ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: لم نعد بحاجة إلى الكلام لكي نثبت عمالة التكفيريين مع ’إسرائيل’

الشيخ قاووق: لم نعد بحاجة إلى الكلام لكي نثبت عمالة التكفيريين مع ’إسرائيل’
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق أنّه بعد أربع سنوات مما يحصل في سوريا لم نعد بحاجة إلى الكلام لكي نثبت عمالة التكفيريين والمعارضة المسلحة في الجولان مع "إسرائيل" فرئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يزور جرحاهم، ومستشفيات حيفا وصفد ورامبام وزيف يستقبلون جرحى التكفيريين و"اسرائيل" تمدهم بالسلاح والبطانيات والحليب والتدريب والغطاء الجوي وسط سكوت الكثير من الحركات الإسلامية.

كلام الشيخ قاووق جاء خلال حفل تأبيني للأستاذ المربي محمد هاشم في بلدة عين التينة في البقاع الغربي بحضور فاعليات سياسية وحزبية واجتماعية وتربوية وحشد من الأهالي.

الشيخ قاووق: لم نعد بحاجة إلى الكلام لكي نثبت عمالة التكفيريين مع ’إسرائيل’
سماحة الشيخ نبيل قاووق

وأضاف سماحته "التكفيريون اليوم في خندق واحد مع "إسرائيل" ولهم هدف واحد وهم إنما يعملون على استنزاف محور المقاومة بل على استنزاف كل مقومات الأمة، فالتكفيريون يحاربون الجيش المصري في سيناء والجيش اللبناني على الحدود والجيش السوري واليوم بدأوا محاربة الجيش الأردني فهم يحاربون كل جيوش المنطقة، كل جيوش العرب المحاذية لفلسطين المحتلة، و"إسرائيل"وجدت الفرصة الإستراتيجية لقلب المعادلات في المنطقة في الرهان على الفكرة التكفيرية، فالتكفيريون أشعلوا المنطقة بالحرائق من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب".

الشيخ قاووق: لم نعد بحاجة إلى الكلام لكي نثبت عمالة التكفيريين مع ’إسرائيل’
جانب من الحضور

وتابع الشيخ قاووق "الإرهاب الإجرامي التكفيري يستنزف كل مقومات ومقدرات الأمة ولا يفيد إلا "إسرائيل" والرابح الأوحد من الفتنة التكفيرية هي "إسرائيل" التي راهنت على الإرهاب التكفيري لاستنزاف المقاومة في لبنان، وما أقدمت "إسرائيل" عليه في القنيطرة إنما كان محاولة منها لاستغلال الفتنة التكفيريية لاستنزاف وإضعاف المقاومة وتغيير المعادلات في المواجهة، لكن هم ظنوا أن المقاومة منشغلة في سوريا وتترك الساحة الأساس في مواجهة العدو الإسرائيلي وكانت الصدمة لإسرائيل أن المقاومة بكل اعتزاز وافتخار تبنت الشهداء وأعلنت عنهم لأننا نفتخر بانتمائنا إلى سيد الشهداء وأننا حزب الشهداء".

وختم الشيخ قاووق "اننا بالرغم من الأزمة السورية والفتنة التكفيرية شغلنا الشاغل هو "إسرائيل" وإنما نقاتل في سوريا ليس على حساب المقاومة بل لحساب المقاومة ولحماية ضهر المقاومة وطرق إمداد سلاح المقاومة وجاءت عملية مزارع شبعا التي تفوقت فيها المقاومة على كل إجراءات العدو".
2015-02-09