ارشيف من :أخبار لبنانية

صيدا أحيت الذكرى الـ30 لتحرير المدينة

صيدا أحيت الذكرى الـ30 لتحرير المدينة

وجّه أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد التحية "لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية التي بفضل تضحياتها حققت إنجازات ضخمة على طريق التحرير من بيروت، وجبل لبنان، وصيدا، وصور، والنبطية، والبقاع الغربي".

وقال "مع المقاومة الإسلامية التي حملت الراية ولا زالت ازدادت فعالية المقاومة وازدادت تضحياتها حتى تمكنت من تحرير معظم الأراضي اللبنانية وصولاً إلى الشريط الحدودي، وتمكنت هذه المقاومة من إلحاق الهزيمة بالعدو في حرب 2006، وتحولت المقاومة إلى قوة ردع حقيقية في مواجهة الأطماع والتهديدات الصهيونية للبنان، وبات العدو يحسب ألف حساب قبل أن يقدم على أي مغامرة ضد لبنان".

صيدا أحيت الذكرى الـ30 لتحرير المدينة
أسامة سعد

وأضاف خلال احتفال أقيم في ساحة الشهداء في صيدا لمناسبة الذكرى 30 لتحرير المدينة "لكن الاستعمار والصهيونية والقوى الرجعية عملوا على تطوير حروبهم  ضد المقاومة، واتخذت هذه الحروب منحى جديداً عبر إثارة الفتن وخصوصاً الفتن الطائفية والمذهبية، وإثارة الصراعات والحروب الأهلية على امتداد ساحات وطننا العربي، وهنا تلعب قوى الإرهاب وقوى الظلام دوراً أساسياً في هذا الإطار، وهو دور لا يخدم إلا قوى الاستعمار والرجعية والصهيونية، بل إن هذا الإرهاب هو الوجه الآخر للعنصرية الصهيونية. هذا الشعب الذي انتصر على الاحتلال في لبنان  قد عقد العزم على التصدي للإرهاب وإلحاق الهزيمة به"، مؤكداً أن "شعبنا يخوض حربه ضد العدو الصهيوني وضد كل أشكال الفتن والإرهاب، وهو يتمسك بوحدته ويرفض الانقسامات ويرفض الفتنة".

كما دعا سعد الى "عدم الرهان على الخارج، لأن هذا الشعب هو شعب أصيل يراهن عليه. كما وجه التحية إلى الشعب الفلسطيني الأبي، ودعاه إلى توحيد طاقاته والوحدة الوطنية تحت راية المقاومة".

الى ذلك، زيّنت ساحة الشهداء في صيدا باليافطات التي أكدت أن "لا بديل عن المقاومة لحماية لبنان واستكمال تحرير الأراضي المحتلة". كما حملت اليافطات شعارات تحمل التحية لشهداء المقاومتين اللبنانية والفلسطينية.
2015-02-17