ارشيف من :أخبار لبنانية
لجنة حوار بكركي وحزب الله: تقدير لدور المقاومة في التصدي للإرهاب وتحصين لبنان
لا سبيل لحل المشكلات التي يتعرّض لها لبنان سوى بالحوار مع كافة الأفرقاء. شعار خطّه حزب الله وسعى إليه بكل ما أوتي من قوّة. وإيماناً منه بهذه المسلّمة أطلق هذا الحزب العنان لماكيناته الحوارية في أكثر من اتجاه. حاور "المستقبل" و"الكتائب" و"السلفيين" وغيرهم. أنشأ لجنة الحوار مع البطريركية المارونية والتي تُعد أهم مرجعية دينية مسيحية في لبنان. حرص على استمرار اللقاءات الدورية بين حارة حريك وبكركي لمعالجة العديد من القضايا منذ أن أسست اللجنة عام 1993. واستمراراً لهذه اللقاءات عقدت اللجنة اجتماعاً الأربعاء. فكانت جلسة مطوّلة وضعت فيها العديد من القضايا على بساط البحث، في أجواء إيجابية جداً، كما تشير مصادر مطلّعة على مناخ الجلسة.
في مكتب الأمير حارث شهاب بالحازمية كان اللقاء. ثلاث ساعات من الأخذ والرد، وُضعت فيها الملفات على سكة النقاش. وبحسب المصادر، أطلع وفد حزب الله -الذي تألف من عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، الحاج غالب ابو زينب، والحاج مصطفى الحاج علي-، وفد البطريركية المؤلّف من شهاب والمطران سمير مظلوم على أجواء الحوار مع تيار "المستقبل" وجديته وأهمية نتائجه الإيجابية، فكان تنويه من الطرف المقابل بمسار هذا الحوار وضرورة أن يلحظ انتخابات رئاسة الجمهورية. عندها كرّر وفد حزب الله موقف الحزب تمسكه بالجنرال ميشال عون رئيساً للجمهورية، فكان تشديد من الطرف المسيحي على ضرورة إنجاز الإستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن.

بكركي
لم يغب الحوار المسيحي-المسيحي عن بال المجتمعين. تطرّق وفد حزب الله الى أهمية هذا الحوار، فكان موقف موحّد بتشجيعه وضرورة وصوله الى نتائج إيجابية. هذا الحوار، من وجهة نظر المجتمعين، إذا ما تم سينعكس خيره على كل الاستحقاقات في البلد ومنها الاستحقاق الرئاسي.
الإرهاب التكفيري كان له حصة الأسد من النقاشات. فكانت جولة أفق لهذا الخطر الداهم الذي انتشر كالنار في الهشيم في المنطقة. عرض المتحاورون لهذا الإرهاب وخطره على المسيحيين والمسلمين في العالم. فكانت وحدة رؤية حول ضرروة دعم الجيش اللبناني للتصدي للحركات التكفيرية. ثمّن الطرفان دور المقاومة في التصدي لهذا الإرهاب وتحصين لبنان وحمايته، لينتهي الاجتماع بتوافق الطرفين على ضرورة تفعيل الحوار لمتابعة التطورات بشكل فاعل.
في مكتب الأمير حارث شهاب بالحازمية كان اللقاء. ثلاث ساعات من الأخذ والرد، وُضعت فيها الملفات على سكة النقاش. وبحسب المصادر، أطلع وفد حزب الله -الذي تألف من عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي، الحاج غالب ابو زينب، والحاج مصطفى الحاج علي-، وفد البطريركية المؤلّف من شهاب والمطران سمير مظلوم على أجواء الحوار مع تيار "المستقبل" وجديته وأهمية نتائجه الإيجابية، فكان تنويه من الطرف المقابل بمسار هذا الحوار وضرورة أن يلحظ انتخابات رئاسة الجمهورية. عندها كرّر وفد حزب الله موقف الحزب تمسكه بالجنرال ميشال عون رئيساً للجمهورية، فكان تشديد من الطرف المسيحي على ضرورة إنجاز الإستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن.

بكركي
لم يغب الحوار المسيحي-المسيحي عن بال المجتمعين. تطرّق وفد حزب الله الى أهمية هذا الحوار، فكان موقف موحّد بتشجيعه وضرورة وصوله الى نتائج إيجابية. هذا الحوار، من وجهة نظر المجتمعين، إذا ما تم سينعكس خيره على كل الاستحقاقات في البلد ومنها الاستحقاق الرئاسي.
الإرهاب التكفيري كان له حصة الأسد من النقاشات. فكانت جولة أفق لهذا الخطر الداهم الذي انتشر كالنار في الهشيم في المنطقة. عرض المتحاورون لهذا الإرهاب وخطره على المسيحيين والمسلمين في العالم. فكانت وحدة رؤية حول ضرروة دعم الجيش اللبناني للتصدي للحركات التكفيرية. ثمّن الطرفان دور المقاومة في التصدي لهذا الإرهاب وتحصين لبنان وحمايته، لينتهي الاجتماع بتوافق الطرفين على ضرورة تفعيل الحوار لمتابعة التطورات بشكل فاعل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018