ارشيف من :أخبار عالمية
قمة السيسي - بوتين تسفر تفاهماً لإنشاء أول محطة نووية للكهرباء في مصر
أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين لإنشاء أول محطة نووية لانتاج الطاقة الكهربائية في مصر وكذلك إقامة منطقة تجارة حرة بين موسكو والقاهرة.
وقال السيسي إنه شهد مع بوتين توقيع "مذكرة تفاهم من اجل اقامة محطة للطاقة النووية في الضبعة لانتاج الطاقة الكهربائية".
وأوضح السيسي أنه استعرض خلال مباحثاته مع نظيره الروسي، مختلف العلاقات الثنائية بين البلدين، والتأكيد على ثوابت العلاقات الاستراتيجية بين مصر ورسيا، واستمرار تبادل اللقاءات رفيعة المستوى بين البلدين والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد السيسي أنه اتفق مع نظيره على دعم التوصل لتسوية عاجلة في اليمن والتشديد على وحدة ليبيا والعراق، مشيراً الى أن المباحثات أكدت استمرار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين في ظل الظروف الراهنة، بالإضافة إلى دفع التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون في مجال تخزين الحبوب.
بدوره، قال بوتين خلال المؤتمر "أكدنا ضرورة التوصل لتسوية سياسية للأزمة السورية ونتوقع إقامة جولة جديدة من المفاوضات السورية بموسكو للمساعدة في حل الأزمة"، مضيفاً أنا سعيد والوفد المرافق لي بزيارتي الأولى لمصر منذ 10 سنوات.
ودعا بوتين الرئيس السيسي إلى زيارة رسمية إلى روسيا، لتعزيز التعاون بين البلدين.
وأشار بوتين خلال المؤتمر الذي عقد في قصر الرئاسة، إلى أن حوالي 15% من مخزون النفط في مصر تقدمه شركات روسية، والتجارة بين البلدين زادت 80% عن العام الماضي.
كما أكد بوتين أن روسيا ستقدم الدعم لمصر في مجال السيارات والبتروكيماويات والبينة التحتية، بالإضافة إلى تدريب الكوادر في مجال الطاقة النووية السلمية.
يذكر أن مصر بدأت في مطلع ثمانينات القرن الماضي اجراءات لإقامة محطة نووية لانتاج الكهرباء في منطقة الضبعة، إلّا أنها علّقتها بعد كارثة تشرنوبيل في العام 1986 ولم تقم منذ ذلك الحين باي مشروع في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وتعاني مصر التي يزيد سكانها على 95 مليون نسمة، من نقص في الطاقة الكهربائية أدى خلال الصيف الماضي الى انقطاعات متكررة ويومية للكهرباء في القاهرة ومعظم المحافظات الاخرى.
وقال السيسي إنه شهد مع بوتين توقيع "مذكرة تفاهم من اجل اقامة محطة للطاقة النووية في الضبعة لانتاج الطاقة الكهربائية".
وأوضح السيسي أنه استعرض خلال مباحثاته مع نظيره الروسي، مختلف العلاقات الثنائية بين البلدين، والتأكيد على ثوابت العلاقات الاستراتيجية بين مصر ورسيا، واستمرار تبادل اللقاءات رفيعة المستوى بين البلدين والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد السيسي أنه اتفق مع نظيره على دعم التوصل لتسوية عاجلة في اليمن والتشديد على وحدة ليبيا والعراق، مشيراً الى أن المباحثات أكدت استمرار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين في ظل الظروف الراهنة، بالإضافة إلى دفع التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون في مجال تخزين الحبوب.
الرئيسان المصري والروسي
بدوره، قال بوتين خلال المؤتمر "أكدنا ضرورة التوصل لتسوية سياسية للأزمة السورية ونتوقع إقامة جولة جديدة من المفاوضات السورية بموسكو للمساعدة في حل الأزمة"، مضيفاً أنا سعيد والوفد المرافق لي بزيارتي الأولى لمصر منذ 10 سنوات.
ودعا بوتين الرئيس السيسي إلى زيارة رسمية إلى روسيا، لتعزيز التعاون بين البلدين.
وأشار بوتين خلال المؤتمر الذي عقد في قصر الرئاسة، إلى أن حوالي 15% من مخزون النفط في مصر تقدمه شركات روسية، والتجارة بين البلدين زادت 80% عن العام الماضي.
كما أكد بوتين أن روسيا ستقدم الدعم لمصر في مجال السيارات والبتروكيماويات والبينة التحتية، بالإضافة إلى تدريب الكوادر في مجال الطاقة النووية السلمية.
يذكر أن مصر بدأت في مطلع ثمانينات القرن الماضي اجراءات لإقامة محطة نووية لانتاج الكهرباء في منطقة الضبعة، إلّا أنها علّقتها بعد كارثة تشرنوبيل في العام 1986 ولم تقم منذ ذلك الحين باي مشروع في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وتعاني مصر التي يزيد سكانها على 95 مليون نسمة، من نقص في الطاقة الكهربائية أدى خلال الصيف الماضي الى انقطاعات متكررة ويومية للكهرباء في القاهرة ومعظم المحافظات الاخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018