ارشيف من :أخبار لبنانية
بعد خطوة نزع الشعارات وقف التراشق الاعلامي
أكثر ما يُزعج البعض في تيار "المستقبل" هذه الأيام هو ذاك الحوار الحاصل في أروقة عين التينة بين قيادتي "المستقبل" وحزب الله. لا يبالغ أحد المراقبين في كلامه حين يقول: أَسمِع السنيورة وحاشيته كلمة "حوار" مرتين، وانتظر ماذا سيحصل! الرجل ومن خلفه في حالة "صدمة" من "السلاسة" التي يتمتّع بها هذا الحوار. وهم ينتظرون بعد كل جلسة هبوب رياح الاختلاف في مقاربة القضايا ـ على حد تعبير مصدر متابع ـ حتى يهلّلوا لما حاولوا مراراً وتكراراً إقناع رئيس حزبهم به: لا فائدة ولا جدوى من هذا الحوار.
ورغم أصوات النشاز التي تعمل على تعكير صفو المجتمعين، تسير قافلة الحوار. ما إن تنتهي الجلسة حتى يُسارع المجتمعون الى تحديد جلسة لاحقة. أمس اتفق الطرفان على الجمعة المقبل كموعد للجلسة السادسة، إلا أنّ التاريخ لم يتم تأكيده بانتظار عودة نادر الحريري مدير مكتب رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري من الخارج. الفريقان يحجزان دائماً أقرب فرصة لاستئناف البحث ومعالجة القضايا بروح الجديّة، بحسب ما يؤكّد مصدر مشارك في الجلسات. ويحلو لهذا المصدر أن يصف اللقاءات الخمس بالإيجابية جداً. وفق قناعاته، النتائج التي تُرجمت على الأرض والنوايا الحسنة التي برزت خير دليل على مدى جدية هذا الحوار. ولا يكترث المصدر كثيراً للأصوات "الدخيلة" على أجواء الحوار والتي لم توفر "ستراً مغطى". بالنسبة إليه، جُل ما يعنينا هو منتجات الحوار التي بدأت تؤتي أكلها. نزع الشعارات واحدة منها. وينظر المصدر الى الخطوة بعين التفاؤل كانطلاقة تساهم بتخفيف حدة الاحتقان.
ورغم أصوات النشاز التي تعمل على تعكير صفو المجتمعين، تسير قافلة الحوار. ما إن تنتهي الجلسة حتى يُسارع المجتمعون الى تحديد جلسة لاحقة. أمس اتفق الطرفان على الجمعة المقبل كموعد للجلسة السادسة، إلا أنّ التاريخ لم يتم تأكيده بانتظار عودة نادر الحريري مدير مكتب رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري من الخارج. الفريقان يحجزان دائماً أقرب فرصة لاستئناف البحث ومعالجة القضايا بروح الجديّة، بحسب ما يؤكّد مصدر مشارك في الجلسات. ويحلو لهذا المصدر أن يصف اللقاءات الخمس بالإيجابية جداً. وفق قناعاته، النتائج التي تُرجمت على الأرض والنوايا الحسنة التي برزت خير دليل على مدى جدية هذا الحوار. ولا يكترث المصدر كثيراً للأصوات "الدخيلة" على أجواء الحوار والتي لم توفر "ستراً مغطى". بالنسبة إليه، جُل ما يعنينا هو منتجات الحوار التي بدأت تؤتي أكلها. نزع الشعارات واحدة منها. وينظر المصدر الى الخطوة بعين التفاؤل كانطلاقة تساهم بتخفيف حدة الاحتقان.

حزب الله وتيار"المستقبل"
ولا يخفي المصدر أنّ الرشقات التي تنطلق بين الحين والآخر من بعض "الجهابذة" في فريق "المستقبل" لم تفاجئ المتحاورين. هؤلاء منذ البداية لا يريدون لهذا الحوار خيراً. وعلى كل حال، يضيف المصدر، سُئلت قيادة "المستقبل" عن استمرار أصوات النشاز تلك، فكان الجواب: "سنعالج الموضوع". وهنا يُرجّح المصدر أن تكون الخطوة اللاحقة لتخفيف الاحتقان وضع "التراشق الإعلامي" على سكة البحث. فالمنطق يقول بحسب ما يرى المصدر نفسه إنّ تنفيس الاحتقان بإزالة الشعارات يجب أن يكون مصحوباً بفرملة "القيل والقال" والحد من اعتلاء المنابر لإثارة النعرات المذهبية.
إذاً، خمس جلسات حوارية مرّت بسلام، على أمل أن يكون هذا الحوار على قدر آمال اللبنانيين بتنفيس حدة الاحتقان المذهبي والطائفي. فهل سينجز المتحاورون المهمة حتى النهاية، أم ستخيب الآمال؟. يسأل مصدر مسؤول.
إذاً، خمس جلسات حوارية مرّت بسلام، على أمل أن يكون هذا الحوار على قدر آمال اللبنانيين بتنفيس حدة الاحتقان المذهبي والطائفي. فهل سينجز المتحاورون المهمة حتى النهاية، أم ستخيب الآمال؟. يسأل مصدر مسؤول.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018