ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي : شوكة الارهاب التكفيري انكسرت

الموسوي : شوكة الارهاب التكفيري انكسرت
اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان "المقاومة كانت أول من حمى العيش الواحد في لبنان، في مواجهتها للمحتل الإسرائيلي"، مشدداً على انها "تحمي اليوم الصيغة اللبنانية القائمة على التنوّع والتعدد من خلال هزيمتها للإرهاب التكفيري في سوريا".

وفي كلمة له خلال افتتاح معرض صور شهداء صور ضمن احتفالية المدينة، لفت النائب الموسوي إلى أن "شوكة الإرهاب التكفيري الذي كان يهدد قبل عامين بالسيطرة على سوريا بأكملها، ثم الانطلاق إلى لبنان للقضاء عليه، قد انكسرت اليوم"، مشيراً إلى أن "ما نواجهه اليوم هو حشرجات احتضار التكفيري في سوريا، وما كان هذا سيتم لو لم تقدم المقاومة في مواجهة التكفيريين شهداء ومجاهدين لا يزالون يرابطون اليوم على المحاور، ولذلك فإن المقاومة ليست جزءاً من الميثاق الوطني فحسب، بل هي جزء من الهوية الوطنية اللبنانية الوطنية التي تحميها بأبعادها العربية والإنسانية".

الموسوي : شوكة الارهاب التكفيري انكسرت
النائب نواف الموسوي

وتابع :"إن الجيش اللبناني واجه بالأمس على نحو استباقي المجموعات التكفيرية التي كانت تهدد باختراق الأراضي اللبنانية"، وسأل، "هل ما زال لدى أحدٍ شك في أن الإرهاب التكفيري كان يهدد لبنان فعلاً وما زال. وماذا يقول البعض الذي ناقش في مسألة قتالنا للتكفيريين لأسباب شتى عن مواجهة الجيش اللبناني للتكفيريين"، ودعا "الجميع إلى أن يكونوا صفاً واحداً وراء الجيش اللبناني في دفاعه عن الأراضي اللبنانية في مواجهة الهجمات التكفيرية، وإلى أن يعوا مخاطر العدوان التكفيري ما يمكّنهم من رؤية ما قامت به المقاومة في هذا المجال".

وحث الموسوي الجميع على تجاوز أزمة اتخاذ القرار في الحكومة الراهنة، وقال :"إننا لذلك نشجّع على أي صيغة تؤدي إلى تجاوز الأزمة ما يمكّن الحكومة من العودة إلى اجتماعاتها واتخاذ القرارات التي تحمي لبنان وشعبه وثرواته"، مضيفا أنه "في هذا المجال، لم يعد يجوز السكوت عن الثروات اللبنانية المهددة بالمزاعم الإسرائيلية في المنطقة الاقتصادية الخالصة، بل لا بد من أن تتحرك الحكومة في المحافل الدولية ولا سيما في مجال القانون الدولي من أجل تثبيت حق لبنان في ما اغتصبه العدو من المنطقة الاقتصادية الخالصة بفعل توقيعه اتفاقية تحديد حدود منطقته مع قبرص".

ولفت إلى أنه "من الواجب على الخارجية اللبنانية ووزارة العدل اللبنانية والإدارات المتصلة بمسألة التنقيب عن النفط والغاز التحرك لكي يظهروا للعالم أن ثمّة عدواناً قائماً على لبنان، إذ إن المجتمع الدولي لا يعرف حتى الآن أن لبنان معتدىً عليه بالمزاعم الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "على الحكومة أيضاً وقف التأخير غير المبرر في إصدار المرسومين المتعلقين بتحديد البلوكات في المنطقة الاقتصادية الخالصة وإصدار دفتر الشروط الذي يستقدم العروض المناسبة، وأن يبدأ التلزيم في المناطق الثلاث التي تقع على حدود المنطقة الاقتصادية لفلسطين المحتلة".

ونبّه الموسوي إلى أن "التأخر في مباشرة التنقيب عن النفط والغاز يُعد تفريطاً مقصوداً أو غير مقصود بالحقوق اللبنانية، فكيف إذا كان اللبنانيون يحتاجون في ضائقتهم الاقتصادية والاجتماعية إلى هذا المورد لحل أزماتهم المتمادية ولا سيما لناحية تضخم الدين العام"، ودعا "في إطار تعزيز المؤسسات الدستورية وإطلاق عملها إلى التعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية "يضمن لشريكنا المسيحي في الوطن حضوراً فاعلاً في صناعة القرار الوطني"، لكنه لفت إلى أن "انتخاب رئيس الجمهورية ليس عملية رقمية تعتمد على من يحضر أو من يغيب، بل هي قرار جريء بأن يُتاح للمسيحيين اختيار رئيس قوي يكون انتخابه رسالة منّا جميعاً في لبنان وفي هذا الشرق بأننا متمسكون ببقاء الوجود المسيحي فاعلاً، في مرحلة يجري فيها استئصال الجماعات التي يتكوّن منها مشرقنا على مئات وآلاف السنين التي مضت".

ودعا الموسوي المعنيين إلى "الاستماع إلى رأي الأكثرية المسيحية التي حددت خيارها بالاسم ووافقناها على خيارها، وأعلنّا ونعلن استعدادنا للمضي في هذا الخيار، لا أن تبقى لعبة انتظار أرقام لن تؤدي سوى إلى الإتيان بمن قد جربناه من قبل وممن لا حول له ولا قوة، بل يكون مستتبعاً لهذا الفريق السياسي أو ذاك، أو لدولة عربية شقيقة كانت أو غربية أجنبية".

وأضاف: "إن الرئيس الذي يحتاجه لبنان هو الرئيس المسيحي القوي، وهذا ما يحتاجه الشرق العربي الذي ليس فيه رئيس مسيحي واحد، ولذلك فإن من يعطّل الانتخابات الآن هو من يمنع وصول الرئيس القوي من خلال تحكّمه بأعداد نيابية حصل عليها عن طريق قانون انتخاب لا يعبّر بصدق عن إرادة الناخب اللبناني بحسب انتماءاته الطائفية والحزبية والسياسية".

2015-03-01