ارشيف من :أخبار عالمية
الوفدان الإيراني والأميركي يستأنفان محادثات نووية في مونترو
استأنف الوفدان الإیراني والأمریکي برئاسة وزیري الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف والأمریکي جون کیري المفاوضات النوویة في مونترو بسویسرا.
وعُقدت صباح الثلاثاء جولة في مونترو کما في الیوم السابق شارك فيها کلّ من رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة علی اکبر صالحي ووزیر الطاقة الأمریکي ارنست ومساعدَي وزیر الخارجیة الإیراني عباس عراقجي ومجید تخت روانجي والأمریکي وندي شیرمن ومساعدة منسقة السیاسة الخارجیة في الاتحاد الاوروبي هیلغا اشمیت وکذلك المساعد الخاص لرئیس الجمهوریة حسین فریدون.

صورة خاصة بموقع العهد من مفاوضات مونترو
أوباما: هدفنا الوصول الى اتفاقٍ لا تقل مدته عن 10 سنوات
وأجرت إیران وامریكا مساء امس مفاوضات استمرت ساعتین ونصف الساعة. وعقب هذه الجولة، أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما أن هدف الولايات المتحدة يكمن في التوصل الى اتفاقٍ لا تقل مدته عن عشر سنوات، وقال في مقابلة مع "رويترز" ان هدفاً آخر تريد الولايات المتحدة تضمينه في هذا الاتفاق هو الضمان بأن أيَّ إخلال من إيران بالاتفاق فإنها ستكون بحاجة لفترة عام على الأقل لصنع سلاح نووي.
وأعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما أن "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو - الذي يقوم بزيارة الى واشنطن - أخطأ في الماضي بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدا في الوقت نفسه انه ليس على خلاف شخصي معه".
وفي ما يخص فرص تكلُّل المفاوضات الجارية مع إيران حول ملفها النووي بالنجاح، رأى أوباما ان احتمالات فشل هذه المفاوضات لا تزال مرتفعة.
وهدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع أقره مجلس الشيوخ يسمح للكونغرس بمراجعة أي اتفاق مع إيران بشأن قدراتها النووية.
ظريف رداً على أوباما: إيران لن تستسلم أمام مطالب أمريكا المبالغ بها
بموازاة ذلك، ردّ وزیر الخارجیة الایرانیة محمد جواد ظريف على تصریحات أوباما، فقال إن "الجمهوریة الاسلامیة دخلت المفاوضات بصدق وحسن نیة ومستمرة فیها حتی إحقاق الحقوق النوویة للشعب الایراني ولن تستسلم أمام المطالب المبالغ بها وغیر المنطقیة".
وأضاف ظريف إن "تصریحات أوباما تؤکد حقیقة أن الولايات المتحدة وجّهت وعلی مدی العقود الماضیة أنواع التهدیدات المباشرة وغیر المباشرة وفرضت أنواع العقوبات الظالمة وغیر القانونیة ضد إیران"، موضحاً أن "هذه التصریحات تؤکد ایضا ان الولايات المتحدة باتت تتفهم أن سیاسة التهدید والعقوبات، سیاسة فاشلة وأن مثل هذه الاجراءات لم ولن تكن فاعلة في مواجهة إرادة راسخة للشعب الایراني وعزمه الراسخ في استخدام الطاقة النوویة للاغراض السلمیة".
ورأى ظريف أن "هذه التصریحات أُطلقت إرضاءً للرأي العام الامریكي والتصدي لما یروّجه رئیس وزراء الكیان الصهیوني وسائر المعارضین المتشددین للمباحثات".
هذا ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بيرناديت ميهان قولها إن "الرئيس كان واضحا حين قال إنه لا مجال الآن لإجازة أي قانون إضافي من الكونغرس بشأن إيران". وأضافت أنه إذا "أرسل مشروع القانون هذا إلى الرئيس فسيعترض عليه".
الاجتماعات التي تقرر تكثيفها بين الإيرانيين والأميركيين في ظل حضور الخبراء قد تدل على نية الطرفين اتخاذ قرارات بعيدة المدى، في ظل تشديد إيراني على ضرورة رفع العقوبات التي تعتبر عنصر اختبار للأميركيين، في مقابل تقديم تنازلات في ملف التخصيب. ومع ذلك لا تعني معطيات المفاوضات في جنيف، ومن ثم مونترو، الوصول إلى اتفاق نهائي، وهذا ما اشار إليه الرئيس الاميركي.

صورة خاصة بموقع العهد تجمع ظريف وصالحي مع كيري ومونیز
وقد عقد صالحي ومونيز مباحثات ثنائية في مدينة مونترو استغرقت ثلاث ساعات عقب مشاركتهما في اجتماع مساعدي وزيري خارجية البلدين وخبراء الجانبين.
وقد اجتمع مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون الدول العربية وأفريقيا حسين أمير عبد اللهيان مع السفراء والقائمين بالأعمال في سفارات الدول العربية في طهران، وعرض معهم آخر التطورات حول الملف النووي الإيراني وأوضاع المنطقة، مؤكّداً على السياسة المبدئية لإيران في تعزيز التعاون الاقليمي.
