ارشيف من :أخبار لبنانية

الوزير فنيش: معركتنا مع العدو الصهيوني ليست معركة حدود

الوزير فنيش: معركتنا مع العدو الصهيوني ليست معركة حدود

اكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أننا في لبنان علينا أن نحافظ على الأمن والاستقرار، خاصة بعد أن تقدمنا خطوات في الحوار، من أجل إفشال المخططات المشبوهة، كي يبقى لبنان بعيداً عن الخطر التكفيري ولنقي وطننا ونحفظه ونحصنه من المخاطر بهدف تدعيم الاستقرار والسيادة.

واعتبر فنيش أن معركتنا مع العدو الصهيوني، ليست معركة حدود جغرافية فقط بل هي معركة استنهاض للأمة وإعادة دورها الريادي من جديد.

الوزير فنيش: معركتنا مع العدو الصهيوني ليست معركة حدود
فنيش يتحدث خلال الندوة

وخلال الندوة الفكرية التي أقامتها جمعية الإمام الصادق (ع)، لإحياء التراث العلمائي بمناسبة الذكرى السنوية لشهادة القادة السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد، وذلك في مقر الجمعية في بلدة أنصار الجنوبية، اشار فنيش إلى أن ما جرى في سوريا من اعتداءات اسرائيلية في القنيطرة على ثلة من المقاومين هو محاولة لإلهاء المقاومة من أجل خلق معادلات جديدة تخدم مصالح العدو الإسرائيلي، ولكن المقاومة بردها الحكيم والسريع لجمت العدو الصهيوني وأخذت منه زمام المبادرة، وجعلته يعيد حساباته من جديد ويبحث عن نظريات جديدة في الأمن لردع المقاومة.

الوزير فنيش: معركتنا مع العدو الصهيوني ليست معركة حدود
فنيش وجانب من الحضور خلال الندوة

وأضاف فنيش أن ما يحصل في سوريا يهدف إلى الدفاع عن المقاومة والوطن وقطع الطريق على أي تحول يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي.
واختتم الوزير فنيش كلمته بالتأكيد على دور قادة المقاومة وشهدائها في تثبيت النصر ودعائمه والمحافظة على الأمة وعزتها، معتبراً أنه لا يمكننا أن نفهم قوة المقاومة في ردع الأعداء إلا من خلال عطاءات قادتها العظماء والشهداء أمثال الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والحاج عماد.

من جهته، اعتبر عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي أن ما يجري في سوريا من معارك هذه الأيام تشكل المواجهة الحقيقية للمشروع الإسرائيلي المباشر، وكما لم نتفرج على الاحتلال الإسرائيلي وعملائه في الماضي كذلك اليوم لن نتفرج على عملاء "اسرائيل" وهم يهددون أمن المنطقة ومحور المقاومة، وكما انهزموا في أيار 2000م وتموز 2006م وغزة 2014، سيُهزمون اليوم في درعا والقنيطرة وفي كل مكان يمكن أن يشكلوا فيه خطراً على هذا المحور الممانع.
2015-02-14