ارشيف من :أخبار عالمية
اتفاق مينسك يترنح بعد تجدد القتال جنوب شرق أوكرانيا
على الرغم من بدء سريان اتفاق وقف اطلاق النار في شرق أوكرانيا بعد اجتماع رباعية النورماندي في مينسك، إلا أن الأوضاع توترت مجدداً مع اندلاع القتال على مشارف بلدة ديبالتسيفي المركز الاستراتيجي لخطط السكك الحديدية. هذا الوضع، كان محل بحث بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو في اتصال هاتفي درسوا خلاله حزمة الإجراءات لتسوية الوضع في جنوب شرق أوكرانيا.
وأوضح الكرملين أن الزعماء الثلاثة تبادلوا الآراء بشأن دور بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في شرق أوكرانيا، وناقشوا بشكل خاص "المسائل المتعلقة بوقف إطلاق النار وسحب طرفي النزاع للأسلحة الثقيلة وأيضا الوضع في مناطق مدينة ديبالتسيفو". ولفت الكرملين إلى أن القادة الثلاثة اتفقوا على مواصلة الاتصالات بمختلف الأشكال بهدف المساعدة على تنفيذ اتفاق مينسك.

الجيش الأوكراني
وكان جرى اتصال هاتفي في وقت سابق بين المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عبروا خلاله عن القلق من تواصل القتال في ديبالتسيفو، كما دعوا إلى السماح بوصول مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى مناطق القتال.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من طرف واحد أعلن في وقت سابق بأن الوصول إلى ضواحي مدينة ديبالتسيفو محفوف بالخطر بسبب قصف القوات الأوكرانية المتواصل.
من جهتها، طالبت الولايات المتحدة روسيا والمعارضين الاوكرانيين بوقف "فوري" للهجمات في شرق اوكرانيا، معربة عن قلقها الشديد حيال خرق وقف اطلاق النار الساري منذ الاحد.
الخارجية الاميركية تدعو لوقف القتال
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان ان "الولايات المتحدة قلقة بشدة من تدهور الوضع في ديبالتسيفي في شرق اوكرانيا ومحيطها".
واضافت "ندعو روسيا والانفصاليين إلى وقف كل الهجمات فورا والتعاون مع منظمة الامن والتعاون في أوروبا لتسهيل وقف اطلاق النار".
كما دعت بساكي موسكو الاوكرانيين الى "التطبيق الكامل للالتزامات" المنصوص عليها في اتفاقي مينسك.
وبحسب البيان فان "بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا تؤكد ان الهجمات تتواصل في هذه المنطقة كما في انحاء اخرى، بينها سييفيير ودونيتسك ولوغانسك ودونيتسك".
واضاف ان "الحكومة الاوكرانية افادت بأن قواتها تعرضت خلال الساعات الـ24 الماضية 129 مرة لاطلاق نار من قبل الانفصاليين ما ادى إلى سقوط خمسة قتلى و25 جريحا، بما في ذلك هجمات على قافلة لاخلاء الجرحى من ديبالتسيفي".
وتابع البيان "نحن نتابع عن كثب تقارير عن رتل جديد من العتاد العسكري الروسي يتجه نحو ديبالتسيفي".
وتعرضت الهدنة التي أعلنت قبل يومين بين القوات الاوكرانية والمعارضين للخطر الاثنين مع تجدد القتال على مشارف ديبالتسيفي وتكرار عدد من الخروقات ما يعرض اتفاق البدء بسحب الاسلحة الثقيلة من الجبهة للخطر.
ووقع اسوأ اعمال عنف حول بلدة ديبالتسيفي، التي تعد مركزا مهما للمواصلات بين دونيتسك ولوغانسك، حيث يحاصر المعارضون الاف الجنود الحكوميين.
وأوضح الكرملين أن الزعماء الثلاثة تبادلوا الآراء بشأن دور بعثة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في شرق أوكرانيا، وناقشوا بشكل خاص "المسائل المتعلقة بوقف إطلاق النار وسحب طرفي النزاع للأسلحة الثقيلة وأيضا الوضع في مناطق مدينة ديبالتسيفو". ولفت الكرملين إلى أن القادة الثلاثة اتفقوا على مواصلة الاتصالات بمختلف الأشكال بهدف المساعدة على تنفيذ اتفاق مينسك.

الجيش الأوكراني
وكان جرى اتصال هاتفي في وقت سابق بين المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل والرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عبروا خلاله عن القلق من تواصل القتال في ديبالتسيفو، كما دعوا إلى السماح بوصول مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى مناطق القتال.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع في جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من طرف واحد أعلن في وقت سابق بأن الوصول إلى ضواحي مدينة ديبالتسيفو محفوف بالخطر بسبب قصف القوات الأوكرانية المتواصل.
من جهتها، طالبت الولايات المتحدة روسيا والمعارضين الاوكرانيين بوقف "فوري" للهجمات في شرق اوكرانيا، معربة عن قلقها الشديد حيال خرق وقف اطلاق النار الساري منذ الاحد.
الخارجية الاميركية تدعو لوقف القتال
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان ان "الولايات المتحدة قلقة بشدة من تدهور الوضع في ديبالتسيفي في شرق اوكرانيا ومحيطها".
واضافت "ندعو روسيا والانفصاليين إلى وقف كل الهجمات فورا والتعاون مع منظمة الامن والتعاون في أوروبا لتسهيل وقف اطلاق النار".
كما دعت بساكي موسكو الاوكرانيين الى "التطبيق الكامل للالتزامات" المنصوص عليها في اتفاقي مينسك.
وبحسب البيان فان "بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا تؤكد ان الهجمات تتواصل في هذه المنطقة كما في انحاء اخرى، بينها سييفيير ودونيتسك ولوغانسك ودونيتسك".
واضاف ان "الحكومة الاوكرانية افادت بأن قواتها تعرضت خلال الساعات الـ24 الماضية 129 مرة لاطلاق نار من قبل الانفصاليين ما ادى إلى سقوط خمسة قتلى و25 جريحا، بما في ذلك هجمات على قافلة لاخلاء الجرحى من ديبالتسيفي".
وتابع البيان "نحن نتابع عن كثب تقارير عن رتل جديد من العتاد العسكري الروسي يتجه نحو ديبالتسيفي".
وتعرضت الهدنة التي أعلنت قبل يومين بين القوات الاوكرانية والمعارضين للخطر الاثنين مع تجدد القتال على مشارف ديبالتسيفي وتكرار عدد من الخروقات ما يعرض اتفاق البدء بسحب الاسلحة الثقيلة من الجبهة للخطر.
ووقع اسوأ اعمال عنف حول بلدة ديبالتسيفي، التي تعد مركزا مهما للمواصلات بين دونيتسك ولوغانسك، حيث يحاصر المعارضون الاف الجنود الحكوميين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018