ارشيف من :أخبار عالمية
سعوديون يصفون وزير الدفاع المتهور بـ’هتلر’
نقلاً عن وكالة أنباء "البحرين اليوم"
يحاول وزير الدفاع السعودي محمد نجل الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز أن يكون حضوره طاغياً في الإعلام السعودي منذ تعيينه في منصبه قبل نحو ثلاثة اسابيع بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
مثقفون سعوديون، بعضهم موالٍ للنظام، لم يتردّدوا في اعتبار محمد بن سلمان (27 عاماً) صراحة هو الحاكم الفعلي للبلاد، نظراً إلى المناصب التي يتولاها ومنها رئاسة الديوان الملكي، إضافة إلى رئاسة أحد المجلسين المتفرعين من مجلس الوزراء وهو "مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية" الذي يضم في عضويته غالبية وزراء الحكومة.
واتضحت قوة محمد بن سلمان الذي عُرف منذ سنوات بتهوره بالتعامل مع رجال الأمن في شوارع الرياض، من خلال التغيير الوزاري الذي أجري بعد تولي والده الحكم، إذ أن جميع الوزراء الجدد يرتبطون به بشكل ما وعملوا إمّا مستشارين له أو لمؤسسته الخيرية "مسك".
وأثار وزير الدفاع ضجة واسعة حينما نشرت وكالة الانباء الرسمية قبل أيام صوراً له وهو وسط ضباط كبار مترئساً جلسة الأركان المخصّصة لمتابعة أحد العروض على شاشة كبيرة، في حادثة غير مسبوقة، إذ جرت العادة أن تُعقد هذه الاجتماعات بسرية.
ودفعت هذه الصور نشطاء للسخرية بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، اذ وصف سعوديون وزير الدفاع بأنه “هتلر” جديد لكن بنسخة سعودية.
وكان لافتاً تجاهل وزير الدفاع الصلاة على أربعة عسكريين قتلوا حينما سقطت مروحيتهم في حادث عرضي شمال البلاد مطلع الأسبوع الجاري، ولم يكلف نفسه حتى في زيارة عائلاتهم للعزاء، رغم ان ابن عمه الأمير فهد بن تركي وهو في الخمسينات من عمره ويتولى منصب نائب قاد القوات الجوية صلّى على القتلى.
وما آثار الاستغراب هو ظهور وزير الحرس الوطني متعب وابن الملك الراحل عبدالله في زيارة إلى منزل أحد القتلى لتعزية عائلته، في إشارة فهمها كثيرون على أن الأمير الذي كان مرشحاً قوياً لتولي العرش إلا أنه هُمش كثيراً بعد وفاة والده، يرغب في البقاء حاضراً في المشهد العام، خصوصاً أن فرصه في "الحكم" لم تتلاشَ تماماً، إذ أن الملك سلمان(80 عاماً) يعاني الخرف ومشكلات صحية في القلب وإذا مات، واعتلى ولي العهد مقرن العرش وهو محسوب على "جناح عبدالله"، فإن متعب سيستعيد الكثير من نفوذه الذي فقده.
يحاول وزير الدفاع السعودي محمد نجل الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز أن يكون حضوره طاغياً في الإعلام السعودي منذ تعيينه في منصبه قبل نحو ثلاثة اسابيع بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
مثقفون سعوديون، بعضهم موالٍ للنظام، لم يتردّدوا في اعتبار محمد بن سلمان (27 عاماً) صراحة هو الحاكم الفعلي للبلاد، نظراً إلى المناصب التي يتولاها ومنها رئاسة الديوان الملكي، إضافة إلى رئاسة أحد المجلسين المتفرعين من مجلس الوزراء وهو "مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية" الذي يضم في عضويته غالبية وزراء الحكومة.
واتضحت قوة محمد بن سلمان الذي عُرف منذ سنوات بتهوره بالتعامل مع رجال الأمن في شوارع الرياض، من خلال التغيير الوزاري الذي أجري بعد تولي والده الحكم، إذ أن جميع الوزراء الجدد يرتبطون به بشكل ما وعملوا إمّا مستشارين له أو لمؤسسته الخيرية "مسك".
محمد بن سلمان بن عبد العزيز
وأثار وزير الدفاع ضجة واسعة حينما نشرت وكالة الانباء الرسمية قبل أيام صوراً له وهو وسط ضباط كبار مترئساً جلسة الأركان المخصّصة لمتابعة أحد العروض على شاشة كبيرة، في حادثة غير مسبوقة، إذ جرت العادة أن تُعقد هذه الاجتماعات بسرية.
ودفعت هذه الصور نشطاء للسخرية بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، اذ وصف سعوديون وزير الدفاع بأنه “هتلر” جديد لكن بنسخة سعودية.
وكان لافتاً تجاهل وزير الدفاع الصلاة على أربعة عسكريين قتلوا حينما سقطت مروحيتهم في حادث عرضي شمال البلاد مطلع الأسبوع الجاري، ولم يكلف نفسه حتى في زيارة عائلاتهم للعزاء، رغم ان ابن عمه الأمير فهد بن تركي وهو في الخمسينات من عمره ويتولى منصب نائب قاد القوات الجوية صلّى على القتلى.
وما آثار الاستغراب هو ظهور وزير الحرس الوطني متعب وابن الملك الراحل عبدالله في زيارة إلى منزل أحد القتلى لتعزية عائلته، في إشارة فهمها كثيرون على أن الأمير الذي كان مرشحاً قوياً لتولي العرش إلا أنه هُمش كثيراً بعد وفاة والده، يرغب في البقاء حاضراً في المشهد العام، خصوصاً أن فرصه في "الحكم" لم تتلاشَ تماماً، إذ أن الملك سلمان(80 عاماً) يعاني الخرف ومشكلات صحية في القلب وإذا مات، واعتلى ولي العهد مقرن العرش وهو محسوب على "جناح عبدالله"، فإن متعب سيستعيد الكثير من نفوذه الذي فقده.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018