ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية تستضيف مؤتمر مكة لـ’محاربة الإرهاب’
استضافت السعودية أمس "مؤتمر الإسلام ومحاربة الإرهاب" الذي أقيم في مكة المكرمة وافتتحه أمير منطقة مكة خالد الفيصل نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، وذلك بمشاركة شخصيات من كافة الدول الاسلامية للتشاور على مدى أربعة أيام في المحاور الرئيسية للمؤتمر، وهي "مفهوم الإرهاب، الأسباب الدينية للإرهاب، الأسباب الاجتماعية والاقتصادية، الأسباب التربوية والثقافية والإعلامية، الإرهاب والمصالح الإقليمية العالمية، آثار الإرهاب"، كما أوضحت وسائل الاعلام السعودية.
وطالب الملك سلمان في كلمته التي ألقاها نيابة عنه أمير مكة بـ"تشكيل منظومة إسلامية جماعية تتصدى لتشويه الإرهاب صورة الإسلام"، مؤكداً أن "هؤلاء الإرهابيين الضالين المضللين قد أعطوا الفرصة للمغرضين المتربصين بالإسلام، أن يطعنوا في ديننا القويم الحنيف ويتهموا أتباعه الذين يربو عددهم عن المليار ونصف المليار بجرم هذا الفصيل السفيه الذي لا يمثل الإسلام من قريب أو بعيد".
وأشار الى أنه دعا لعقد هذا المؤتمر "لتشكيل منظومة إسلامية جماعية تتصدى لتشويه الإرهاب صورة الإسلام والمسلمين في العالم وتدرأ خطره العظيم على كيان أمتنا الإسلامية بل وعلى العالم أجمع، بوضع خطة استراتيجية فاعلة نلتزم بها جميعا لمكافحة هذا الداء الوبال الذي هو صنيعة الفكر المتطرف لهؤلاء الجهال والعملاء".
وقال الطيب في كلمته "أتمنى لو أن مقرراً دراسياً في مدارسنا وجامعاتنا يعنى عناية خاصة بتصحيح المفاهيم المغلوطة والملتبسة حول قضايا شغلت الأذهان والعقول، مثل قضية الجهاد وقضية التكفير وخطر الفرقة والتنازع".
وأضاف "ما لم نحكم السيطرة التعليمية والتربوية في مدارسنا وجامعاتنا على فوضى اللجوء إلى الحكم بالكفر والفسق على المسلمين، فإنه لا أمل في أن تستعيد هذه الأمة قوتها ووحدتها وأخوتها وقدرتها على التحضير ومواكبة الأمم المتقدمة".
وشدد شيخ الأزهر على "الأثر المدمر لنزعة التكفير في تمزيق وحدة المسلمين، وما تثمره هذه النزعة المقيتة من أشواك الكراهية والأحقاد بين المسلمين، وما يترتب على ذلك من التشرذم والانقسامات".
وشن هجوما عنيفا على التنظيمات المتشددة، من دون أن يسميها، داعيا "للتصدي لهذا البلاء الشديد الذي ابتليت به منطقتنا العربية، والمتمثل في جماعات العنف والإرهاب الغريبة عن الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً وتاريخاً وحضارة".
هذا وتحدّث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبد الله بن عبد المحسن التركي، فقال إن الرابطة رأت أن من واجب النصح عليها للأمة بأئمتها وعامتها، ولدينها الذي هو عصمة أمرها، أن تسهم بهذا المؤتمر في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي أدى الاضطراب الأمني والسياسي في عدد من الأقطار العربية، إلى المزيد من انتشارها".
وطالب الملك سلمان في كلمته التي ألقاها نيابة عنه أمير مكة بـ"تشكيل منظومة إسلامية جماعية تتصدى لتشويه الإرهاب صورة الإسلام"، مؤكداً أن "هؤلاء الإرهابيين الضالين المضللين قد أعطوا الفرصة للمغرضين المتربصين بالإسلام، أن يطعنوا في ديننا القويم الحنيف ويتهموا أتباعه الذين يربو عددهم عن المليار ونصف المليار بجرم هذا الفصيل السفيه الذي لا يمثل الإسلام من قريب أو بعيد".
وأشار الى أنه دعا لعقد هذا المؤتمر "لتشكيل منظومة إسلامية جماعية تتصدى لتشويه الإرهاب صورة الإسلام والمسلمين في العالم وتدرأ خطره العظيم على كيان أمتنا الإسلامية بل وعلى العالم أجمع، بوضع خطة استراتيجية فاعلة نلتزم بها جميعا لمكافحة هذا الداء الوبال الذي هو صنيعة الفكر المتطرف لهؤلاء الجهال والعملاء".
مؤتمر "الإسلام ومحاربة الإرهاب" في مكة المكرمة
من جهته، شنّ شيخ الأزهر أحمد الطيب هجوماً على التنظيمات المتشددة، وطالب الدول الإسلامية بمراجعة برامجها التعليمية لـ"تصحيح المفاهيم المغلوطة" المرتبطة بـ"الجهاد والتكفير" في المدارس والجامعات.وقال الطيب في كلمته "أتمنى لو أن مقرراً دراسياً في مدارسنا وجامعاتنا يعنى عناية خاصة بتصحيح المفاهيم المغلوطة والملتبسة حول قضايا شغلت الأذهان والعقول، مثل قضية الجهاد وقضية التكفير وخطر الفرقة والتنازع".
وأضاف "ما لم نحكم السيطرة التعليمية والتربوية في مدارسنا وجامعاتنا على فوضى اللجوء إلى الحكم بالكفر والفسق على المسلمين، فإنه لا أمل في أن تستعيد هذه الأمة قوتها ووحدتها وأخوتها وقدرتها على التحضير ومواكبة الأمم المتقدمة".
وشدد شيخ الأزهر على "الأثر المدمر لنزعة التكفير في تمزيق وحدة المسلمين، وما تثمره هذه النزعة المقيتة من أشواك الكراهية والأحقاد بين المسلمين، وما يترتب على ذلك من التشرذم والانقسامات".
وشن هجوما عنيفا على التنظيمات المتشددة، من دون أن يسميها، داعيا "للتصدي لهذا البلاء الشديد الذي ابتليت به منطقتنا العربية، والمتمثل في جماعات العنف والإرهاب الغريبة عن الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً وتاريخاً وحضارة".
هذا وتحدّث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبد الله بن عبد المحسن التركي، فقال إن الرابطة رأت أن من واجب النصح عليها للأمة بأئمتها وعامتها، ولدينها الذي هو عصمة أمرها، أن تسهم بهذا المؤتمر في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة التي أدى الاضطراب الأمني والسياسي في عدد من الأقطار العربية، إلى المزيد من انتشارها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018