعد إيران في إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية، «كما ساعدتمونا في تشكيل الحكومة بعد 11 شهرا من الصعوبات والعقبات»، فكان رد ظريف بأنه سينقل هذه الرسالة إلى المسؤولين الإيرانيين، مكرراً بأن بلاده تدعم ما يتفق عليه اللبنانيون، وخصوصاً المسيحيين، وهو الجواب الذي كان قد سمعه الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو في طهران، خلال اجتماعه بمساعد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في معظم زياراته إلى العاصمة الإيرانية.
ووفق المعلومات، وبحسب "السفير"، فقد تم التطرق أيضاً في اللقاء بين سلام وظريف إلى الأوضاع الإقليمية، حيث أكد ظريف حرص طهران على علاقات طيبة مع السعودية، مشيراً إلى أن إيران بادرت أكثر من مرة نحو الرياض، «لكن لم نكن نُقابل بالايجابية ذاتها». وشدد على أن السعودية دولة أساسية في المنطقة، «وأي تسويات إقليمية لا يمكن أن تتم بمعزل عن طهران والرياض».
وفي سياق متصل بالملف الرئاسي، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للرئيس سلام خلال لقائه به في ميونيخ أن باريس ماضية في مساعيها الهادفة إلى انجاز الاستحقاق الرئاسي وستواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف الفاعلة للوصول إلى نتيجة ايجابية في هذا الخصوص، كما أبلغه أن الشحنة الأولى من الأسلحة الفرنسية تم التعاقد عليها في إطار الهبة السعودية بقيمة ثلاثة مليارات دولار، ستصل إلى لبنان في الأسبوع الأول من نيسان المقبل.
الى ذلك، قال رئيس الحزب التقدمي "الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط الموجود في زيارة خاصة خارج البلاد، ان "انتخاب الرئيس ليس مسؤولية مسيحية فقط بل مسؤولية كل مكونات البلد ولا يجوز الاستمرار في اهمال هذا الاستحقاق كل هذا الوقت".
ورداً على سؤال عمّا اذا كان كلامه الاخير الذي دعا فيه الى "اعادة الاعتبار الى البعد الوطني في الاستحقاق الرئاسي بدل حصره عند المسيحيين فقط"، موجهاً الى عون وجعجع، قال: "أبداً، لا".
من جهته، اعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زواره أمس، عن تأييده طرح جنبلاط لجهة إعطاء بُعد وطني للاستحقاق الرئاسي والتشديد على أهمية الشراكة الوطنية في انجازه. لكنه لفت الانتباه في الوقت ذاته إلى أن الأفق الرئاسي لا يزال مسدودا، على الصعيدين الخارجي والمحلي، ولا معطيات جديدة في الاتجاهين.
| أوساط سياسية مسيحية : موقف جنبلاط الاخير يعكس "نقْزته" من الحوار بين "الوطني الحر" و "القوات" |
في المقابل، علّقت أوساط سياسية مسيحية مواكبة للحوار بين الرابية ومعراب على موقف رئيس الحزب التقدمي "الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط الاخير لجهة دعوته لإعطاء بُعد وطني للاستحقاق الرئاسي، فاعتبرت أن كلام جنبلاط يعكس «نقْزته» من الحوار بين «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية»، لأنه اعتاد على انقسام المسيحيين، فلما شعر أن هناك إمكانية للتفاهم بينهم، أطلق موقفه الداعي، في جوهره، إلى تحجيم تأثيرهم في الاستحقاق الرئاسي، تحت شعار «البعد الوطني».
وقالت الأوساط لـ «السفير»:«على جنبلاط أن يبدأ بالاعتياد على فكرة أن المسيحيين يتجهون نحو استعادة دورهم كشريك أساسي في المعادلة الوطنية». وتساءلت: «لماذا يلاحق جنبلاط المواد الغذائية غير المطابقة للمواصفات، ويقبل بأن تكون رئاسة الجمهورية غير مطابقة»؟
جلسة لمجلس الوزراء الخميس المقبل بجدول اعمال من 50 بنداً
حكومياً، يعقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية الخميس المقبل، وستكون نتائج محادثات الرئيس سلام في ميونيخ في صدارة مداولات الوزراء، خصوصاً على الصعيدين الامني والاستحقاق الرئاسي، إلى جانب جدول اعمال مؤلف من حوالى 50 بنداً، تغيب عنها الملفات الخلافية وتحضر الخطة الأمنية في البقاع، في حين أن موضوع تعديل آلية العمل الحكومي سيخضع للتشاور بين الرئيس سلام، الذي عاد مساء أمس إلى بيروت، والوزراء.
