ارشيف من :أخبار لبنانية

حوار عين التينة لامس الاستحقاق الرئاسي

حوار عين التينة لامس الاستحقاق الرئاسي
 فيما اتسمت الجلسة السابعة من الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل" بالايجابية حيث لامست الاستحقاق الرئاسي والتقدم في الملفات الأمنية، تستمر أزمة الحكومة على حالها مع الحديث عن عودة جلساتها قريبا، وفق ما اشارت اليه الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم.

حوار عين التينة لامس الاستحقاق الرئاسي
بانوراما اليوم: حوار عين التينة لامس الاستحقاق الرئاسي

"السفير": "فرصة نووية" بين أميركا وإيران.. ووصفة فدرالية للبنان!

وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن الجولة السابعة من الحوار بين «المستقبل» و حزب الله برعاية الرئيس نبيه بري، إن دلت على شيء إنما تدل على رغبة الطرفين بالمضي في الحوار حتى إشعار آخر.

واشارت الى أن ميزة هذا الحوار أنه يعكس بمضمونه وتوقيته توازنات لبنان والإقليم.. وعلى الأرجح، فإن ما يجري في المنطقة من تطورات متسارعة يساعد هذا الطرف أو ذاك، في تقديم تنازل من هنا أو هناك، من دون الإخلال ببعض القواعد المتصلة بلعبة «الكبار» في المنطقة.

واضافت "وضع المتحاورون في عين التينة مشهد المنطقة على طاولتهم: قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني يقود المعارك ضد «داعش» في مدينة تكريت. رئيس وزراء "إسرائيل" بنيامين نتنياهو يقارع في الكونغرس الأميركي باراك أوباما لمنعه من التفاهم مع إيران. بين «تل ابيض» الشمالي و «تل الحارة» الجنوبي و «التلة الحمراء» الشرقية، تحتدم المعارك على أرض سوريا. فجأة يفرج تنظيم «القاعدة» في اليمن عن القنصل السعودي عبدالله الخالدي.

ولفتت الى انه "في خضم هذه المشاهد، ينتقل الحوار الأميركي ـ الإيراني من مدينة جنيف إلى مدينة مونترو السويسرية. ليس مفاجئاً أن يحضر المفاوضات وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف. الجديد هو حضور وزير الطاقة الأميركي أرنست مونيز وتلميذه الإيراني (في سبعينيات القرن الماضي) رئيس وكالة الطاقة الإيرانية (ونائب الرئيس الإيراني) علي أكبر صالحي. أيضا يشارك في المفاوضات المستشار الخاص للرئيس الإيراني حسين فريدون (روحاني) وهو شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني".

هذه المشاركة إلى جانب مساعدي وزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومجيد تخت روانجي والمساعدة الأميركية وندي شيرمان ومساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي هيلغا اشميت، تشكل عنصرا لافتا للانتباه في دينامية التفاوض على مسافة ثلاثة أسابيع من موعد الرابع والعشرين من آذار.

وقالت الصحيفة ان الاجتماعات التي تقرر تكثيفها، يدل وجود خبراء من ذوي القدرة على اتخاذ القرارات فيها، وخصوصا وزير الطاقة الأميركي والمفاوض الإيراني علي أكبر صالحي، على نية الطرفين اتخاذ قرارات بعيدة المدى، وفق إعلاميين إيرانيين يشاركون في تغطية المفاوضات. وثمة مواجهة علمية تدور بين «الأستاذ» و «تلميذه» حول حجم البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب هؤلاء، فإن النقطة الحاسمة هي قضية رفع العقوبات التي جعلها الإمام السيد علي خامنئي، عنصر اختبار للأميركيين، في مقابل تقديم «تنازلات مؤلمة» في ملف التخصيب. حتى الآن، لا تشي معطيات جنيف، ومن ثم مونترو، بوجود فرصة نهائية للاتفاق ولا عدمه. ثمة معادلة جديدة يتحدث عنها المتابعون عنوانها: لا فشل ولا نجاح. معادلة تقود إلى تجاوز تاريخ الرابع والعشرين من آذار إلى نهاية حزيران المقبل. هذا الوقت يريد استثماره كثيرون، وخصوصا المتضررين من الاتفاق، وفي المقابل، يريد الإيرانيون تحسين مواقعهم التفاوضية، ولذلك، قرروا أن يخوضوا هم الحرب البرية على الأرض في العراق، بعدما أدت طائرات «التحالف» قسطها للعلى في الجو.

