ارشيف من :أخبار عالمية
الأسد: سوريا تتلقى رسائل غير مباشرة من أمريكا حول محاربة ’داعش’
كشف الرئيس السوري بشار الأسد أن "سوريا تتلقى رسائل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" من خلال أطراف ثالثة، مشيراً إلى وجود أكثر من طرف، فهناك العراق وبلدان أخرى، تقوم أحيانا بنقل الرسائل العامة، لكن ليس هناك شيء على المستوى التكتيكي، مشيراً إلى أنه "لا يوجد تعاون مباشر منذ بدء الغارات الجوية للتحالف ضد التنظيم داخل سوريا".
وقال الأسد "بالطبع لا نستطيع وليس لدينا الرغبة ولا نريد الانضمام الى التحالف، لسبب واحد بسيط ـ لأننا لا نستطيع التحالف مع دول تدعم الإرهاب". واضاف "نحن لا نحيا من خلال الأميركيين، بل نحيا فقط من خلال مواطنينا، وبالتالي فإن هذا لا يشكل حبل نجاة بالنسبة لنا".
وفي مقابلة موسعة اجريت في دمشق مع قناة بي بي سي، شدد الرئيس السوري على أنه لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن محاربة تنظيم "داعش".

الرئيس الأسد في مقابلة مع "بي بي سي"
ولفت الى انه "مهما قالوا فإن المهم بالنسبة لنا هو أن نكون مستقلين.. وأن نعمل من أجل مصلحتنا.. ومن أجل المصالح المشتركة للآخرين.. لكننا لن نكون دمى نعمل ضد مصالحنا من أجل مصالحهم"..
وأكد الرئيس بشار الأسد أن سوريا اتخذت القرار بمحاربة الإرهاب منذ البداية وإجراء الحوار على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن سورية لا تستطيع أن تكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب لأن البلدان التي يتكون منها التحالف أو معظمها تدعم الإرهاب".
وقال الأسد إن مصدر إيديولوجيا "داعش" وغيره من التنظيمات المرتبطة بـ"القاعدة" هو الوهابيون الذين تدعمهم العائلة المالكة في السعودية، وإن المجتمع في تلك المملكة أكثر ميلا لـ"داعش" ولقبول إيديولوجيته.
واضاف "إننا نحارب الإرهاب وندافع عن المدنيين ونجري الحوار.. كما أننا لو كنا نحن من يقتل شعبنا.. كما يقولون.. كيف لنا أن نصمد لمدة أربع سنوات على فرض أن الشعب ضدنا.. والغرب ضدنا.. والدول الإقليمية ضدنا.. وما زلت في منصبي منذ أربع سنوات مع الحكومة والجيش والمؤسسات.. كل ذلك من دون الدعم الشعبي… هذا مستحيل.. هذا لا يمكن قبوله عقليا".
واشار الرئيس السوري الى انه "إذا كان شخص يقف ضد شعبه وضد القوى الإقليمية والقوى الكبرى والغرب، ورغم ذلك يستمر في البقاء. كيف له أن يحقق ذلك! إذا قتلت الشعب السوري فهل سيؤيدك الشعب أم يتحول ضدك ما دمت تتمتع بالدعم الشعبي فإن هذا يعني أنك تدافع عن الشعب.. إذا قتلتهم.. فإنهم سيتحولون ضدك.. هذا ما يقوله المنطق والحس السليم".
وتابع الرئيس الاسد "لقد هوجمنا في دمشق وحلب من المجموعات المسلحة وهم يقصفون السوريين بقذائف الهاون وبالتالي علينا أن نرد وأن ندافع عن شعبنا".
وأوضح الرئيس الاسد انه "في الحرب يمكن أن تواجه كل أنواع الاتهامات ويمكن لكل طرف أن يحمل المسؤولية للأطراف الأخرى لكن ينبغي أن تتحدث عن الواقع، والواقع يقول إن عائلات أولئك المقاتلين لجأت إلى الحكومة للحصول على ملاذ آمن وليس العكس يمكنك أن تذهب وترى الأماكن التي يعيشون فيها والجهات التي ترعاهم لو أننا نقتل المدنيين، لهرب المدنيون إلى الطرف الآخر بدلا من أن يأتوا إلينا".
