ارشيف من :أخبار عالمية
القبانجي: الكيان الصهيوني هو الطرف الوحيد الآمن من شر ’داعش’
أكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي ان الكيان الصهيوني هو الطرف الوحيد الآمن من شر تنظيم "داعش" الارهابي، معتبرا انه من أبرز الداعمين لـ"داعش" بمختلف الاساليب والوسائل.

امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي
وقال السيد القبانجي في خطبة صلاة الجمعة ألقاها في الحسينية الفاطمية في مدينة النجف الاشرف إن "خطر تنظيم داعش وصل الى ليبيا، وان النار التي ارادت ان تمزق الشعب العراقي سوف تطال الجميع، لذلك فإن الدول العربية مدعوة للتضامن مع العراق لكشف القناع عن تنظيم داعش الارهابي وعدائه للاسلام". واشار القبانجي الى ان "الكيان الصهيوني الغاصب هو الطرف الوحيد الذي لم يتم استهدافه من قبل تنظيم داعش، وهذا دليل على طبيعة الارتباط والمصالح المتبادلة بين الاثنين".
وفي جانب اخر من خطبته اعرب امام جمعة النجف الاشرف عن استغرابه لمواقف المجتمعين الدولي والعربي ازاء الاحداث الاخيرة في اليمن، لاسيما دعوة الكثير من الاطراف الدولية والعربية الى التراجع عن الاعلان الدستوري الذي ضمن حقوق الجميع بينما لم تحرك تلك الاطراف ساكنا في الشأن البحريني، معتبرا ان "الاعلان الدستوري اليمني يعدّ خطوة مهمة نحو الاستقرار السياسي، وأن الحوثيين اذا حكموا اليمن فأنهم ينفتحون على جميع المكونات، لذا لايوجد مبرر لاعلان المعارضة والفيتو امامهم".
وفي إشارة إلى حلول الذكرى السنوية الرابعة للحراك الشعبي البحريني أكد السيد صدر الدين القبانجي ان "الحكومة البحرينية ارتكبت عدة خروقات من بينها، منح الجنسية البحرينية للاجانب وفق اسس طائفية ومخابراتية لخلق توازن بين المكونات يخدم مصالحها واجنداتها، ومن جانب اخر اقدمت على سحب الجنسية البحرينية من شخصيات معروفة بسبب معارضتها للسلطة ومطالبتها بحقوق الاكثرية، وقامت بإعتقال الكثير من النساء والاطفال دون مراعاة مواثيق حقوق الانسان، والانتهاك الاخر تمثل بهدم المساجد والحسينيات في اطار الحملات المتواصلة للقضاء على المعارضة، ناهيك عن استخدام الاساليب القمعية في قمع التظاهرات والاحتجاجات السلمية".
ودعا السيد القبانجي الحكومة البحرينية الى فتح حوار حقيقي مع المعارضة والاستجابة لمطالب الناس وتوسيع دائرة المشاركة في ادارة شؤون البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018