وتستمر المفاوضات حتى یوم الخمیس القادم بحضور مندوبي سائر الدول الاعضاء فی مجموعة "5+1" فی إطار الجولة الرابعة عشرة للمفاوضات النوویة.
وعُقدت صباح الثلاثاء جولة في مونترو کما في الیوم السابق شارك فيها کلّ من رئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة علی اکبر صالحي ووزیر الطاقة الأمریکي ارنست ومساعدَي وزیر الخارجیة الإیراني عباس عراقجي ومجید تخت روانجي والأمریکي وندي شیرمن ومساعدة منسقة السیاسة الخارجیة في الاتحاد الاوروبي هیلغا اشمیت وکذلك المساعد الخاص لرئیس الجمهوریة حسین فریدون.
صورة خاصة بموقع العهد من مفاوضات مونترو
أوباما: هدفنا الوصول الى اتفاقٍ لا تقل مدته عن 10 سنوات
وأجرت إیران وامریكا مساء امس مفاوضات استمرت ساعتین ونصف الساعة. وعقب هذه الجولة، أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما أن هدف الولايات المتحدة يكمن في التوصل الى اتفاقٍ لا تقل مدته عن عشر سنوات، وقال في مقابلة مع "رويترز" ان هدفاً آخر تريد الولايات المتحدة تضمينه في هذا الاتفاق هو الضمان بأن أيَّ إخلال من إيران بالاتفاق فإنها ستكون بحاجة لفترة عام على الأقل لصنع سلاح نووي.
وأعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما أن "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو - الذي يقوم بزيارة الى واشنطن - أخطأ في الماضي بشأن الملف النووي الإيراني، مؤكدا في الوقت نفسه انه ليس على خلاف شخصي معه".
وفي ما يخص فرص تكلُّل المفاوضات الجارية مع إيران حول ملفها النووي بالنجاح، رأى أوباما ان احتمالات فشل هذه المفاوضات لا تزال مرتفعة.
وهدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع أقره مجلس الشيوخ يسمح للكونغرس بمراجعة أي اتفاق مع إيران بشأن قدراتها النووية.
ظريف رداً على أوباما: إيران لن تستسلم أمام مطالب أمريكا المبالغ بها
بموازاة ذلك، ردّ وزیر الخارجیة الایرانیة محمد جواد ظريف على تصریحات أوباما، فقال إن "الجمهوریة الاسلامیة دخلت المفاوضات بصدق وحسن نیة ومستمرة فیها حتی إحقاق الحقوق النوویة للشعب الایراني ولن تستسلم أمام المطالب المبالغ بها وغیر المنطقیة".
وأضاف ظريف إن "تصریحات أوباما تؤکد حقیقة أن الولايات المتحدة وجّهت وعلی مدی العقود الماضیة أنواع التهدیدات المباشرة وغیر المباشرة وفرضت أنواع العقوبات الظالمة وغیر القانونیة ضد إیران"، موضحاً أن "هذه التصریحات تؤکد ایضا ان الولايات المتحدة باتت تتفهم أن سیاسة التهدید والعقوبات، سیاسة فاشلة وأن مثل هذه الاجراءات لم ولن تكن فاعلة في مواجهة إرادة راسخة للشعب الایراني وعزمه الراسخ في استخدام الطاقة النوویة للاغراض السلمیة".
ورأى ظريف أن "هذه التصریحات أُطلقت إرضاءً للرأي العام الامریكي والتصدي لما یروّجه رئیس وزراء الكیان الصهیوني وسائر المعارضین المتشددین للمباحثات".
هذا ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض بيرناديت ميهان قولها إن "الرئيس كان واضحا حين قال إنه لا مجال الآن لإجازة أي قانون إضافي من الكونغرس بشأن إيران". وأضافت أنه إذا "أرسل مشروع القانون هذا إلى الرئيس فسيعترض عليه".
الاجتماعات التي تقرر تكثيفها بين الإيرانيين والأميركيين في ظل حضور الخبراء قد تدل على نية الطرفين اتخاذ قرارات بعيدة المدى، في ظل تشديد إيراني على ضرورة رفع العقوبات التي تعتبر عنصر اختبار للأميركيين، في مقابل تقديم تنازلات في ملف التخصيب. ومع ذلك لا تعني معطيات المفاوضات في جنيف، ومن ثم مونترو، الوصول إلى اتفاق نهائي، وهذا ما اشار إليه الرئيس الاميركي.
صورة خاصة بموقع العهد تجمع ظريف وصالحي مع كيري ومونیز
وقد عقد صالحي ومونيز مباحثات ثنائية في مدينة مونترو استغرقت ثلاث ساعات عقب مشاركتهما في اجتماع مساعدي وزيري خارجية البلدين وخبراء الجانبين.
وقد اجتمع مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون الدول العربية وأفريقيا حسين أمير عبد اللهيان مع السفراء والقائمين بالأعمال في سفارات الدول العربية في طهران، وعرض معهم آخر التطورات حول الملف النووي الإيراني وأوضاع المنطقة، مؤكّداً على السياسة المبدئية لإيران في تعزيز التعاون الاقليمي.
وتستمر المفاوضات حتى یوم الخمیس القادم بحضور مندوبي سائر الدول الاعضاء فی مجموعة "5+1" فی إطار الجولة الرابعة عشرة للمفاوضات النوویة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018