ارشيف من :أخبار عالمية
المبعوث الدولي الى سوريا يزور دمشق السبت.. وخطة حلب على جدول الأعمال
وصل المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا إلى بيروت على أنّ يتوجه منها إلى سوريا السبت المقبل لبدء لقاءاته مع المسؤولين السوريين الذين سيتابع معهم النقاش حول خطة تجميد القتال في مدينة حلب. هذا على الأقل الهدف المعلن لزيارته، لكن ماذا في خفايا زيارته وتوقيتها لاسيما وأنها تأتي بعد العملية العسكرية الواسعة للجيش السوري بريف حلب التي وضعت الجيش على مسافة قريبة من تطويق مسلحي حلب وقطع آخر طرق الإمداد عنهم من الجانب التركي، وبعد عملية عسكرية وصفت بـ"الخطيرة" نفذتها القوات التركية داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع القوات الكردية من جهة وقوات "داعش" من جهة أخرى لنقل رفات سليمان شاه جد مؤسس السلطنة العثمانية إلى تركيا، على ما أكدت وسائل إعلام تركية.
كما وتأتي الزيارة في أعقاب تأكيد دي ميستورا أن الرئيس الأسد هو جزء من الحل السياسي في سوريا. الموقف ذاته إزاء الرئيس الأسد سمعه السوريون والعالم من وفد النواب الفرنسيين الذي زار العاصمة السورية على مدى يومين، وتوّج ثلاثة منهم زيارتهم بلقاء الرئيس السوري، علماً أن الرئيس الفرنسي وحكومته تمسّكا بالنأي بنفسهما عن خطوة البرلمانيين الأربعة.
رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون برّر هو الآخر ما قام به زملاؤه، وأبدى استعداده للخطوة ذاتها، فيما الرئيس السابق للاستخبارات الداخلية الفرنسية برنارد سكوارسيني يؤكد أن مواجهة "داعش" غير ممكنة من دون التنسيق مع دمشق. هذه التطورات لا تعني أن فرنسا باتت مؤيدة لبقاء الحكم في سوريا، لكنه يبرز وجود تباين كان مفقوداً قبل سنوات في وجهات النظر الفرنسية إزاء الأزمة السورية وسبل حلّها.
هو إذاً تمايز فرنسي، لا يزال بعيداً عن الساحة الأميركية التي يتبنى صانعو سياساتها خياراً أوحداً منذ بدء الأزمة السورية وحتى الآن بضرورة إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد بشتى الطرق، ولو اقتضى الأمر توقيع اتفاق مع تركيا لتدريب ميليشيات معارضة لقتال "داعش" ومن بعده الجيش السوري، والتمنّع عن الخوض في حلول سياسية تنهي نزف الدماء السورية.
وتعقب زيارة دي مستورا أيضاً جولة أولى من المشاورات أجرتها فصائل معارضة وموالية في العاصمة الروسية تحت عنوان "موسكو -1" نهاية الشهر الفائت والحديث عن ملامح اتفاق للمبعوث الأممي مع "هيئة التنسيق" المعارضة حول خريطة طريق لحل سياسي لأزمة سوريا إثر محادثات بين الجانبين.

المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا
وفي التفاصيل أن الامم المتحدة أعلنت أن المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا سيزور دمشق السبت لاجراء محادثات مع الحكومة السورية حول اقتراحه اعلان وقف اطلاق نار موضعي في حلب شمال سوريا. واعلن الناطق باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريتش ان دي ميستورا "موجود حالياً في بيروت وسيتوجه السبت الى دمشق للقاء كبار المسؤولين الحكوميين السوريين وبحث وقف الاعمال الحربية" الذي اقترحه.
وكان دي ميستورا قدّم لمجلس الامن في 30 تشرين الاول/اكتوبر "خطة تحرك" في شأن الوضع في سوريا تقضي "بتجميد" موضعي للقتال، وخصوصاً في مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات. وكانت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من الحكومة في سوريا نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن دي ميستورا "سيبدأ مباحثاته في وزارة الخارجية السورية بعد غد السبت لبحث جديد مبادرته".
