ارشيف من :أخبار لبنانية
الخطة الأمنية للبقاع في يومها الثالث
استكملت القوى العسكرية تنفيذ الخطة الامنية التي انطلقت فجر الاربعاء في مناطق بريتال، حورتعلا البقاعية وصولاً الى الحمودية، حزين دورس، بعلبك، كما وسّعت رقعة انتشارها حيث تقوم منذ حوالى الـ8 صباحا حتى الساعة بمداهمات أمنية في بلدة مقنة.
وعملت القوى الامنية ليلاً على مداهمة منازل المطلوبين وتمكنت من توقيف عدد منهم، ومصادرة سيارات بدون اوراق ثبوتية وممنوعات .

الخطة الأمنية في البقاع
وتستمر الخطة الامنية بزخمها الحالي من خلال القوة العسكرية التي تشكلت من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والامن العام حتى العشرين من الجاري في ملاحقة المطلوبين بمذكرات عدلية وأمنية، باتجاه بلدات ومناطق جديدة .
في سياق متّصل، ثمّن عضو لجنة العفو العام في بعلبك ــ الهرمل قاسم طليس ثمّن في حديث لصحيفة "الأخبار" طرح وزير الداخلية نهاد المشنوق تشكيل لجان للنظر في الاستنابات القضائية، إلا أنه طالب "بضمانات شاملة وعامة، لمنع إدخال هذا الملف في أتون المناكفات السياسية"، على أن يضمن عندها "أن يسلم جميع المطلوبين أنفسهم، وللتأكيد على أن سائر أبناء المنطقة تحت سقف القانون".
وناشد وزير الداخلية "عدم تجزئة الأحكام والتهم، وإصدار مرسوم عفو عام بدل الدخول في تشكيل لجان ودراسة ومتابعة، وما قد ينتج من ذلك من مشاكل".
الى ذلك، أشار مصدر عسكري رفيع لصحيفة "الجمهورية" الى أنّ "غرقة العمليات الموحّدة للقوى الأمنية التي تنفّذ الخطّة الأمنية في البقاع هي بقيادة اللواء السادس في الجيش اللبناني، حيث يتمّ التنسيق بين كلّ الأجهزة الأمنية"، لافتاً إلى أنّ "الخطة تنفّذ الآن في بريتال، وستشمل مناطق أخرى من البقاع لاحقاً".
وكشفَ المصدر أنّ "الجيش لم يستدعِ ألويةً الى البقاع، ولم يسحب عناصر من عرسال ورأس بعلبك، بل اكتفى بالعناصر الموجودة في البقاع أصلاً، وأعاد توزيعَها بما يتلاءم مع الخطة الأمنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018