ارشيف من :أخبار عالمية

بوتين: اللجوء إلى سيناريو الحرب بين روسيا وأوكرانيا أمر غير وارد

بوتين: اللجوء إلى سيناريو الحرب بين روسيا وأوكرانيا أمر غير وارد
بعد أن كانت "جمهورية لوغانسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد أول البادئين بتطبيق بند اتفاقية مينسك بسحب الأسلحة الثقيلة، أعلنت "جمهورية دونيتسك الشعبية" اليوم عن تنفيذ هذا البند بسحب الأسلحة الثقيلة من خط الفصل في الساعة التاسعة بتوقيت موسكو الثلاثاء.

وأوضح إدوارد باسورين نائب وزير الدفاع في "دونيتسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد في شرق أوكرانيا، أنّ" قوات دونيتسك تخطط الثلاثاء لسحب 96 آلية من المعدات والأسلحة الثقيلة".

وأضاف باسورين انّ" سحب الأسلحة حسب الخطة سيستمر 12 يوماً ابتداءً من اليوم الثلاثاء".

بوتين: اللجوء إلى سيناريو الحرب بين روسيا وأوكرانيا أمر غير وارد
قوات "دونيتسك" تبدأ سحب الأسلحة الثقيلة في شرق أوكرانيا

من جانبه، أكد نائب قائد الميليشيا الشعبية التابعة لـ"جمهورية لوغانسك الشعبية"  فيتالي كيسيليوف أن قوات لوغانسك ستبدأ ظهر اليوم الثلاثاء سحب راجمات الصواريخ في منطقة ديبالتسيفو.

وكان فلاديسلاف داينيغو مبعوث "لوغانسك الشعبية" إلى مفاوضات "مينسك" قد أشار في وقت سابق إلى استعداد قوات لوغانسك لتكثيف عملية سحب الأسلحة الثقيلة الثلاثاء، موضحاً أن ذلك سيتوقف إلى حد بعيد على موقف كييف.

من جهة أخرى، أعلنت قوات دونيتسك أن القوات الأوكرانية خرقت الليلة الماضية نظام الهدنة 6 مرات، نافية إطلاق النار ردا على ذلك.

من جانبها، اتهمت القوات الأوكرانية قوات دونيتسك بإطلاق النار من راجمات القذائف في منطقة بلدة شيروكينو جنوب مقاطعة دونيتسك.

وقال دميتري تشالي المتحدث باسم القوات الأوكرانية "إنه لا يرى ما يسمح بسحب الأسلحة الثقيلة، لأن الخصم لا يلتزم بالهدنة".

من جانبه، أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ" اللجوء إلى سيناريو الحرب بين روسيا وأوكرانيا أمر غير وارد".

وفي حديث تلفزيوني، قال بوتين إنّه "لا حاجة لعقد "مينسك-3" لأنّ المطلوب حالياً هو تنفيذ الأطراف لاتفاقات مينسك السابقة".

كما أشار بوتين إلى أن "الاتفاقات الموقعة لم تعد مجرد وثائق تم الإجماع عليها بين المشاركين الأربعة في محادثات "مينسك" (أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا)، بل أصبحت موثقة في قرارات مجلس الأمن متخذة شكل وثيقة مدعومة من المجتمع الدولي كله".

وعن تصريحات الرئيس الأوكراني الذي أبدى فيها النية "لاسترداد القرم"، قال بوتين "في ما يخص استرداد أية أراض، فهذا أمر انتقامي (مرفوض)".

وتمنّى بوتين على كييف ألا تفكر في أخذ الثأر من أحد، وتفكر في "إعادة البلاد إلى الحياة الطبيعية، وإقامة العلاقات الحضارية مع جنوب شرق البلاد، وإحقاق حقوق سكان منطقة دونباس".

وعبر بوتين عن أمله في أن يصل شركاء روسيا في النهاية إلى احترام خيار شعب القرم في تحديد مصيره، مؤكّداً أن "سكان القرم اتخذوا قرارهم ويجب احترام هذا القرار وأن المقياس الأعلى للحقيقة هو خيار الشعب نفسه".

وحول محاولات القوات الأوكرانية تبرير هزيمتها بإلقاء اللوم على روسيا قال بوتين "محاولاتهم تبرير هزيمتهم واتهام روسيا بكل شيء أمر سيء للغاية، لكن الأسوأ من كل هذا هو تضخيم الأزمة بين أوكرانيا وروسيا ومحاولتهم خلق أزمة حقيقية بين البلدين".
2015-02-24