واضاف الأسد "إذا أردت استخدام الغاز كسلاح دمار شامل ينبغي أن تتحدث عن آلاف أو ربما عشرات آلاف الضحايا خلال ساعات قليلة. وهذا لم يحدث في سورية".
وقال الأسد "بالطبع لا نستطيع وليس لدينا الرغبة ولا نريد الانضمام الى التحالف، لسبب واحد بسيط ـ لأننا لا نستطيع التحالف مع دول تدعم الإرهاب". واضاف "نحن لا نحيا من خلال الأميركيين، بل نحيا فقط من خلال مواطنينا، وبالتالي فإن هذا لا يشكل حبل نجاة بالنسبة لنا".
وفي مقابلة موسعة اجريت في دمشق مع قناة بي بي سي، شدد الرئيس السوري على أنه لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن محاربة تنظيم "داعش".

الرئيس الأسد في مقابلة مع "بي بي سي"
ولفت الى انه "مهما قالوا فإن المهم بالنسبة لنا هو أن نكون مستقلين.. وأن نعمل من أجل مصلحتنا.. ومن أجل المصالح المشتركة للآخرين.. لكننا لن نكون دمى نعمل ضد مصالحنا من أجل مصالحهم"..
وأكد الرئيس بشار الأسد أن سوريا اتخذت القرار بمحاربة الإرهاب منذ البداية وإجراء الحوار على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن سورية لا تستطيع أن تكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب لأن البلدان التي يتكون منها التحالف أو معظمها تدعم الإرهاب".
وقال الأسد إن مصدر إيديولوجيا "داعش" وغيره من التنظيمات المرتبطة بـ"القاعدة" هو الوهابيون الذين تدعمهم العائلة المالكة في السعودية، وإن المجتمع في تلك المملكة أكثر ميلا لـ"داعش" ولقبول إيديولوجيته.
واضاف "إننا نحارب الإرهاب وندافع عن المدنيين ونجري الحوار.. كما أننا لو كنا نحن من يقتل شعبنا.. كما يقولون.. كيف لنا أن نصمد لمدة أربع سنوات على فرض أن الشعب ضدنا.. والغرب ضدنا.. والدول الإقليمية ضدنا.. وما زلت في منصبي منذ أربع سنوات مع الحكومة والجيش والمؤسسات.. كل ذلك من دون الدعم الشعبي… هذا مستحيل.. هذا لا يمكن قبوله عقليا".
واشار الرئيس السوري الى انه "إذا كان شخص يقف ضد شعبه وضد القوى الإقليمية والقوى الكبرى والغرب، ورغم ذلك يستمر في البقاء. كيف له أن يحقق ذلك! إذا قتلت الشعب السوري فهل سيؤيدك الشعب أم يتحول ضدك ما دمت تتمتع بالدعم الشعبي فإن هذا يعني أنك تدافع عن الشعب.. إذا قتلتهم.. فإنهم سيتحولون ضدك.. هذا ما يقوله المنطق والحس السليم".
وتابع الرئيس الاسد "لقد هوجمنا في دمشق وحلب من المجموعات المسلحة وهم يقصفون السوريين بقذائف الهاون وبالتالي علينا أن نرد وأن ندافع عن شعبنا".
وأوضح الرئيس الاسد انه "في الحرب يمكن أن تواجه كل أنواع الاتهامات ويمكن لكل طرف أن يحمل المسؤولية للأطراف الأخرى لكن ينبغي أن تتحدث عن الواقع، والواقع يقول إن عائلات أولئك المقاتلين لجأت إلى الحكومة للحصول على ملاذ آمن وليس العكس يمكنك أن تذهب وترى الأماكن التي يعيشون فيها والجهات التي ترعاهم لو أننا نقتل المدنيين، لهرب المدنيون إلى الطرف الآخر بدلا من أن يأتوا إلينا".
واضاف الأسد "إذا أردت استخدام الغاز كسلاح دمار شامل ينبغي أن تتحدث عن آلاف أو ربما عشرات آلاف الضحايا خلال ساعات قليلة. وهذا لم يحدث في سورية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018