وقالت الصحيفة لا يستطيع الأميركي أن يغمض عينيه عن حقيقة أن الايراني صار لاعباً في الكثير من الساحات الاقليمية من أفغانستان الى فلسطين، مروراً بالعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وحتى السعودية نفسها. اذا كان المطلوب ارساء نظام اقليمي جديد، فإن ايران جزء لا يتجزأ منه، حسب النظرة الأوبامية، وهذه هي النقطة التي تستفز الخليجيين أكثر مما يستفزهم الملف النووي. هم يقولون بلسان واحد: لن نقبل بإيران نووية. روسيا تشاركهم النظرة، بفارق أن الروسي «لا يمزح مع أحد» في الملف النووي عندما يعرّض أمنه القومي للخطر، لكن دول الخليج تنظر الى ايران نظرة الخائف.

واشارت "السفير" الى انه ثمة تغيير واضح في المقاربة السعودية للملف الإقليمي مع الملك سلمان بن عبد العزيز. يمضي الرجل في خيار اقامة حلف سني اقليمي يضمه وقطر وتركيا والامارات والكويت ومصر وكل دولة أو تنظيم (تحديداً «الإخوان») يمكن أن ينضوي تحت عنوان «احتواء الاسلام السني المعتدل». الهدف السعودي المضمر هو تشكيل سد اقليمي سني بوجه الزحف الايراني. انخرط القطريون في التوجه الاقليمي السعودي. ظن الملك سلمان أن مصر التي تحتاجه اقتصاديا ستكون مطواعة، لكنه اكتشف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يريد أن يفاوض في موضوع احتواء «الإخوان» ومحاولة عقد تسويات معهم.

وكشفت "السفير" ان المفاجأة الثانية التي لم ينتظرها السعوديون آتية من الامارات. هذه الدولة الصغيرة يكاد يتجاوز موقفها الرافض للتسوية مع «الإخوان المسلمين» موقف الدولة المصرية نفسها. الموقف الأكثر غرابة هو ما كشفه مسؤول أمني اماراتي كبير أمام مسؤول أمني عربي زار أبو ظبي مؤخرا بأنه على تواصل شبه يومي مع القيادة السورية. قال أكثر من ذلك: «إننا نتفهم حقيقة انخراط الايرانيين وحزب الله في المعركة ضد «داعش» والارهاب».

واضافت انه "في بعض العواصم الاوروبية كلام هو الأول من نوعه. الايطاليون قالوا لباقي حلفائهم الأوروبيين بالحرف الواحد: «حزب الله وإيران والنظام السوري هم حلفاء موضوعيون لنا في الحرب ضد الارهاب".

وتابعت "المعادلة نفسها عبَّر عنها جواب أحد قادة «14 آذار» أمام مسؤولة دولية في بيروت. سألت الأخيرة ضيفها: اذا انسحب حزب الله من سوريا وسلم الحدود كلها للجيش اللبناني، هل يشكل ذلك عنصرا كافيا لتنفيس الاحتقان السياسي والمذهبي وبالتالي تحصين الاستقرار اللبناني، فجاءها الجواب من ضيفها: «ومن قال لك إننا نقبل بأن ينسحب حزب الله من الحدود ويترك الجيش اللبناني وحده هناك؟

هذا هو المشهد الإقليمي، وللحوار بين حزب الله والمستقبل أن يمضي، وهو على موعد مع ملفين: الأمن الذي يفترض أن «يشهد اختبارا جديا ومفاجئا وصادما للوسط السياسي اللبناني قبل نهاية الشهر الحالي»، حسب أوساط «مستقبلية»، أما الملف الثاني، فهو رئاسة الجمهورية التي جرت مقاربتها في جلسة الأمس للمرة الأولى «بشكل تفصيلي ولو من زاوية أنها الطبقة الأولى في عمارة إستراتيجية مكافحة الارهاب».

