ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: مَن أراد أن تَسقُطَ سوريا سقط وبقيت سوريا
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "من أراد أن تسقط سوريا سقط وبقيت سوريا، ورغم أنهم استطاعوا أن يدمّروا في سوريا ويقتلوا ويذبحوا لكنهم لم يقدروا على إسقاط إرادة الممانعة والمقاومة في منطقتنا".
وخلال احتفال تأبيني أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد مصطفى بواب في النادي الحسيني لبلدة حاروف، وجّه رعد التحية للشهيد وأخوته الشهداء "الذين كتبوا ويكتبون بدمائهم الطاهرة العزّة لبلدهم وناسهم"، مشيراً إلى "المتغيرات الحاصلة مؤخرا خاصة مع بدء الوفود بالتوافد على سوريا لإعادة النظر في المواقف السابقة بعد أن استشرفت هزيمة المشروع التكفيري في سوريا والمنطقة".

تشييع رمزي للشهيد المجاهد محمد مصطفى بواب
وعرّج النائب رعد على موضوع المفاوضات النووية بين إيران والغرب، فقال إن "الغرب يتوسل الإتفاق النووي الذي ربما يكون قد أُنجز، لكن المشكلة لدى الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة تكمن في تسويق هذا الإتفاق في مؤسساتهم ولدى حلفائهم في منطقتنا ولدى اسرائيل".
ورأى أن "هذا الإتفاق إذا وافقت عليه الجمهورية الإسلامية في إيران سيكون انتصارا، وإذا لم تقبل به فلن تكون هناك كارثة على الإطلاق، لأن ايران وكل محور المقاومة بنوا على الأسوأ حين بدأوا هذا الخيار التفاوضي".

النائب محمد رعد
وفي الشأن الداخلي دعا النائب رعد إلى "إيجاد مخرج لآلية التوافق داخل الحكومة حتى تمضي بمهامها خصوصاً أننا في مرحلة نريد أن نجتازها وصولاً إلى ملء كل الشغور وتحريك المؤسسات"، وقال إن "من كان مقتنعا بأن الشغور الرئاسي يملأه تعطيل عمل الحكومة فليقدم دليلا، أمّا أنّ عمل الحكومة يعوّض عن الشغور الرئاسي فهذا ليس صحيحا، وان عمل الحكومة ليس بديلا عن الشغور الرئاسي، فالبلد يحتاج إلى رأس ورئيس"، مشددا على "ضرورة إيجاد الطريقة الذي يتحقق من خلالها إنتخاب رئيس في أسرع وقت"، لافتا إلى أن "هذه المشكلة ليست مشكلة الحكومة وحدها بل مشكلة كل اللبنانيين المعنيين بخيارهم الوطني الذي ينهج البلد على أساسه في ظل رئيس جمهورية".
ودعا رعد إلى "التوجه نحو الحلول الممكنة في ظل هذا الظرف من أجل أن تتحرك عجلة البلاد، وأما نبش القبور والبكاء على الأطلال وإطلاق الإدعاءات فإنه لا يفيد".

جانب من الحضور
وجدّد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الدعوة "للعمل على تسليح ومؤازرة الجيش اللبناني لاستكمال مهامه في الدفاع عن اللبنانيين ومناطقهم"، مشيرا إلى "أهمية أن تتحمل القوى السياسية مسؤوليتها في تأمين ما يلزم للجيش من عتاد وسلاح وذخائر"، واعتبر أن "أي تقصير في ذلك هو خيانة للوطن وضرب للإستقرار".
وإذ أشار رعد إلى "تمكن الجيش من السيطرة على تلتين استراتيجيتين في رأس بعلبك"، سأل "ألا يجب علينا أن نلاقي هذا العزم بمزيد من الدعم والتسليح؟".
وأضاف "إننا لا نريد أن نسأل عن الثلاثة مليارات لأنها تبخّرت لكنّ الدولة والحكومة هما المسؤولتان عن دعم وتسليح الجيش، ومسؤولة عن توفير كل الفرص المتاحة من أجل إمداد الجيش اللبناني بالذخائر والعتاد الذي يحتاجه في معركته ضد الإرهاب التكفيري".
وكان حفل التأبين قد بدأ بتشييع رمزي للشهيد، حيث حمل النعش ثلة من المقاومين قبل أن يؤدُّوا القسم والعهد للشهيد وولي الامر بالبقاء على خط الشهداء والإستمرار في خط المقاومة، بعدها وقف المشاركون للإستماع إلى النشيد الوطني ونشيد حزب الله، ليُعرض على إثرها وصية الشهيد لأهله وإخوانه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018