واضافت ان نائبه رمزي عز الدين "اجرى مباحثات في وزارة الخارجية" الاربعاء على ان تستكمل الخميس.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قوله ان دي ميستورا وفي زيارته الاخيرة الى دمشق قبل نحو اسبوعين "حمل ورقة جديدة مختصرة تتضمن تجميد الوضع الميداني في حيين في مدينة حلب هما صلاح الدين وسيف الدولة ونحن قلنا لهم حي واحد وهو صلاح الدين اولاً".
كما وتأتي الزيارة في أعقاب تأكيد دي ميستورا أن الرئيس الأسد هو جزء من الحل السياسي في سوريا. الموقف ذاته إزاء الرئيس الأسد سمعه السوريون والعالم من وفد النواب الفرنسيين الذي زار العاصمة السورية على مدى يومين، وتوّج ثلاثة منهم زيارتهم بلقاء الرئيس السوري، علماً أن الرئيس الفرنسي وحكومته تمسّكا بالنأي بنفسهما عن خطوة البرلمانيين الأربعة.
رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون برّر هو الآخر ما قام به زملاؤه، وأبدى استعداده للخطوة ذاتها، فيما الرئيس السابق للاستخبارات الداخلية الفرنسية برنارد سكوارسيني يؤكد أن مواجهة "داعش" غير ممكنة من دون التنسيق مع دمشق. هذه التطورات لا تعني أن فرنسا باتت مؤيدة لبقاء الحكم في سوريا، لكنه يبرز وجود تباين كان مفقوداً قبل سنوات في وجهات النظر الفرنسية إزاء الأزمة السورية وسبل حلّها.
هو إذاً تمايز فرنسي، لا يزال بعيداً عن الساحة الأميركية التي يتبنى صانعو سياساتها خياراً أوحداً منذ بدء الأزمة السورية وحتى الآن بضرورة إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد بشتى الطرق، ولو اقتضى الأمر توقيع اتفاق مع تركيا لتدريب ميليشيات معارضة لقتال "داعش" ومن بعده الجيش السوري، والتمنّع عن الخوض في حلول سياسية تنهي نزف الدماء السورية.
وتعقب زيارة دي مستورا أيضاً جولة أولى من المشاورات أجرتها فصائل معارضة وموالية في العاصمة الروسية تحت عنوان "موسكو -1" نهاية الشهر الفائت والحديث عن ملامح اتفاق للمبعوث الأممي مع "هيئة التنسيق" المعارضة حول خريطة طريق لحل سياسي لأزمة سوريا إثر محادثات بين الجانبين.

المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا
وفي التفاصيل أن الامم المتحدة أعلنت أن المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا سيزور دمشق السبت لاجراء محادثات مع الحكومة السورية حول اقتراحه اعلان وقف اطلاق نار موضعي في حلب شمال سوريا. واعلن الناطق باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريتش ان دي ميستورا "موجود حالياً في بيروت وسيتوجه السبت الى دمشق للقاء كبار المسؤولين الحكوميين السوريين وبحث وقف الاعمال الحربية" الذي اقترحه.
وكان دي ميستورا قدّم لمجلس الامن في 30 تشرين الاول/اكتوبر "خطة تحرك" في شأن الوضع في سوريا تقضي "بتجميد" موضعي للقتال، وخصوصاً في مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات. وكانت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من الحكومة في سوريا نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن دي ميستورا "سيبدأ مباحثاته في وزارة الخارجية السورية بعد غد السبت لبحث جديد مبادرته".
واضافت ان نائبه رمزي عز الدين "اجرى مباحثات في وزارة الخارجية" الاربعاء على ان تستكمل الخميس.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قوله ان دي ميستورا وفي زيارته الاخيرة الى دمشق قبل نحو اسبوعين "حمل ورقة جديدة مختصرة تتضمن تجميد الوضع الميداني في حيين في مدينة حلب هما صلاح الدين وسيف الدولة ونحن قلنا لهم حي واحد وهو صلاح الدين اولاً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018