وختمت الصحيفة بالقول "لا وهمَ عند هذا الطرف أو ذاك بأن ظروف انتخاب الرئيس اللبناني قد نضجت. لا بد من انتظار ما يجري من حراك في كل الساحات. لا يجب أن يغمض أحد عينيه عن «الوصفة الفدرالية» التي تزحف الى معظم دول المنطقة، وهذه المرة بارادة «اهلها». هل هناك من قرأ جيدا في لبنان معنى طرح «القانون الأرثوذكسي» وسؤال أكثر من جهة أوروبية عن القانون الأفضل لـ «اللامركزية الادارية الموسعة في لبنان» حالياً؟

"النهار": "سباق الغموض" على كل المسارات !

صحيفة "النهار" قالت ان المشهد السياسي الداخلي بدا امس عرضة "لسباق الغموض" بين مختلف المسارات الحوارية السياسية من جهة، والمسار الاكثر تعقيدا لاخراج أزمة الآلية الحكومية من تعثرها الآخذ بالتمدد. فبينما تتصاعد الشكوك والتكهنات السلبية حول الحوار التمهيدي الغارق في مد وجزر بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، رسم بيان شديد الاقتضاب صدر عن الجلسة السابعة من الحوار بين "تيار المستقبل" وحزب الله مزيداً من الغموض، وان يكن تحدث عن "تقدم جدي في الملفات الامنية والسياسية" . أما في العقدة الحكومية فلم تخرج المعالجات الجارية عن وتيرة باتت أشبه بالأحجية لجهة تحديد موعد لمعاودة انعقاد جلسات مجلس الوزراء".

واشارت الى ان "هذه الصورة الضبابية رفعت منسوب القلق من الانسداد السياسي الذي يخشى ان يرخي بانعكاساته على الحكومة تحديدا، ولو امكن عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع". اذ تقول أوساط وزارية معنية بالاتصالات الجارية لمعاودة جلسات مجلس الوزراء لـ"النهار" ان الحكومة بعد أزمة الآلية لن تعود كما كانت قبل هذه الازمة بعدما ظهرت على هامش الازمة معالم تفكك واسعة حتى ضمن الفريقين العريضين لقوى 14 و8 آذار وقام محور ثالث بينهما يمثله "اللقاء التشاوري" الذي لا يخفى دعم بكركي له ولو أنكر أركان هذا اللقاء انهم يشكلون جبهة جديدة.

واضافت الصحيفة "وسط هذا المناخ انعقدت الجلسة الحوارية السابعة بين "تيار المستقبل" وحزب الله مساء امس في عين التينة، وضمت مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن "المستقبل" والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله عن الحزب والوزير علي حسن خليل. وصدر بعد الجلسة البيان الاتي: "استكمل النقاش وسجل تقدم جدي في الملفات الامنية والسياسية".

أما على الصعيد الحكومي، فرجحت أوساط واكبت اتصالات رئيس الوزراء امس لـ"النهار" ان يحدد موعدا لجلسة مجلس الوزراء هذا الاسبوع في غضون الساعات الـ48 المقبلة، علما ان الرئيس سلام سيستقبل غدا في السرايا الرئيس أمين الجميّل للوقوف منه على وجهة نظر "اللقاء التشاوري" الذي انطلق بوزراء الكتائب والرئيس ميشال سليمان والوزيرين بطرس حرب وميشال فرعون.

وصرح وزير البيئة محمد المشنوق لـ"النهار" بأن الرئيس سلام سيدعو الى جلسة الخميس المقبل معتبرا ان "لا شيء اسمه التعطيل والتعطيل لا يؤدي الى التعجيل"، وذلك في رد على مواقف بعض الوزراء. واضاف: "طبعا الوضع استثنائي وليس طبيعيا، ولن يعود كذلك الا بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت".

