ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري ووحدات الحماية الكردية يتقدمان بالحسكة
بدت الجبهة الجنوبية اقل سخونة اليوم إذ اقتصرت على مناوشات عقب الانجازات الميدانية التي حققها الجيش السوري في ريفي درعا ودمشق، فيما بدت المحاور على جبهات الرقة وحلب والحسكة اكثر سخونة مع تسجيل تقدم ملحوظ للجيش السوري وقوات الحماية الكردية على مزيد من القرى مقابل تراجع "داعش" وانكفائه.
وقد دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حيي المنشية والكرك في مدينة درعا، فيما أغارت الطائرات الحربية السورية على مواقع المسلحين في مدن الحارة، انخل، بصرى الشام، الشيخ مسكين وبلدات عتمان، النعيمة، كفر ناسج والكرك الشرقي وقرية الملزومة في ريف درعا.
كما انفجرت سيارة مفخخة في الحي الغربي لمدينة طفس في ريف درعا الواقعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة وقتل شخص واصيب أكثر من 10.
وفي القنيطرة وريفها، استهدفت الطائرات الحربية ومدفعية الجيش السوري مواقع المسلحين في بلدة مسحرة في ريف القنيطرة.
وأقر المرصد السوري المعارض بأن الوحدات الكردية والكتائب المقاتلة قد وصلت إلى مشارف جرابلس وانها استعادت السيطرة على نحو 300 بلدة وقرية وتجمع سكاني في ريفي حلب والرقة.
وفي الحسكة، تمكن الجيش السوري والوحدات الكردية من السيطرة على على عدة قرى وتلال واقعة على الطريق القديمة التي تربط الحسكة بالقامشلي، والقرى هي: لزاقه، لزاقه الكبيرة، خربة الشيخ ضاهر، تل شمس، باوع، الحمادي، مرتفع الحمادي.

دبابة للجيش السوري
كما تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي من السيطرة على قرية تل براك وتتقدم باتجاه تل القرية الاستراتيجي في ريف القامشلي الجنوبي في موازاة تقدم الجيش السوري باتجاه تل الأحمدي من جهة جنوب شرق القامشلي.
هذا، واشتبكت الوحدات الكردية وتنظيم "داعش" في محيط قرية خريطة التابعة لبلدة تل تمر في ريف الحسكة، وفي محيط قرية غيبش غرب بلدة تل تمر في ريف الحسكة، كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي "داعش" على طريق الحسكة - قارة أبيض بالقرب من المدرسة الدولية في ريف الحسكة الجنوبي الغربي.
إلى ذلك استشهد وجرح عدد من المدنيين اثر انفجار دراجتين نارييتين، الأولى بالقرب من حديقة الثورة والثانية أمام مشفى عصام بغدي في مدينة الحسكة.
وفي دمشق وريفها، استهدفت الطائرات الحربية مواقع المسلحين في حي جوبر شرق دمشق فيما قصفت مدفعية الجيش تجمعات المسلحين في مدينة الزبداني وبلدتي زبدين والطيبة في ريف دمشق.
وقد اعترفت تنسيقيات المعارضة بمقتل 13 مسلحاً من "جبهة النصرة" في اشتباكات مع الجيش السوري في ريف دمشق الغربي، بينما فرضت المجموعات المسلحة حظراً للتجوال على الأهالي في مدينة الضمير في ريف دمشق ومنعت الطلاب من الالتحاق بدوامهم المدرسي يوم الاثنين.
أما في حلب وريفها، فدارت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة في محيط مبنى المخابرات الجويّة في حي جمعية الزهراء غرب حلب، واقرت التنسيقيات المعارضة بمقتل عدد من مسلحي "داعش" إثر استهداف طيران "التحالف الدولي" لمقراتهم في بلدة شيوخ تحتاني في ريف حلب الشرقي.
