ارشيف من :أخبار عالمية
تحذير اميركي شديد اللهجة لروسيا على خلفية الازمة الاوكرانية
بعد أيام قليلة على دخول اتفاق "مينسك" حيز التنفيذ، لا تزال الأزمة الأوكرانية تتجه الى مزيد من الإشتعال، والنتيجة حصد المزيد من الضحايا الأبرياء، فيما تتبع الولايات المتحدة الأميركية سياسية إزدواجية المعايير إزاء هذه الأزمة لمحاربة روسيا بشتى الوسائل.
وفي هذا السياق، حذّرت واشنطن على لسان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن روسيا من "ثمن أغلى" ستدفعه اذا استمر خرق وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا من جانب الموالين لها، واكد بايدن "ادانته "الشديدة" لهذا الخرق".

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن
وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو، قال بايدن :"اذا "استمرت موسكو في انتهاك (الهدنة)... فإنّ الاثمان سترتفع"، مؤكداً ان وقف اطلاق النار الساري منذ الاحد تنتهكه "قوات انفصالية تعمل بالتنسيق مع القوات الروسية". حسب قوله.
مجلس الأمن الدولي يتبنى مشروع قرار روسي
وفي سياق متصّل، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قرار روسي بشأن الوضع في أوكرانيا، يدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية في جنوب شرق البلاد.
وينص القرار على وجوب أن ينفذ طرفا النزاع الأوكراني بنود اتفاق مينسك الخاص بتسويته بصورة كاملة، إلى جانب إعراب الدول الأعضاء في المجلس عن قلقها من استمرار العمليات القتالية في جنوب شرق البلاد.
كما يشير النص إلى ضرورة مراعاة سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى التأكيد على عدم وجود بديل لحل الأزمة في البلاد بطرق سلمية.
وأكد المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين "دعم موسكو الكامل لمجموعة الإجراءات الهادفة إلى تسوية النزاع الأوكراني، كما جدد استعداد روسيا الكامل للمساهمة في تنفيذ بنود اتفاق مينسك بشأن التسوية في شرق أوكرانيا".
هذا وشكر الدبلوماسي الدول الأعضاء في مجلس الأمن على دعمهم لمشروع القرار الروسي بالإجماع.
وكانت روسيا قدمت مشروع القرار بشأن الوضع في أوكرانيا إلى مجلس الأمن يوم 13 شباط الجاري، بعد يوم من قمة "رباعية نورماندي" في مينسك بشأن أوكرانيا.
بوتين: تزويد أوكرانيا بالأسلحة لن يغير الوضع القائم
وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ" تزويد أوكرانيا بالسلاح سيزيد بلا شك من عدد الضحايا، لكنه لن يغير من الوضع القائم حالياً شرقي البلاد".
واضاف بوتين خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الهنغاري فيكتور أوربان في بودابست "أولاً بالنسبة لاحتمال إرسال أسلحة إلى أوكرانيا فمعلوماتنا تؤكد أنها تُرسل، وهنا لا غرابة في الأمر. ثانياً أنا على يقين تام بأنه مهما كانت الجهة والأسلحة التي ترسلها، فإنّ حصيلة الضحايا قد ترتفع، لكن النتيجة ستبقى كما هي عليه اليوم، هذا لا مفر منه".
وقال الرئيس الروسي "أنا على قناعة بأن السواد الأعظم من جنود القوات المسلحة الأوكرانية لا رغبة لديه في حرب الإخوة الأعداء، وبخاصة بعيداً عن بيوتهم، بالمقابل لدى قوات الدفاع الشعبي في دونباس دافع قوي لحماية أسرهم".
الموالون لروسيا يسيطرون على معظم أحياء ديبالتسيف
وعلى صعيد ميداني، أعلن إدوارد باسورين أحد قادة الموالين للروس إنّ" قواته باتت تسيطر على أكثر من 80 في المائة من بلدة ديبالتسيف التي اشتد القتال فيها".
وفي هذا السياق، حذّرت واشنطن على لسان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن روسيا من "ثمن أغلى" ستدفعه اذا استمر خرق وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا من جانب الموالين لها، واكد بايدن "ادانته "الشديدة" لهذا الخرق".

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن
وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو، قال بايدن :"اذا "استمرت موسكو في انتهاك (الهدنة)... فإنّ الاثمان سترتفع"، مؤكداً ان وقف اطلاق النار الساري منذ الاحد تنتهكه "قوات انفصالية تعمل بالتنسيق مع القوات الروسية". حسب قوله.
مجلس الأمن الدولي يتبنى مشروع قرار روسي
وفي سياق متصّل، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قرار روسي بشأن الوضع في أوكرانيا، يدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية في جنوب شرق البلاد.
وينص القرار على وجوب أن ينفذ طرفا النزاع الأوكراني بنود اتفاق مينسك الخاص بتسويته بصورة كاملة، إلى جانب إعراب الدول الأعضاء في المجلس عن قلقها من استمرار العمليات القتالية في جنوب شرق البلاد.
كما يشير النص إلى ضرورة مراعاة سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى التأكيد على عدم وجود بديل لحل الأزمة في البلاد بطرق سلمية.
وأكد المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين "دعم موسكو الكامل لمجموعة الإجراءات الهادفة إلى تسوية النزاع الأوكراني، كما جدد استعداد روسيا الكامل للمساهمة في تنفيذ بنود اتفاق مينسك بشأن التسوية في شرق أوكرانيا".
هذا وشكر الدبلوماسي الدول الأعضاء في مجلس الأمن على دعمهم لمشروع القرار الروسي بالإجماع.
وكانت روسيا قدمت مشروع القرار بشأن الوضع في أوكرانيا إلى مجلس الأمن يوم 13 شباط الجاري، بعد يوم من قمة "رباعية نورماندي" في مينسك بشأن أوكرانيا.
بوتين: تزويد أوكرانيا بالأسلحة لن يغير الوضع القائم
وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ" تزويد أوكرانيا بالسلاح سيزيد بلا شك من عدد الضحايا، لكنه لن يغير من الوضع القائم حالياً شرقي البلاد".
واضاف بوتين خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الهنغاري فيكتور أوربان في بودابست "أولاً بالنسبة لاحتمال إرسال أسلحة إلى أوكرانيا فمعلوماتنا تؤكد أنها تُرسل، وهنا لا غرابة في الأمر. ثانياً أنا على يقين تام بأنه مهما كانت الجهة والأسلحة التي ترسلها، فإنّ حصيلة الضحايا قد ترتفع، لكن النتيجة ستبقى كما هي عليه اليوم، هذا لا مفر منه".
وقال الرئيس الروسي "أنا على قناعة بأن السواد الأعظم من جنود القوات المسلحة الأوكرانية لا رغبة لديه في حرب الإخوة الأعداء، وبخاصة بعيداً عن بيوتهم، بالمقابل لدى قوات الدفاع الشعبي في دونباس دافع قوي لحماية أسرهم".
الموالون لروسيا يسيطرون على معظم أحياء ديبالتسيف
وعلى صعيد ميداني، أعلن إدوارد باسورين أحد قادة الموالين للروس إنّ" قواته باتت تسيطر على أكثر من 80 في المائة من بلدة ديبالتسيف التي اشتد القتال فيها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018