ارشيف من :أخبار عالمية
’رباعية النورماندي’ تتفق على وقف اطلاق النار في أوكرانيا
اختتمت مشاورات "رباعية النورماندي" حول الأزمة الأوكرانية في مينسك، بين رؤساء روسيا، اوكرانيا، فرنسا والمستشارة الالمانية.
وقد وقعت مجموعة الاتصال التي تضم موفدين اوكرانيين وروس وممثلين عن منظمة
الامن والتعاون في اوروبا مع المعارضين الأوكرانيين خارطة طريق لتطبيق خطة
سلام في البلاد تم وضعها بعد المحادثات في مينسك، وفق ما اعلن القادة
والمفاوضون، حيث قال الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ان "مجموعة الاتصال
وقعت الوثيقة التي اعددناها وسط توتر كبير".
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرفي النزاع إلى وقف سفك الدماء والانتقال إلى المسار السلمي، وقال اننا "اتفقنا على وقف إطلاق النار خلال 48 ساعة المقبلة".
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن "رباعية النورماندي" توصلت اتفاق لتسوية الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية. وقال بوتين في ختام مباحثات ماراثونية استمرت نحو 16 ساعة في العاصمة البيلاروسية مينسك إن أطراف الرباعية استطاعوا الاتفاق على الكثير من النقاط.
وأكد بوتين أن مجموعة الاتصال الخاصة بتسوية الأزمة الأوكرانية وقعت وثيقة تضم مجموعة من الإجراءات الخاصة بتنفيذ اتفاقات مينسك. كما قال بوتين إن زعماء "رباعية النورماندي" أصدروا بيانا لدعم الإجراءات المذكورة.
وأوضح الرئيس الروسي أن أطراف المفاوضات اتفقت في مينسك على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا ابتداء من 15 فبراير/شباط، وسحب الأسلحة الثقيلة من خط الفصل الحالي بالنسبة للقوات الأوكرانية ومن خط الفصل الذي حدد في سبتمبر/أيلول الماضي – بالنسبة لقوات دونباس.
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرفي النزاع إلى وقف سفك الدماء والانتقال إلى المسار السلمي، وقال اننا "اتفقنا على وقف إطلاق النار خلال 48 ساعة المقبلة".
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن "رباعية النورماندي" توصلت اتفاق لتسوية الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية. وقال بوتين في ختام مباحثات ماراثونية استمرت نحو 16 ساعة في العاصمة البيلاروسية مينسك إن أطراف الرباعية استطاعوا الاتفاق على الكثير من النقاط.
وأكد بوتين أن مجموعة الاتصال الخاصة بتسوية الأزمة الأوكرانية وقعت وثيقة تضم مجموعة من الإجراءات الخاصة بتنفيذ اتفاقات مينسك. كما قال بوتين إن زعماء "رباعية النورماندي" أصدروا بيانا لدعم الإجراءات المذكورة.
وأوضح الرئيس الروسي أن أطراف المفاوضات اتفقت في مينسك على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا ابتداء من 15 فبراير/شباط، وسحب الأسلحة الثقيلة من خط الفصل الحالي بالنسبة للقوات الأوكرانية ومن خط الفصل الذي حدد في سبتمبر/أيلول الماضي – بالنسبة لقوات دونباس.

قمة بين فلاديمير بوتين وبترو بوروشنكو وفرنسوا هولاند وانجيلا ميركل
وأشار بوتين إلى أن الوثيقة تنص كذلك على إجراء إصلاح دستوري في أوكرانيا يضمن حقوق سكان شرق البلاد، إضافة إلى منح منطقة دونباس وضعا خاصا وحل المسائل المتعلقة على الحدود بالتنسيق مع قوات دونباس.
ودعا الرئيس الروسي طرفي النزاع الأوكراني إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار والفصل بين القوات دون إراقة مزيد من الدماء، معتبراً أن الصعوبة الأساسية في المفاوضات الحالية كانت مرتبطة برفض كييف إقامة حوار مباشر مع ممثلي شرق أوكرانيا.