واصيب قائد القطاع الشمالي في جيش الإسلام المدعو "ابو الحارث" إثر اشتباكات مع الجيش السوري في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي، بينما وقعت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة بالقرب من قريتي تل عنبر وأبو عبدا في جبل الحص في ريف حلب الجنوبي.
كما اغارت الطائرات الحربية على مواقع المسلحين في أطراف منطقة البريج في مدخل حلب الشمال الشرقي ومدينة الأتارب وطريق الشيخ نجار القديم في ريف حلب.
هذا وقتل أمير تنظيم "داعش" في بلدة شيوخ تحتاني "أبو خليل" مع كامل أفراد مجموعته اثر الاشتباكات مع الوحدات الكردية في محيط البلدة في مدينة عين العرب "كوباني ".
كما استطاعت قوات حماية الشعب الكردي من السيطرة على قرى" بوراز، وخراب عطو" غرب مدينة عين العرب "كوباني"، وعلى قرى "حمداش، قاسمية، قوملغ، كري سور، كري عبري" جنوب غرب المدينة، وعلى قرية "قوسر" شرق المدينة.
وفي دير الزور وريفها، قُتل عدد من مسلحي "داعش" اثر استهداف الطيران الحربي السوري أحد حواجز التنظيم على الطريق الدولي في ريف دير الزور.

جنود الجيش السوري ينفذون احدى المهام العسكرية
كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي "داعش" في منطقة حويجة صكر على أطراف مدينة دير الزور وفي قرية الجفرة في ريف المدينة.
أما في إدلب وريفها، فقد قتل شخصان اثر انفجار سيارة مفخخة في بلدة سرمدا قرب الحدود التركية والواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة في ريف إدلب الشمالي، فيما اعتقلت "جبهة النصرة" الملازم اول المنشق احمد الحليب المعروف باسم "ابو العز" قائد أحدى الكتائب في "اللواء السابع جيش حر" في قرية قليدين في ريف ادلب.
وفي حمص وريفها، وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة على أطراف مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وبين الجيش السوري و" داعش" في محيط جبل شاعر ومنطقة جزل في ريف حمص الشرقي، في وقت استهدف سلاح الجو ومدفعية الجيش مواقع المسلحين في مدينة تلبيسة وقرية أم شرشوح في ريف حمص.
وفي حماة وريفها، قُتل قائد فوج المدفعية في تجمع "صقور الغاب" المدعو أسامة محمد العارف إثر الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف حماة الشمالي، كما وقعت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة في محيط حاجز المصاصنة بريف حماه الشمالي.
هذا، واطلق مسلحون معركة جديدة في ريف حماه الشمالي بهدف السيطرة على حواجز الزلاقيات، زلين والمصاصنة في المنطقة التابعة للجيش السوري.
كتائب تبايع "داعش"
وفيما تستمر حروب النفوذ والسلطة بين المجموعات المسلحة، أعلنت مجموعة من "جيش المهاجرين والأنصار" و"الكتيبة الخضراء" مبايعتها تنظيم "داعش" في ريف حلب الشرقي.
هذا، وأعلنت حركة "حزم" عن حلّ نفسها واندماج عناصرها في "الجبهة الشامية". وجاء هذا االعلان في وقت فرضت "النصرة" حصاراً مطبقاً على بلدة الأتارب ووضعت حواجز في ريف حلب الغربي حتى تسليم المطلوبين إليها من "حركة حزم".
كما أعلنت جبهة النصرة ملاحقتها قيادات "حركة حزم" جزاء "ظلمهم وبغيهم" بالرغم من حل الحركة وإنضمام عناصرها لـ"لجبهة الشامية".
إلى ذلك فخخ "داعش" عدداً من المنازل في بلدة شيوخ فوقاني شرقي منبج في ريف حلب الشرقي على خلفية تقدم الوحدات الكردية في المنطقة.