على الصعيد الامني، توفي ليل امس بدر عيد شقيق النائب السابق علي عيد متأثرا بجروح أصيب بها لدى تعرضه لاطلاق نار بين بلدتي الحيصة والكويخات ونقل الى مستشفى عكار - رحال.

وأعرب رئيس بلدية الكويخات عمر الحايك بعد اجتماع انعقد في دارته، وضم مختلف فاعليات البلدة، عن أسفه واسف أهالي الكويخات عموما للحادث الامني الذي تعرض له بدر عيد في الكويخات.

"الاخبار": المستقبل: الرئاسة قبل استراتيجية مكافحة الارهاب

من ناحيتها قالت صحيفة "الاخبار" ان "حوار عين التينة، لامس الإستحقاق الرئاسي مع بقاء كل طرف على موقفه". وقالت مصادر في المستقبل إن وفد التيار قارب هذا البند «انطلاقاً من وجهة نظر المستقبل التي تقول إن انتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يتقدم على مناقشة الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب»

انعقدت جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل مساء أمس، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة. وأعلن الجانبان في بيان عقب انتهاء الجلسة التي كانت قصيرة نسبياً، إذ لم تتجاوز ثلاث ساعات، أن «المتحاورين استكملوا النقاش، وأن هناك تقدماً جدياً في الملفات الأمنية والسياسية». وقالت مصادر الطرفين إن «الجلسة كانت إيجابية في ما يتعلّق بالموضوع الأمني، لكنها لم تحرز أي تقدّم في الموضوع الرئاسي».

وأوضحت أنه بسبب عدم تحديد جدول أعمال مسبق «استكمل المتحاورون النقاش في الخطة الأمنية في البقاع والشمال وبيروت، وتمّ التأكيد على ضرورة تعزيزها». وأكّدت مصادر في 8 آذار أن الوزير نهاد المشنوق «كان إيجابياً جداً في الحديث عنها ولم يشر إلى أي تقصير من أي طرف»، مشيرة إلى أن «المناخ الجيد ساعده في فتح موضوع الضاحية الجنوبية، علماً بأنه لم يتحدّث عن تطبيق للخطّة الأمنية فيها، لكنه قدّم مقاربة من باب تعزيز الأمن في هذه المنطقة».

وفي موضوع الاستحقاق الرئاسي، لفتت مصادر تيار المستقبل لـ "الاخبار" إلى أن «ممثلي التيار قاربوا هذا البند انطلاقاً من وجهة نظر المستقبل التي تقول بأن انتخاب رئيس للجمهورية هو بمثابة مقدّمة وأساس لمناقشة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، لأن نقاشها يتطلّب وجود رئيس». وقد أكد وفد الحزب أنهم «مع الإسراع في انتخاب رئيس، وهذا موقف مبدئي كنا قد ذكرناه سابقاً، وموقفنا معروف ومرشّحنا معروف أيضاً». واشارت "الأخبار" الى أن الطرفين ناقشا «مواصفات الرئيس العتيد من دون الدخول في الأسماء».

من ناحية اخرى، ركز تقرير للموقع البريطاني الإخباري «ميدل إيست آي» بحسب ما تنقل صحيفة "الاخبار" على عمر بكري فستق وإد حسين، لارتباطهما بالحزب الإسلامي المحظور في بريطانيا «حزب التحرير» و«حركة المهاجرون» التي أسسها فستق عام 1996 بعدما غادر «التحرير». ويكشف الكاتب عن العلاقة الوثيقة بين أجهزة الاستخبارات البريطانية وحسين وبكري، «حتى قبل أن يتحوّلا إلى وجوه إعلامية شهيرة».

واضاف انه عندما ترك بكري حزب التحرير الذي كان يرأسه عام 1996 وأنشأ «المهاجرون»، جنّده مباشرة جهاز الاستخبارات البريطانية الخارجية MI6، نقل الكاتب عن جون لوفتوس، ضابط سابق في استخبارات الجيش الأميركي والمدّعي في وزارة العدل الأميركية. «تجنيد بكري جاء بهدف تسهيل نشاط الإسلاميين في دول البلقان»، وإلى جانب بكري جنّدت الاستخبارات البريطانية في الفترة ذاتها «أبو حمزة المصري» المحكوم حالياً في قضايا إرهاب في الولايات المتحدة الأميركية.