واضاف بوتين أن ممثلي شرق أوكرانيا يقولون إن قواتهم حاصرت الآلاف من القوات الأوكرانية في منطقة ديبالتسيفو، إلا أن السلطات الأوكرانية تنفي ذلك، مشيرا إلى أنه اتفق مع نظيره الأوكراني بيوتر بوروشينكو على الإيعاز للخبراء العسكريين بدراسة الوضع في تلك المنطقة من أجل حل المشكلة.
وكان رؤساء روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا اختتموا مشاورات ماراثونية معقدة وناجحة استمرت لأكثر من 16 ساعة، كادت أن تمنى بالفشل في لحظاتها الأخيرة.
وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التوصل الى "اتفاق حول وقف اطلاق النار وتسوية سياسية شاملة" في اوكرانيا.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان اتفاق السلام الموقع في مينسك "ليس حلا شاملا وليس اختراقا".
وأضاف الوزير في بيان له ان "هذه الخطوة تدفعنا الى الامام وتبعدنا عن دوامة التصعيد العسكري" ولكن "دون أن نشعر بفرح عارم، لانها كانت ولادة عسيرة".
وذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية نقلا عن مصادر أن مجموعة الاتصال لم تصادق بعد على مشروع الاتفاق الذي أعده زعماء "رباعية النورماندي"، موضحة أن ممثلي دونيتسك ولوغانسك يصرون على ضرورة سحب كييف قواتها من منطقة ديبالتسيفو التي تحاصرها قوات الدفاع الشعبي في دونباس.
كما أضافت الوكالة أن كييف لا توافق على اقتراحات موسكو بشأن تحديد خط الفصل بين الجانبين المتنازعين في شرق أوكرانيا وكذلك وضع "جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين".
وتعقد قمة مينسك في ختام أسبوع من المشاورات الدبلوماسية الشاقة التي بادر إليها الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية، وقدما مقترحات، قالت موسكو إنها تستند في الكثير من نقاطها إلى مبادرة سابقة للرئيس بوتين.
ودعا الرئيس الروسي طرفي النزاع الأوكراني إلى ضبط النفس ووقف إطلاق النار والفصل بين القوات دون إراقة مزيد من الدماء، معتبراً أن الصعوبة الأساسية في المفاوضات الحالية كانت مرتبطة برفض كييف إقامة حوار مباشر مع ممثلي شرق أوكرانيا.
واضاف بوتين أن ممثلي شرق أوكرانيا يقولون إن قواتهم حاصرت الآلاف من القوات الأوكرانية في منطقة ديبالتسيفو، إلا أن السلطات الأوكرانية تنفي ذلك، مشيرا إلى أنه اتفق مع نظيره الأوكراني بيوتر بوروشينكو على الإيعاز للخبراء العسكريين بدراسة الوضع في تلك المنطقة من أجل حل المشكلة.
وكان رؤساء روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا اختتموا مشاورات ماراثونية معقدة وناجحة استمرت لأكثر من 16 ساعة، كادت أن تمنى بالفشل في لحظاتها الأخيرة.
وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند التوصل الى "اتفاق حول وقف اطلاق النار وتسوية سياسية شاملة" في اوكرانيا.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان اتفاق السلام الموقع في مينسك "ليس حلا شاملا وليس اختراقا".
وأضاف الوزير في بيان له ان "هذه الخطوة تدفعنا الى الامام وتبعدنا عن دوامة التصعيد العسكري" ولكن "دون أن نشعر بفرح عارم، لانها كانت ولادة عسيرة".
وذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية نقلا عن مصادر أن مجموعة الاتصال لم تصادق بعد على مشروع الاتفاق الذي أعده زعماء "رباعية النورماندي"، موضحة أن ممثلي دونيتسك ولوغانسك يصرون على ضرورة سحب كييف قواتها من منطقة ديبالتسيفو التي تحاصرها قوات الدفاع الشعبي في دونباس.
كما أضافت الوكالة أن كييف لا توافق على اقتراحات موسكو بشأن تحديد خط الفصل بين الجانبين المتنازعين في شرق أوكرانيا وكذلك وضع "جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين".
وتعقد قمة مينسك في ختام أسبوع من المشاورات الدبلوماسية الشاقة التي بادر إليها الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية، وقدما مقترحات، قالت موسكو إنها تستند في الكثير من نقاطها إلى مبادرة سابقة للرئيس بوتين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018