ارشيف من :أخبار لبنانية

تشييع الشهيد بدر عيد في عكار

تشييع الشهيد بدر عيد في عكار

شيّع أهالي بلدة حكر الضاهري وآل عيد الشهيد بدر عيد شقيق رئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد الذي استشهد برصاص الغدر بعدما كمن له مجهولون على طريق عام الكويخات تلعباس الشرقي.



موكب التشييع إنطلق من أمام مستشفى رحال باتجاه منزل المغدور في بلدته يتقدمه رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى حسين وعدد من العلماء وحشد من أهالي منطقة سهل عكار.

&&vid2&&

وبعد أداء الصلاة عليه نقل الجثمان الى داخل الاراضي السورية عبر معبر العريضة  حيث ووري الثرى في مدافن العائلة.

وفي ردود الفعل، دان حزب الله الجريمة "الشنعاء" التي ارتكبتها عصابات التطرّف والتي استهدفت بدر عيد. وفي بيان، قال "إن هذه الجريمة هي محاولة من هذه الجماعات التي تعيش على الدم والفرقة لتأجيج نار الفتنة وزرع بذور الخلاف بين أبناء الوطن الواحد، وذلك في محاولة لضرب الاستقرار في لبنان عامةً، وفي منطقة الشمال بشكل خاص".

"أمل": الهدف من جريمة اغتيال بدر عيد العبث بالامن الوطني وزعزعة الاستقرار
واستنكرت حركة "أمل" في بيان لمكتبها السياسي، "الجريمة النكراء التي استهدفت بدر عيد"، واعتبرت ان "الهدف منها هو العبث بالامن الوطني وزعزعة استقرار المنطقة، التي سعى الحريصون على الوطن الى تثبيته بالخطة الامنية التي نفذها الجيش اللبناني"،  داعية "القضاء والاجهزة المختصة، الى كشف المجرمين وانزال اشد العقوبات بهم".

لقاء الأحزاب: مسؤولية اغتيال عيد يتحملها من عمل على محاولات إحداث الفتنة المذهبية
أما لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، فقد استنكر في بيان "الجريمة البشعة"، ورأى أن "هذه الجريمة النكراء حلقة في مسلسل استهداف الشخصيات والعائلات الوطنية في طرابلس والشمال عموماً، وعلى رأسها عائلة رئيس الحزب الديموقراطي الأستاذ علي عيد، الذي يدفع ثمن مواقفه الوطنية والقومية الداعمة للمقاومة، وذلك من خلال التصرفات الحاقدة والكيدية لبعض السياسيين والمسؤولين".

واعتبر أن "جريمة الإغتيال يتحمل مسؤوليتها جميع من عمل في السنوات والأشهر الماضية على محاولات إحداث الفتنة المذهبية، وما زال يعمل بكل وقاحة وجرأة على رفع منسوب التحريض بين اللبنانيين عموماً وأهل الشمال خصوصاً، وهؤلاء معروفون لدى جميع اللبنانيين".

"تجمع العلماء المسلمين" استنكر جريمة اغتيال بدر عيد
بدوره، استنكر "تجمع العلماء المسلمين" "الجريمة الإرهابية التي طالت بدر عيد"، واعتبر أنها "تأتي في سياق المحاولات المتكررة لنشر الفتنة في المنطقة، وخصوصاً في طرابلس وعكار". وقال "نحن إذ نعزي الحزب العربي الديموقراطي وعائلة الشهيد والطائفة العلوية الكريمة، نراهن على وعي المسؤولين وعدم الإنجرار إلى فتنة يريدها من خطط لهذا العمل الجبان، وترك الأمر للقضاء لملاحقة المجرمين وسوقهم إلى العدالة".

الشيخ عاصي: اغتيال عيد عمل اجرامي جبان
وفي السياق، استنكر رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد علي عاصي في بيان جريمة الاغتيال، وقال: "عادت الفتنة من جديد لتطل برأسها على لبنان، وتحديداً من شماله، وهذه المرة عبر هذا الاغتيال". وأشار إلى أن "هذا العمل الاجرامي الجبان يحمل بصمات التكفيريين الذين يحاولون زعزعة الاستقرار في هذا البلد لأن فكراً ظلامياً كهذا لا يتنامى إلا في ظل الفوضى والفلتان الأمني".

حركة "الأمة" استنكرت اغتيال بدر عيد: عملية تهدف لزرع الفتنة
من جهتها، استنكرت حركة "الأمة" عملية الإغتيال التي استهدفت بدر عيد، واعتبرت في بيان لها أن "هذه العملية تهدف لزرع الفتنة بين أبناء الشمال وعكار"، داعيةً الأجهزة الأمنية والقضائية للإسراع بالكشف عن الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم".

"المستقبل" - عكار: لكشف ملابسات جريمة استهداف بدر عيد
"منسقية تيار المستقبل" في عكار أيضاً استنكرت "جريمة إستهداف بدر عيد"، شاجبة "كل المحاولات الدنيئة الهادفة الى خلق توترات أمنية في عكار و الشمال". ودعت الى "ضرورة ضبط النفس والتحلي بالصبر وعدم الانجرار خلف التحريضات الطائفية والمذهبية التي لن تقدم أو تؤخر في الأمر شيئاً".


"القوات" في عكار استنكرت اغتيال عيد: محاولة لزعزعة الامن والعيش الواحد في المنطقة
هذا، واعتبرت القوات اللبنانية - عكار في بيان اليوم، انه "مرة اخرى تحاول يد الفتنة التسلل الى عكار في محاولة لضرب السلم الاهلي من خلال الجريمة التي تعرض لها بدر عيد".
2015-03-03