ارشيف من :أخبار عالمية
وقف التنسيق الأمني يبحث قريباً في رام الله
أبلغ رئيس السلطة فلسطينية محمود عباس مسؤولين أوروبيين بأن وقف التنسيق الأمني مع "تل أبيب" سيطرح على بساط البحث الأسبوع المقبل، اذا ما واصلت حكومة الاحتلال حجز عائدات الضرائب المستحقة، وفق ما علم موقع "العهد" الإخباري نقلاً من مصادر مطلعة في مقر المقاطعة في رام الله.
يأتي ذلك في وقت اتهم فيه عضو الكنيست الصهيوني عن حزب "الليكود" "داني دانون" الرئيس عباس بالمسؤولية عن عملية طعن أحد المستوطنين الليلة الماضية في القدس المحتلة.
وفيما دعا دانون إلى إغلاق محطات التلفزة التابعة للسلطة الفلسطينية بذريعة أنها تمارس التحريض، قال وزير الحرب موشيه يعالون إن محاربة ما دعاها بالعمليات الفردية تحتاج إلى يد من حديد، وليس عن طريق التنازلات والطرق المختصرة".
وكان "الليكود" قد سارع لاستغلال العملية –التي جرى اعتقال منفذها- لتحقيق مكاسب انتخابية، إذ قال في بيان له إن هذا الهجوم وقع بعد أسبوعين من تصريح المرشحة الخفية لرئاسة الحكومة تسيبي ليفني بأنها على استعداد لدراسة تقسيم القدس حال نجحت مع زعيم حزب العمل يتسحاق هرتصوغ في تشكيل الوزارة القادمة، وهو ما يعني أن "حماس" ستصل إلى قلب المدينة"، على حد قولها.
ومن جانبها، ردت "ليفني" على البيان ، بالقول :" إن نتنياهو يرقص على الدماء" ، وفق ما ذكرت القناة الصهيونية العاشرة.
هذا وتحدثت تقارير "إسرائيلية" عن أن "نتنياهو" يواجه معضلة حقيقية فيما يخص تشكيل الحكومة القادمة ؛ نتيجة لتراجع عدد مقاعد حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفغيدور ليبرمان، وعدم إحراز حزب "البيت اليهودي" الذي يرأسه "نفتالي بينيت" العدد الكافي من المقاعد.
ونقلت القناة السابعة في تلفزيون العدو عن مصدر سياسي وصفته بالرفيع قوله إن "نتنياهو سيحاول تشكيل حكومة بعد الانتخابات المزمعة في السابع عشر من الشهر المقبل من خلال التحالف مع المعسكر الصهيوني الذي يقوده هرتصوغ وليفني، إلى جانب المتدينين وبعض أحزاب اليسار في ظل عدم تمكنه من تحقيق ذلك عبر التحالف مع أحزاب اليمين تبعاً لما أظهرته نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة".
وفي تطور لاحق، كشف موقع "واللا" الناطق بالعبرية عن أن نتنياهو يخشى في هذه المرحلة من قيام الإدارة الأمريكية بنشر وثيقة تؤكد موافقته على إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 مع إجراء تبادل للأراضي خلال المفاوضات التي جرت قبل أكثر من عام.
وبحسب الموقع، فإن نشر هذه الوثيقة قبيل الانتخابات "الإسرائيلية" قد يؤثر في فرص فوز نتنياهو وتعزيز حظوظ خصومه، ولا سيما "بينيت" الذي يعارض حتى إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين.
يأتي ذلك في وقت اتهم فيه عضو الكنيست الصهيوني عن حزب "الليكود" "داني دانون" الرئيس عباس بالمسؤولية عن عملية طعن أحد المستوطنين الليلة الماضية في القدس المحتلة.
وفيما دعا دانون إلى إغلاق محطات التلفزة التابعة للسلطة الفلسطينية بذريعة أنها تمارس التحريض، قال وزير الحرب موشيه يعالون إن محاربة ما دعاها بالعمليات الفردية تحتاج إلى يد من حديد، وليس عن طريق التنازلات والطرق المختصرة".
وكان "الليكود" قد سارع لاستغلال العملية –التي جرى اعتقال منفذها- لتحقيق مكاسب انتخابية، إذ قال في بيان له إن هذا الهجوم وقع بعد أسبوعين من تصريح المرشحة الخفية لرئاسة الحكومة تسيبي ليفني بأنها على استعداد لدراسة تقسيم القدس حال نجحت مع زعيم حزب العمل يتسحاق هرتصوغ في تشكيل الوزارة القادمة، وهو ما يعني أن "حماس" ستصل إلى قلب المدينة"، على حد قولها.
عباس يهدّد بوقف التنسيق الأمني مع "تل أبيب"
ومن جانبها، ردت "ليفني" على البيان ، بالقول :" إن نتنياهو يرقص على الدماء" ، وفق ما ذكرت القناة الصهيونية العاشرة.
هذا وتحدثت تقارير "إسرائيلية" عن أن "نتنياهو" يواجه معضلة حقيقية فيما يخص تشكيل الحكومة القادمة ؛ نتيجة لتراجع عدد مقاعد حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفغيدور ليبرمان، وعدم إحراز حزب "البيت اليهودي" الذي يرأسه "نفتالي بينيت" العدد الكافي من المقاعد.
ونقلت القناة السابعة في تلفزيون العدو عن مصدر سياسي وصفته بالرفيع قوله إن "نتنياهو سيحاول تشكيل حكومة بعد الانتخابات المزمعة في السابع عشر من الشهر المقبل من خلال التحالف مع المعسكر الصهيوني الذي يقوده هرتصوغ وليفني، إلى جانب المتدينين وبعض أحزاب اليسار في ظل عدم تمكنه من تحقيق ذلك عبر التحالف مع أحزاب اليمين تبعاً لما أظهرته نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة".
وفي تطور لاحق، كشف موقع "واللا" الناطق بالعبرية عن أن نتنياهو يخشى في هذه المرحلة من قيام الإدارة الأمريكية بنشر وثيقة تؤكد موافقته على إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 مع إجراء تبادل للأراضي خلال المفاوضات التي جرت قبل أكثر من عام.
وبحسب الموقع، فإن نشر هذه الوثيقة قبيل الانتخابات "الإسرائيلية" قد يؤثر في فرص فوز نتنياهو وتعزيز حظوظ خصومه، ولا سيما "بينيت" الذي يعارض حتى إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018