ارشيف من :أخبار عالمية
الفلسطينيون يتعالون على خلافاتهم الداخلية..ويؤكدون رفضهم تجريم المقاومة
غزة- العهد
جاء قرار محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة القاضي بوضع حركة "حماس" على لائحة "الإرهاب" بعد أسابيع فقط من حظر جناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام"؛ ليزيد الأمور تعقيداً؛ فالحركة المسيطرة فعلياً على قطاع غزة باتت معزولة إلى جانب أكثر من مليون وثمانمائة ألف فلسطيني، خاصة وأن الموقف الرسمي المصري يرفض فتح معبر رفح البري الذي يعد المنفذ الوحيد لأهالي القطاع باتجاه العالم الخارجي إلا بوجود عناصر أمنية تابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية على المعبر، وهو أمر مرتبط بترتيبات داخلية مع حركة "فتح"، تبعاً لما ورد في اتفاق المصالحة.
وفجّر القرار موجة واسعة من التنديد على المستوى الشعبي والفصائلي. وخرج الآلاف من أنصار "حماس" في تظاهرات حاشدة بمحافظات: غزة ، خانيونس، ورفح رفضاً للقرار، فيما عمد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملات الكترونية تفند الاتهامات المصرية.

طفلة تتضامن مع حركة حماس
وإذ أكد أمين سر المجلس الثوري لـ"فتح" أمين مقبول أن تصنيف الحركة كـ"إرهابية" يسيء للشعب الفلسطيني ومقاومته، شدد على أن "حماس" هي جزء أصيل من النسيج الاجتماعي الفلسطيني ولا يمكن تجاهله.
وقلل في حديث لموقع "العهد" الإخباري من أهمية التحليلات والقراءات عن أن الجيش المصري سيقدم على ضرب غزة، مشيراً إلى أن العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين تجعل من الأمر غير واقعي.
ومن جهته، طالب عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين هاني الثوابتة القيادة الفلسطينية بفتح حوار عاجل مع القاهرة بغية معالجة هذا "الخطأ" الذي يجرم النضال.
وقال:"إن مسألة حظر حماس تتعارض مع دور ومكانة مصر، كما أن القرار يتنكر لتضحيات الشعبين في مواجهة الاحتلال الذى يتربص بوحدة الأمة ومقدراتها".
ولم يغب المسيحيون الفلسطينيون عن المشهد كما هي عادتهم ، حيث أكد رئيس دائرة العالم المسيحي في منظمة التحرير الفلسطينية الأب مانويل مسلّم رفضه لاتهام "حماس" بـ"الإرهاب".
وفي موقف متقدم، قال :"حُق لنا أن نُقبّل الحذاء الذي يدوس على كبرياء جنود الاحتلال، ويجعلهم يبكون على مرأى من العالم".
جاء قرار محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة القاضي بوضع حركة "حماس" على لائحة "الإرهاب" بعد أسابيع فقط من حظر جناحها العسكري "كتائب الشهيد عز الدين القسام"؛ ليزيد الأمور تعقيداً؛ فالحركة المسيطرة فعلياً على قطاع غزة باتت معزولة إلى جانب أكثر من مليون وثمانمائة ألف فلسطيني، خاصة وأن الموقف الرسمي المصري يرفض فتح معبر رفح البري الذي يعد المنفذ الوحيد لأهالي القطاع باتجاه العالم الخارجي إلا بوجود عناصر أمنية تابعة لرئاسة السلطة الفلسطينية على المعبر، وهو أمر مرتبط بترتيبات داخلية مع حركة "فتح"، تبعاً لما ورد في اتفاق المصالحة.
وفجّر القرار موجة واسعة من التنديد على المستوى الشعبي والفصائلي. وخرج الآلاف من أنصار "حماس" في تظاهرات حاشدة بمحافظات: غزة ، خانيونس، ورفح رفضاً للقرار، فيما عمد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملات الكترونية تفند الاتهامات المصرية.

طفلة تتضامن مع حركة حماس
وإذ أكد أمين سر المجلس الثوري لـ"فتح" أمين مقبول أن تصنيف الحركة كـ"إرهابية" يسيء للشعب الفلسطيني ومقاومته، شدد على أن "حماس" هي جزء أصيل من النسيج الاجتماعي الفلسطيني ولا يمكن تجاهله.
وقلل في حديث لموقع "العهد" الإخباري من أهمية التحليلات والقراءات عن أن الجيش المصري سيقدم على ضرب غزة، مشيراً إلى أن العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين تجعل من الأمر غير واقعي.
ومن جهته، طالب عضو اللجنة المركزية لـ"الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين هاني الثوابتة القيادة الفلسطينية بفتح حوار عاجل مع القاهرة بغية معالجة هذا "الخطأ" الذي يجرم النضال.
وقال:"إن مسألة حظر حماس تتعارض مع دور ومكانة مصر، كما أن القرار يتنكر لتضحيات الشعبين في مواجهة الاحتلال الذى يتربص بوحدة الأمة ومقدراتها".
ولم يغب المسيحيون الفلسطينيون عن المشهد كما هي عادتهم ، حيث أكد رئيس دائرة العالم المسيحي في منظمة التحرير الفلسطينية الأب مانويل مسلّم رفضه لاتهام "حماس" بـ"الإرهاب".
وفي موقف متقدم، قال :"حُق لنا أن نُقبّل الحذاء الذي يدوس على كبرياء جنود الاحتلال، ويجعلهم يبكون على مرأى من العالم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018