ارشيف من :أخبار عالمية
آلاف النازحين العراقيين يعودون الى منازلهم
سجلت الدوائر التابعة لوزارة الهجرة والمهجرين العراقيين في الاونة الاخيرة تراجع نسب اعداد النازحين من المناطق الساخنة، وتزايد اعداد النازحين العائدين الى مناطقهم بعد تطهيرها من عصابات تنظيم "داعش" الارهابي.
وأشارت تقارير صدرت مؤخراً الى ان هذه المتغيرات تعكس طبيعة المتغيرات الايجابية على الصعيد الميداني، المتمثلة في جانب كبير منها بالانتصارات التي حققتها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي، ونجاحها بتطهير الكثير من المناطق في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى من "داعش".
ويذكر أنّ الشهرين الماضيين شهدا تطهير مناطق واسعة من محافظات ديالى وبابل وصلاح الدين وكركوك ونينوى من عناصر "داعش" الارهابية، حيث أدّت تشكيلات الحشد الشعبي التي تشكلّت بموجب فتوى المرجعية الدينية بوجوب الجهاد الكفائي في منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي، دوراً محورياً ومؤثراً في تحقيق تلك الانتصارات الى جانب قوات الجيش العراقي، وقوات البيشمركة الكردية وأبناء العشائر، فقد تم طرد "داعش" من آمرلي وجرف النصر وبيجي وزمار وبلد والضلوعية ومعظم مناطق حزام بغداد.
وقد شجّع تأمين المناطق المحررة الكثير من العوائل النازحة عنها الى العودة اليها، خصوصاً وان معظم تلك العوائل كانت قد تركت ممتلكاتها وأراضيها الزراعية ومواشيها.
وفي هذا السياق، يشير نائب محافظ دهوك اسماعيل محمد الى ان عدد العائدين ممن نزحوا إلى محافظته خلال اجتياح مناطقهم من قبل عناصر "داعش" الإرهابية تجاوز الـسبعين ألف عائلة، وهذه العوائل عادت الى ناحيتي زمار وسنوني وقضاء ربيعة التابعة لمحافظة نينوى.
وفي محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين تؤكد مصادر رسمية حكومية ان اعداداً لا يستهان بها من العوائل التي تركت بعض مناطق تلك المحافظات قد عادت اليها مؤخراً بفعل تحسن الاوضاع الامنية واستقرار مناطقهم بعد طرد عصابات "داعش" منها.
وكانت المرجعية الدينية قد دعت في وقت سابق على لسان ممثلها في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي القوات الامنية والجهات الحكومية المعنية الى توفير الاوضاع المناسبة لاعادة العوائل النازحة الى مناطقهم المحررة، واتخاذ الاجراءات الامنية التي تضمن عدم عودة المجرمين الى تلك المناطق مرة أخرى.
ومن جانبها، صرّحت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي، قائلة "ان الحكومة ومجلس النواب عاكفان على تهيئة الظروف المناسبة لعودة العوائل النازحة الى مناطقها المحررة من ارهابيي "داعش". وأكدت "ان الحكومة والبرلمان بجميع لجانه وعلى رأسها لجنة الهجرة والمهجرين عاكفون على عودة النازحين الى مناطقهم التي تم تطهيرها من دنس داعش والحفاظ على حياتهم وتأمينها". مضيفة "ان منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وبعثة الامم المتحدة (يونامي) وجميع الجهات المعنية، محلية ودولية، معنية بتدارس أوضاع النازحين ومساعدتهم مادياً ولوجستياً".
وأشارت تقارير صدرت مؤخراً الى ان هذه المتغيرات تعكس طبيعة المتغيرات الايجابية على الصعيد الميداني، المتمثلة في جانب كبير منها بالانتصارات التي حققتها قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي، ونجاحها بتطهير الكثير من المناطق في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى من "داعش".
نازحون عراقيون يرفعون علامة النصر
وتطابقت تقارير وزارة الهجرة والمهجرين مع تقارير صادرة عن جمعية الهلال الاحمر العراقية التي تمتلك مكاتب وفروع في مختلف المحافظات العراقية، لاسيما تلك التي شهدت موجات نزوح كبيرة اليها.ويذكر أنّ الشهرين الماضيين شهدا تطهير مناطق واسعة من محافظات ديالى وبابل وصلاح الدين وكركوك ونينوى من عناصر "داعش" الارهابية، حيث أدّت تشكيلات الحشد الشعبي التي تشكلّت بموجب فتوى المرجعية الدينية بوجوب الجهاد الكفائي في منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي، دوراً محورياً ومؤثراً في تحقيق تلك الانتصارات الى جانب قوات الجيش العراقي، وقوات البيشمركة الكردية وأبناء العشائر، فقد تم طرد "داعش" من آمرلي وجرف النصر وبيجي وزمار وبلد والضلوعية ومعظم مناطق حزام بغداد.
وقد شجّع تأمين المناطق المحررة الكثير من العوائل النازحة عنها الى العودة اليها، خصوصاً وان معظم تلك العوائل كانت قد تركت ممتلكاتها وأراضيها الزراعية ومواشيها.
وفي هذا السياق، يشير نائب محافظ دهوك اسماعيل محمد الى ان عدد العائدين ممن نزحوا إلى محافظته خلال اجتياح مناطقهم من قبل عناصر "داعش" الإرهابية تجاوز الـسبعين ألف عائلة، وهذه العوائل عادت الى ناحيتي زمار وسنوني وقضاء ربيعة التابعة لمحافظة نينوى.
وفي محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين تؤكد مصادر رسمية حكومية ان اعداداً لا يستهان بها من العوائل التي تركت بعض مناطق تلك المحافظات قد عادت اليها مؤخراً بفعل تحسن الاوضاع الامنية واستقرار مناطقهم بعد طرد عصابات "داعش" منها.
وكانت المرجعية الدينية قد دعت في وقت سابق على لسان ممثلها في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي القوات الامنية والجهات الحكومية المعنية الى توفير الاوضاع المناسبة لاعادة العوائل النازحة الى مناطقهم المحررة، واتخاذ الاجراءات الامنية التي تضمن عدم عودة المجرمين الى تلك المناطق مرة أخرى.
ومن جانبها، صرّحت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي، قائلة "ان الحكومة ومجلس النواب عاكفان على تهيئة الظروف المناسبة لعودة العوائل النازحة الى مناطقها المحررة من ارهابيي "داعش". وأكدت "ان الحكومة والبرلمان بجميع لجانه وعلى رأسها لجنة الهجرة والمهجرين عاكفون على عودة النازحين الى مناطقهم التي تم تطهيرها من دنس داعش والحفاظ على حياتهم وتأمينها". مضيفة "ان منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وبعثة الامم المتحدة (يونامي) وجميع الجهات المعنية، محلية ودولية، معنية بتدارس أوضاع النازحين ومساعدتهم مادياً ولوجستياً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018