واعلنت تنسيقيات المعارضة عن ازدحام شديد على معبر "باب السلامة" الحدودي مع تركيا في ريف حلب وخطورة الطرقات المؤدية إلى معبر "باب الهوى" الحدودي في ريف ادلب جراء الاشتباكات بين "حركة حزم" و "جبهة النصرة" في ريف حلب الغربي.
وقد دارت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في حيي المنشية والكرك في مدينة درعا، فيما أغارت الطائرات الحربية السورية على مواقع المسلحين في مدن الحارة، انخل، بصرى الشام، الشيخ مسكين وبلدات عتمان، النعيمة، كفر ناسج والكرك الشرقي وقرية الملزومة في ريف درعا.
كما انفجرت سيارة مفخخة في الحي الغربي لمدينة طفس في ريف درعا الواقعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة وقتل شخص واصيب أكثر من 10.
وفي القنيطرة وريفها، استهدفت الطائرات الحربية ومدفعية الجيش السوري مواقع المسلحين في بلدة مسحرة في ريف القنيطرة.
وأقر المرصد السوري المعارض بأن الوحدات الكردية والكتائب المقاتلة قد وصلت إلى مشارف جرابلس وانها استعادت السيطرة على نحو 300 بلدة وقرية وتجمع سكاني في ريفي حلب والرقة.
وفي الحسكة، تمكن الجيش السوري والوحدات الكردية من السيطرة على على عدة قرى وتلال واقعة على الطريق القديمة التي تربط الحسكة بالقامشلي، والقرى هي: لزاقه، لزاقه الكبيرة، خربة الشيخ ضاهر، تل شمس، باوع، الحمادي، مرتفع الحمادي.

دبابة للجيش السوري
كما تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي من السيطرة على قرية تل براك وتتقدم باتجاه تل القرية الاستراتيجي في ريف القامشلي الجنوبي في موازاة تقدم الجيش السوري باتجاه تل الأحمدي من جهة جنوب شرق القامشلي.
هذا، واشتبكت الوحدات الكردية وتنظيم "داعش" في محيط قرية خريطة التابعة لبلدة تل تمر في ريف الحسكة، وفي محيط قرية غيبش غرب بلدة تل تمر في ريف الحسكة، كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي "داعش" على طريق الحسكة - قارة أبيض بالقرب من المدرسة الدولية في ريف الحسكة الجنوبي الغربي.
إلى ذلك استشهد وجرح عدد من المدنيين اثر انفجار دراجتين نارييتين، الأولى بالقرب من حديقة الثورة والثانية أمام مشفى عصام بغدي في مدينة الحسكة.
وفي دمشق وريفها، استهدفت الطائرات الحربية مواقع المسلحين في حي جوبر شرق دمشق فيما قصفت مدفعية الجيش تجمعات المسلحين في مدينة الزبداني وبلدتي زبدين والطيبة في ريف دمشق.
وقد اعترفت تنسيقيات المعارضة بمقتل 13 مسلحاً من "جبهة النصرة" في اشتباكات مع الجيش السوري في ريف دمشق الغربي، بينما فرضت المجموعات المسلحة حظراً للتجوال على الأهالي في مدينة الضمير في ريف دمشق ومنعت الطلاب من الالتحاق بدوامهم المدرسي يوم الاثنين.
أما في حلب وريفها، فدارت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة في محيط مبنى المخابرات الجويّة في حي جمعية الزهراء غرب حلب، واقرت التنسيقيات المعارضة بمقتل عدد من مسلحي "داعش" إثر استهداف طيران "التحالف الدولي" لمقراتهم في بلدة شيوخ تحتاني في ريف حلب الشرقي.
واصيب قائد القطاع الشمالي في جيش الإسلام المدعو "ابو الحارث" إثر اشتباكات مع الجيش السوري في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي، بينما وقعت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة بالقرب من قريتي تل عنبر وأبو عبدا في جبل الحص في ريف حلب الجنوبي.
كما اغارت الطائرات الحربية على مواقع المسلحين في أطراف منطقة البريج في مدخل حلب الشمال الشرقي ومدينة الأتارب وطريق الشيخ نجار القديم في ريف حلب.
