ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحكم سيطرته على بلدة الهبارية في ريف درعا
يتابع الجيش السوري تحقيق انجازات ميدانية بشكل لافت وسريع وسط انهيار في صفوف المجموعات المسلحة. وجديد ذلك، احكام سيطرة الجيش السوري على بلدة الهبارية في ريف درعا، كما سيطر على قريتي خربة نورا وخزنة وبعض المزارع المحيطة بهم جنوب شرق القامشلي.
وفي السياق أيضاً، بسط الجيش السوري السيطرة على قرية تل احمد ومرتفع تل سطيح في ريف الحسكة بعد طرد مسلحي "داعش"، فيما تمكنت وحدات حماية الشعب الكردية من السيطرة على بلدة تل حميس جنوب شرق مدينة القامشلي بشكل كامل والتي كانت معقلاً استراتيجياً لتنظيم "داعش" وفرق الهندسة بدأت بتفكيك العبوات الناسفة.
جنود من الجيش السوري
وأحكمت وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على قرى "صديدية العرب، صديدية الكرد, مشهدة" جنوب شرق بلدة تل حميس في ريف القامشلي وعلى قرى "تقتق، خويتلة، أبو توينة, سليمة الكسار" شمال بلدة تل حميس في ريف القامشلي وذلك بعد اشتباكات مع تنظيم "داعش" أسفرت عن مقتل وجرح عدد من مسلحي التنظيم والاستيلاء على كمية من الذخائر وماتزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن في القرى المجاورة.في الاثناء، اعترف "المرصد المعارض" بسيطرة الوحدات الكردية على الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لبلدة تل حميس الواقعة في شمال شرق مدينة الحسكة اثر اشتباكات استمرت لستة أيام، مع مسلحي "داعش" في ريفي جزعة وتل حميس وصولاً إلى قرية سليمة على الحدود السورية -العراقية.
هذا، وأكدت القيادة العسكرية المشتركة لوحدات حماية الشعب الكردية و"المجلس العسكري السرياني" ومجلس "حرس الخابور" خلال مؤتمر صحفي، إن قواتهم في حالة تقدم في ريف تل تمر والتنظيم في حالة دفاع، لافتين إلى أن موازين القوى تغيّرت، وأن لديهم مفاجئات في الفترة القريبة المقبلة، مشيرين الى أن مخطط التنظيم هو إفراغ منطقة "مزوبوتاميا" و"منطقة بيت نهرين سكانها من السريان والآشوريين والاكراد"، وعاهدت القيادة المشتركة أن قواتهم ستلاحق "داعش" من الحسكة حتى عفرين لتنتقم وتحرر المناطق التي سيطر عليها التنظيم.
في غضون ذلك، أحكمت وحدة من الجيش السوري والقوات المسلحة سيطرتها على تل المجدع شرق بلدة ملح بريف السويداء الجنوبي الشرقي بعد القضاء على عدد من المسلحين واصابة اخرين.
والى دمشق وريفها، قُتل المدعو "أبو عمر التونسي" أحد المتزعمين الاساسيين لتنظيم "داعش" في القلمون متاثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات داخلية أمس بالقرب من معبر ميرا.
وفي السياق، أعلن متزعم ما يسمى "جيش الإسلام" زهران علوش فشل حملته لفك الحصار عن الغوطة الشرقية، وزعم أن "داعش" نصب كميناً أحبط فيه عملية "جيش الإسلام" و"النصرة" و"احرار الشام" في المنطقة.
الى ذلك، انفجرت سيارة مفخخة في بلدة الناصرية في القلمون الشرقي في ريف دمشق أمام احد المساجد ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى. وانفجرت سيارة مفخخة ثانية اثناء اسعافهم، ما ادى الى ارتفاع في عدد القتلى. وبلدة الناصرية هي تحت سيطرة المسلحين ولم تعرف الجهة التي نفذت التفجيرين.
وفي سياق آخر، اعتصم العشرات من سكان مخيم اليرموك المهجرين من منازلهم عند دوار البطيخة في المخيم والمطالبة بخروج المسلحين والعودة الى داخل المخيم ودعوة الحكومة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية والفصائل ومؤسسة اللاجئين الفلسطينيين الى الاسراع بتسهيل عودتهم، بعد إطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي باسم "يا منفوت يا منموت" .
وفي الرقة، أعدم تنظيم "داعش" 57 شخصاً بتهم مختلفة منذ كانون الاول الماضي حتى اليوم، كما أعدم التنظيم نفسه 9 بينهم 5 أكراد في منطقة تل أبيض في ريف الرقة بتهمة موالاتهم للوحدات الكردية وأن بعضهم الآخر خلايا نائمة للنظام.
أما في حلب، دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حيي الراشدين وبستان الباشا في حلب, وفي محيط خان طومان في ريف حلب. كما دارت اشتباكات بين الوحدات الكردية وتنظيم "داعش" على أطراف قريتي بغديك وعيدانية شرق عين العرب "كوباني".
وفي السياق ذاته، سقط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين بالإضافة لإغتنام مدفع جهنم كان بحوزتهم إثر محاولتهم الهجوم على مواقع الجيش السوري في كل من باشكوي ودوير الزيتون في ريف حلب الشمالي.
ومن جهة أخرى، درات اشتباكات بين تنظيم "داعش" ومسلحي "جبهة النصرة" في محور مدينة مارع في ريف حلب الشمالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018