ارشيف من :أخبار لبنانية
وليد سكرية: التصريحات الغربية حول ضرب إيران حرب نفسية
اعتبر النائب وليد سكرية ان تصريحات نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن حول حرية كيان الاحتلال في اتخاذ قرار توجيه ضربة لايران، وعدم تمكن واشنطن من منع ذلك، بالاضافة الى التسريبات الصحفية الاخيرة حول فتح السعودية اجواءها للطائرات الاسرائيلية لضرب ايران انما تأتي في اطار الحرب النفسية لحمل ايران على القبول بالحوار مع الولايات المتحدة.
واشار في حديث لقناة "العالم" الأخبارية الى ان بايدن معروف من قبل بنصرته لاسرائيل وخصومته لايران، لكن اعتبار تصريحاته الاخيرة حول حرية اسرائيل في التصرف حيال ايران وتوجيه ضربة عسكرية لها على انها تحرر تل ابيب من اية قيود اميركية كلام غير دقيق.
ولفت الى ان اسرائيل تحتاج مساعدة الولايات المتحدة لتوجيه ضربة لايران، في مجال الاستعلام ومعرفة الاماكن النووية الايرانية والسلاح الملائم لتدمير المنشآت الايرانية التي ربما لا تملكها تل ابيب، بالاضافة الى تأمين درع صاروخية تحمي تل ابيب من الصواريخ الايرانية.
وتحتاج الى منظومة "ثاب" الاميركية التي لم تزود واشنطن تل ابيب بها لحد الان.
واشار سكرية الى ان تصريحات بايدن والمسؤولين العسكريين الاميركيين التي تساوي بين الضربة الاميركية لايران وامتلاك الاخيرة القنبلة النووية، بالاضافة الحديث عن حركة الغواصة النووية الاسرائيلية في اتجاه المنطقة وقبول السعودية بعبور الطيران الاسرائيلي اجواءها لضرب ايران، انما تأتي كلها كرسائل ضغط على ايران واجبارها على التفاوض مع الولايات المتحدة في اطار سياسة العصا والجزرة الاميركية المعروفة.
واستبعد سكرية ان يتم حسم الخلاف النووي بين ايران والولايات المتحدة خلال اشهر، مشيرا الى ان اميركا لا تستطيع ان تتلافى ردة الفعل الايرانية على اية ضربة بالاضافة الى حاجتها الملحة لطهران في مختلف ملفات المنطقة.
واشار الى ان قرار الحرب في الولايات المتحدة هو بيد رئيس الجمهورية حصرا مع اخذه الاستشارات من القادة العسكريين والسياسيين الاخرين في البلاد، معتبرا ان تصريحات بايدن الاخيرة تحمل رسائل الى ايران بان تستجيب لدعوات الحوار والا واجهت اسرائيل بنفسها.
واكد سكرية ان اميركا لا تريد الحوار مع ايران الى ما لا نهاية، لكن تحديد سقف ذلك حتى نهاية العام انما يأتي للتهويل والتلويح لايران.
واعتبر سكرية ان مشاكل اميركا في العراق وافغانستان متواصلة، ولا تستطيع فتح جبهة جديدة على نفسها مع ايران، كما ان اي ضربة لايران لا يمكن التكهن بمدى انعكساتها على المنطقة كلها وربما تؤدي الى حرب اقليمية.
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018