هذا وقتل أمير تنظيم "داعش" في بلدة شيوخ تحتاني "أبو خليل" مع كامل أفراد مجموعته اثر الاشتباكات مع الوحدات الكردية في محيط البلدة في مدينة عين العرب "كوباني ".
كما استطاعت قوات حماية الشعب الكردي من السيطرة على قرى" بوراز، وخراب عطو" غرب مدينة عين العرب "كوباني"، وعلى قرى "حمداش، قاسمية، قوملغ، كري سور، كري عبري" جنوب غرب المدينة، وعلى قرية "قوسر" شرق المدينة.
وفي دير الزور وريفها، قُتل عدد من مسلحي "داعش" اثر استهداف الطيران الحربي السوري أحد حواجز التنظيم على الطريق الدولي في ريف دير الزور.

جنود الجيش السوري ينفذون احدى المهام العسكرية
كما دارت اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي "داعش" في منطقة حويجة صكر على أطراف مدينة دير الزور وفي قرية الجفرة في ريف المدينة.
أما في إدلب وريفها، فقد قتل شخصان اثر انفجار سيارة مفخخة في بلدة سرمدا قرب الحدود التركية والواقعة تحت سيطرة جبهة النصرة في ريف إدلب الشمالي، فيما اعتقلت "جبهة النصرة" الملازم اول المنشق احمد الحليب المعروف باسم "ابو العز" قائد أحدى الكتائب في "اللواء السابع جيش حر" في قرية قليدين في ريف ادلب.
وفي حمص وريفها، وقعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة على أطراف مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وبين الجيش السوري و" داعش" في محيط جبل شاعر ومنطقة جزل في ريف حمص الشرقي، في وقت استهدف سلاح الجو ومدفعية الجيش مواقع المسلحين في مدينة تلبيسة وقرية أم شرشوح في ريف حمص.
وفي حماة وريفها، قُتل قائد فوج المدفعية في تجمع "صقور الغاب" المدعو أسامة محمد العارف إثر الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف حماة الشمالي، كما وقعت اشتباكات بين الجيش والمجموعات المسلحة في محيط حاجز المصاصنة بريف حماه الشمالي.
هذا، واطلق مسلحون معركة جديدة في ريف حماه الشمالي بهدف السيطرة على حواجز الزلاقيات، زلين والمصاصنة في المنطقة التابعة للجيش السوري.
كتائب تبايع "داعش"
وفيما تستمر حروب النفوذ والسلطة بين المجموعات المسلحة، أعلنت مجموعة من "جيش المهاجرين والأنصار" و"الكتيبة الخضراء" مبايعتها تنظيم "داعش" في ريف حلب الشرقي.
هذا، وأعلنت حركة "حزم" عن حلّ نفسها واندماج عناصرها في "الجبهة الشامية". وجاء هذا االعلان في وقت فرضت "النصرة" حصاراً مطبقاً على بلدة الأتارب ووضعت حواجز في ريف حلب الغربي حتى تسليم المطلوبين إليها من "حركة حزم".
كما أعلنت جبهة النصرة ملاحقتها قيادات "حركة حزم" جزاء "ظلمهم وبغيهم" بالرغم من حل الحركة وإنضمام عناصرها لـ"لجبهة الشامية".
إلى ذلك فخخ "داعش" عدداً من المنازل في بلدة شيوخ فوقاني شرقي منبج في ريف حلب الشرقي على خلفية تقدم الوحدات الكردية في المنطقة.
واعلنت تنسيقيات المعارضة عن ازدحام شديد على معبر "باب السلامة" الحدودي مع تركيا في ريف حلب وخطورة الطرقات المؤدية إلى معبر "باب الهوى" الحدودي في ريف ادلب جراء الاشتباكات بين "حركة حزم" و "جبهة النصرة" في ريف حلب الغربي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018