ارشيف من :أخبار لبنانية

سليمان التقى وفدا بريطانيا وشتاينماير: لا حل شاملا وعادلا ودائما لأزمة المنطقة إذا لم ينل الفلسطينيون حقوقهم

سليمان التقى وفدا بريطانيا وشتاينماير: لا حل شاملا وعادلا ودائما لأزمة المنطقة إذا لم ينل الفلسطينيون حقوقهم

تمنى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على بريطانيا "أن تلعب دورا ضاغطا على اسرائيل لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم ولاسيما منها حق العودة"، لافتا الى أن "لا حل لأزمة منطقة الشرق الاوسط إذا لم ينل الفلسطينيون حقوقهم".

وفد نيابي بريطاني
كلام الرئيس سليمان جاء أمام وفد نيابي بريطاني مشترك من حزب العمال والمحافظين، في حضور سفيرة بريطانيا لدى لبنان فرانسيس غاي.
وتكلم النائب أندرو لوف مهنئا رئيس الجمهورية بنتائج الانتخابات النيابية "التي كانت محط ترحيب دولي وأعطت صورة عن ممارسة الديموقراطية اللبنانية". وجدد دعم بلاده للجيش اللبناني، متمنيا "أن يتم التعاون العسكري على صعيد تبادل الخبرات على مستويات عليا".

الرئيس سليمان
من جهته، رحب الرئيس سليمان بالوفد وشكر له مساعدة بلاده للبنان في شتى المجالات، مذكرا بالمواضيع التي تم البحث فيها في خلال الزيارة الرئاسية الاخيرة لبريطانيا.
وتناول رئيس الجمهورية الوضع في منطقة الشرق الاوسط مكررا أن "لا حل للأزمة إلا من خلال إعطاء اسرائيل الفلسطينيين حقوقهم ولاسيما منها حق العودة"، مشيرا الى أن "الحل يبدأ بالتزام تطبيق المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002 وأعادت قمة الدوحة الاخيرة طرحها كمدخل صحيح للتوصل الى حل".

وكرر الرئيس سليمان ان "وضع لبنان الدستوري والسياسي والبنى التحتية فيه لا يسمح بتوطين اربعمئة الف فلسطيني وتأمين حياة حرة وكريمة لهم في وقت يهاجر الشباب اللبناني الى الخارج بحثا عن الرزق والعيش الكريم".
وتمنى الرئيس سليمان على بريطانيا "ان تلعب دورا ضاغطا في اتجاه حمل اسرائيل على القبول بالمبادرة العربية للسلام اذا كانت راغبة في التوصل الى حل شامل وعادل ودائم لمنطقة الشرق الاوسط".

وزير خارجية المانيا
وفي الرابعة والثلث بعد الظهر، اجتمع الرئيس سليمان مع وزير خارجية المانيا فرانك فالتر شتاينماير، وبحث معه في العلاقات الثنائية والأوضاع في لبنان والمنطقة لاسيما ما يتصل بعملية السلام والجهود الاوروبية عموما والالمانية خصوصا في هذا المجال، وموقف لبنان من مختلف التطورات. وغادر الوزير شتاينماير من دون الادلاء بأي تصريح.

وطنية

2009-07-07