وقبيل تفجيرات لندن عام 2005، كشفت صحيفة «ذي وول ستريت جورنال» نقلاً عن «مسؤول رفيع في استخبارات الأمن القومي MI5» أن بكري «كان لفترة طويلة مخبراً لدى الأجهزة البريطانية وقد ساعد MI5 في عدد من التحقيقات التي كانت تقوم بها».

علاقة الحكومة البريطانية مع بكري لم تتوقف بعد مغادرته الأراضي البريطانية حسب المقال، إذ تشير المعلومات إلى أنه في عام 2010 «ذهبت أموال حكومية بريطانية إلى بكري» بهدف «دعم حركات إسلامية معارضة من بينها «القاعدة» من أجل الحدّ من النفوذ الإيراني والسوري في المنطقة».

"الجمهورية": الحكومة تعاود جلساتها

صحيفة "الجمهورية" قالت من ناحيتها ان "الأنظار هذه الأيام مشدودة إلى الحراك الخارجي من الرياض إلى واشنطن وما بينهما، حيث تؤشّر الحركة اللافتة إلى القلق الذي يعتري معظم الأطراف الإقليمية من التطورات الحاصلة على أكثر من مستوى، وفي طليعتها الملف النووي، وفي ظل حيوية عربية لم تشهد المنطقة مثيلاً لها منذ عقود".

واضافت انه "في موازاة الانشغال بترقّب ما سينجم عن هذا الحراك، توزعت الاهتمامات الداخلية بين جلسة الحوار السابعة التي انعقدت مساء أمس بين حزب الله وتيار المستقبل وتأكيدهما تسجيل «تقدّم جدي في الملفات الامنية والسياسية»، وبين الأزمة الحكومية التي انتهت عملياً بانتظار معاودة مجلس الوزراء جلساته، حيث من المتوقع أن يدعو رئيس الحكومة تمام سلام إلى جلسة تعقد بعد غد، وبين تسارُع التطورات في ملف العسكريين المخطوفين نحو احتمال حصول تطور ايجابي كبير خلال الساعات المقبلة.

ولفتت الى انه "يبقى الاستحقاق الرئاسي معلقاً والشغور الرئاسي مستمراً، وتتصدّر الازمة الحكومية المشهد السياسي، وتتمثّل فسحة الامل الوحيدة في استمرار الحوار السني ـ الشيعي والتحضيرات الجارية للحوار المسيحي ـ المسيحي، فيما ظلّ الوضع الامني تحت السيطرة بفِعل عين الجيش والقوى الامنية الساهرة".

وقال رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمام زواره إنّ «ما فعله الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك كان انجازاً مهماً، لأنّ أفضل خطط الدفاع هي الهجوم. فهذا الجيش هو من أفضل جيوش المنطقة، ولكن ينقصه العديد والعتاد والتجهيز وأحياناً القرار السياسي».

وسيؤكد رئيس الحكومة تمام سلام مجدداً، اليوم، ثوابت موقفه من الآلية الحكومية في كلمة له خلال إطلاق «خريطة الطريق نحو الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة» في السراي الحكومي.

وانعقدت مساء أمس جلسة الحوار السابعة بين حزب الله و«تيار المستقبل» في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة بحضور المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار «المستقبل».

من ناحية اخرى،  قال أمين سر تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ابراهيم كنعان لـ"الجمهورية" انّ "المرحلة الاولى من التفاوض يفترض ان تنجز بعد ان نَستلم جواب «القوات اللبنانية» على ورقة إعلان النوايا المشتركة، والمتوقّع هذا الاسبوع، لتبدأ بعدها عملية ترجمة عدد من البنود التي تمّ التفاهم على خطوطها العريضة في هذه الورقة».
2015-03-03