وفي هذا السياق، أكّد وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي لصحيفة «اللواء» انه ينتظر الاجتماع مع الرئيس سلام لبحث هذا الموضوع مع ميله الشخصي إلى الالتزام بالنصاب الدستوري الملائم في ما يتعلق بالقضايا المطروحة لناحية الحاجة في اقرارها إلى النصف زائداً واحداً، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة الذي تحدث في موضوع تعديل الآلية في الجلسة السابقة للحكومة سيجري مشاورات مع الكتل الوزارية، مكرراً تأكيده ان لا خوف على الحكومة.
اما وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، فرأى أن الخلل الحكومي الأصلي هو في وجودها وليس بعملها، فهي تجاوزت مرحلتها وتدابيرها المؤقتة، وهي معرضة للتصدّع في حال طالت أكثر، في إشارة إلى ضرورة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهورية. واستبعد درباس أن يتم حالياً أي تعديل في عمل الحكومة لأن لا مؤشرات تدل على ذلك.
من جانبها، توقفت صحيفة "الجمهورية" عند خلو جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء من ملف ردم الحوض الرابع في المرفأ، على رغم الوعود التي قطعت لهذه الغاية، وعلى رغم ما نقل عن وزير الأشغال غازي زعيتر من استعداد لمناقشة هذا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء.
بموازاة ذلك، قالت مصادر رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام لصحيفة «الجمهورية» انّ لقاءاته في ميونيخ شكلت مناسبة لعرض التطورات في المنطقة وما يمكن ان تؤول اليه المساعي السياسية الجارية، لافتاً الى انّ العالم يبدي اهتماماً بالمنطقة لكنه لم يتلمّس ايّ خطوات توحي بإمكان استعادتها الهدوء في وقت قريب، فكلّ الطرق مؤدية الى مزيد من الحروب، ولذلك فإنّ الطريق الى السلام بعيدة».
وأبدى سلام ارتياحه الى النتائج التي حققتها زيارته لميونخ، منوّهاً بنتيجة اللقاء مع فابيوس الذي حسم موعد البدء بتسلّم الاسلحة للجيش اللبناني.
| محادثات سلام في ميونيخ ركزت على الاستحقاق الرئاسي ومواجهة الارهاب |
وفي السياق عينه، أبلغت مصادر وزارية صحيفة "النهار" أن المعطيات التي رافقت محادثات الرئيس سلام في ميونيخ تشير الى انها ركزت على ان دعم لبنان يترجم، اذا ما كان فعلياً، بتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، كما أن الاستحقاق الرئاسي فعل لبناني لكنه يواجه بعرقلة خارجية. وأوضحت أن هذه المحادثات نجحت في تحقيق أربعة أهداف: ضمان استقرار لبنان، ودعم لبنان في مواجهة الارهاب، وزيادة المساعدات لاستيعاب الاعباء التي يتحمّلها لبنان بفعل اللجوء السوري، وأخيرا تسليح الجيش.
"السفير" : تفهم عربي لموقف لبنان بمقاطعة قمة مكافحة الإرهاب بسبب مشاركة "اسرائيل" بها
وفي ملف آخر، اشارت صحيفة "السفير" الى ان الموقف الرسمي اللبناني بمقاطعة قمة مكافحة الإرهاب والتطرف المقرر عقدها في واشنطن في 18 و19 و20 شباط الحالي، بسبب دعوة "إسرائيل" للمشاركة فيها حظي بتفهّم بعض الدول العربية وخصوصا العراق.
واضافت الصحيفة :"كان لافتاً للانتباه، حسب مصادر ديبلوماسية عربية واسعة الاطلاع في واشنطن أن الأميركيين بدأوا يعيدون النظر بقرار دعوة الإسرائيليين إلى القمة، خصوصاً أن بعض العواصم الأوروبية استفسرت عن حقيقة الأمر في ضوء الاعتراض اللبناني الذي عبّر عنه وزير الخارجية جبران باسيل علناً من بروكسل".
ونقلت الصحيفة عن المصادر الدبلوماسية العربية قولها :"إن البعثة العراقية في واشنطن تلقّت تعليمات من وزارة الخارجية العراقية بالتريّث في أمر المشاركة في ضوء الموقف اللبناني الثابت القاضي بمقاطعة الاجتماعات الدولية غير المندرجة في إطار الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها والتي تدعى إليها الحكومة "الإسرائيلية" وتشارك فيها "نظراً لكون "إسرائيل" كياناً عدواً" كما جاء في الرسالة اللبنانية الموجهة إلى وزارة الخارجية الأميركية".
وأشارت المصادر إلى أن الأمر الذي لم يعد خافياً على أحد أن "إسرائيل" تدعم بطريقة مباشرة وغير مباشرة مجموعات إرهابية مثل "جبهة النصرة" وهي تزودها بالسلاح والذخائر وتؤمن لها خطوط إمداد وتموين وإسعاف في منطقة القنيطرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018