ارشيف من :أخبار عالمية
تصاعد القلق الغربي من التطرّف: تفكيك شبكات وسجن متهمين بقضايا إرهاب
تصاعد القلق في أوروبا والولايات المتحدة إزاء احتمال شنّ مجموعات متشددة
لهجمات تستهدف المدنيين، لا سيما بعد تزايد تهديدات تنظيم "داعش" بضرب
مراكز تجارية غربية. وتسعى الحكومات الغربية إلى احتواء هذه المخاطر من
خلال اتخاذ سلسلة إجراءات أمنية ومخابراتية ورفع مستوى الإنذار، لإفشال
المخططات "الإرهابية" المفترضة، وعمدت إلى فرض إجراءات أمنية مشددة في
أنحاء البلاد.

عناصر من الشرطة البريطانية
وأعلنت اسبانيا عن تفكيك شبكة لتجنيد شابات لحساب تنظيم "داعش"، خصوصاً عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وأوقفت أربعة اشخاص.
وتأتي هذه العملية الجديدة في وقت تتصدى فيه الدول الاوروبية لانجرار الشباب الى التطرف وبينهم فتيات قاصرات يسعين الى الالتحاق بتنظيم "داعش" في سوريا او العراق.
واكدت الداخلية الإسبانية في بيان أن الشخصين الموقوفين في مليلية "هما المسؤولان عن انشاء وادارة منصات عدة على الانترنت تستخدم لبث كل انواع المواد الدعائية" وخصوصاً لتنظيم "داعش". واضافت الوزارة في بيانها إنهم "يركزون ضمن استراتيجية المجموعة الارهابية "داعش" على تجنيد نساء ينتهي بهن المطاف بعد عملية اعدادهن بالانضمام الى هذه المجموعة الارهابية في مناطق الأزمة" في سوريا والعراق.
وتابعت أن الذين يقومون بعمليات التجنيد كانوا ينظمون ايضاً "اجتماعات خاصة في منازل" لتجنيد متطوعين، مضيفة ان "بعض هؤلاء الشبان بدأوا الاستعداد" للتوجه إلى مناطق تشهد أزمات ولكن بدون أن تذكر عددهم. وقال المصدر نفسه ان "احد الموقوفين كان يدير مجموعة افتراضية تحرر مواد دعائية" لـ"داعش" وكان لديه "اكثر من ألف مشترك وتأثير كبير في بعض مناطق اسبانيا حيث عدد كبير من المتشددين".
وتابع انه "كان لديه على فيسبوك ايضاً عدد كبير من المشتركين خارج اسبانيا وبالتحديد في اميركا اللاتينية ودول أخرى مثل بلجيكا وفرنسا وباكستان والمغرب والسعودية والولايات المتحدة وتركيا وتونس".
والرجل الموقوف في سانت فيسينس ديل هورتس على بعد 20 كلم من برشلونة شاب مغربي في الـ36 من عمره يقيم في اسبانيا منذ سن الثامنة كما افادت وكالة "فرانس برس".
وفككت اسبانيا شبكات عدة من هذا النوع في الاشهر الاخيرة بخاصة في جيبي مليلية وسبتة الاسبانيين في المغرب، اللذين يعتبران الحدود البرية الوحيدة بين اوروبا وافريقيا.
وتقدر السلطات بنحو مئة عدد الاسبان الذين انضموا الى صفوف الميليشيات المتشددة في العراق او في سوريا، وهو عدد ضئيل نسبياً قياساً الى مئات الفرنسيين والبريطانيين والالمان الذين ذهبوا للقتال في صفوف المتشددين.
وأعلنت فرنسا انها منعت لاول مرة ستة اشخاص يشتبه في سعيهم للانضمام الى جماعات متطرفة في سوريا او العراق من السفر وانها تستعد لاتخاذ خطوة مماثلة بحق "اربعين" آخرين.
وقد سحبت جوازات سفر هؤلاء الرجال الستة وبطاقات هوياتهم، فترة ستة أشهر قابلة للتجديد.
كاليفورنيا.. سجن أميركي وفلبيني بتهم "الإرهاب"
وفي كاليفورنيا، أصدرت محكمة أميركية حكماً بالسجن 25 عاماً على رجلين، بعد إدانتهما بالمشاركة في "خطط لدعم إرهابيين وقتل أميركيين".
وأوضحت وزارة العدل الأميركية، أن فيرجينيا فيليبس، قاضية المحكمة الجزئية الأميركية في ريفيرسايد بولاية كاليفورنيا، أصدرت هذا الحكم، على سهيل عمر كبير (37 عاماً) ورالف ديليون (26 عاماً).
وقالت الحكومة إن كبير، وهو أميركي مولود في أفغانستان، وديليون، وهو مواطن من الفلبين، أدينا بالتآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين والتآمر لقتل أميركيين في الجيش والحكومة.
وأضافت الحكومة أن كبير أدين بالتآمر لتقديم دعم مادي وتلقي تدريبات على الغرار العسكري من تنظيم "القاعدة"، بينما أدين ديليون بالتآمر لقتل وخطف أشخاص في الخارج.
أستراليا ستسحب الجنسية عن "الإرهابيين"
يأتي هذا بعدما كان قد أعلن رئيس الحكومة الأسترالية توني أبوت في وقت سابق، أن بلاده ستسحب الجنسية عن الأشخاص الذين لهم علاقات مع تنظيمات إرهابية وحاصلين على جوازي سفر، متهماً تنظيم "داعش" بـ"إعلان الحرب على العالم".
وقال أبوت وهو يعرض الخطوط العريضة لمشروعه الإصلاحي:"لا يمكننا أن نترك أناساً لهم نوايا سيئة أن يستعملوا طبيعتنا المنفتحة على حسابنا"، مشيراً إلى أن الحكومة "ستضع تعديلات على قانون الجنسية يتيح سحب أو تعليق الجنسية الأسترالية للذين يحملون جوازين".
كما ستتخذ إجراءات من شأنها أن تحرم شخصاً ما حاصل على الجنسية الأسترالية فقط بعض الحقوق المدنية، إذا ثبت أن له علاقات مع الإرهاب. وأوضح أن "الخطر الداخلي يتفاقم" مع وجود "أشخاص منعزلين" ولدوا في الأغلب في أستراليا، لكنهم على استعداد لتلبية دعوة تنظيم "داعش" للقتال في دول أخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018