ارشيف من :أخبار عالمية
ديمبسي: الدور الإيراني في الهجوم على تكريت يمكن أن يكون ’إيجابياً’
أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية "مارتن ديمبسي" أن دور إيران في هجوم القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت يمكن أن يكون إيجابياً.
وقال ديمبسي أن الدور الإيراني في دعم القوات العراقية سيكون كذلك إذا أعادت القوات العراقية مدينة تكريت بعد تحريرها من جماعة "داعش" الإرهابية إلى أبنائها دون حصول توترات طائفية. وأضاف أن التدخل الإيراني في العراق الآن هو الأكثر وضوحاً منذ عام 2004، على حد تعبيره.
وأشار ديمبسي الى أن ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت هي من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي.
وتابع :"إذا تصرفت (هذه القوات) بطريقة نزيهة، بإعادة المدينة لأهلها، عندها سيكون لهذا الأمر تأثيرٌ إيجابي على الحملة" العسكرية ضد تنظيم "داعش".

مارتن ديمبسي
بدوره، أعرب وزير الحرب الأميركي آشتون كارتر أمام اللجنة نفسها عن أمله في أن لا يؤدي الهجوم على تكريت الى إيقاظ شبح الفتنة الطائفية "المقيتة" في العراق.
وقال كارتر أنه "مع تقدم عملية استعادة الحكومة العراقية للأراضي علينا أن نتأكد من أن هذه الحملة تتم بطريقة غير طائفية".
والثلاثاء نفى الجنرال لويد أوستن - قائد القوات الأميركية في العراق - ان تكون الولايات المتحدة بصدد "التواصل" أو "التنسيق" مع الإيرانيين في العراق.
وقال الجنرال أوستن أمام لجنة في مجلس النواب الأميركي: "نحن لا نعرف دوماً بدقة ماذا يفعلون" ولكن الهجوم على تكريت "ليس مفاجئاً.
وأضاف أن هذا الهجوم يمثل "تقدُّماً منطقياً" بعد المساعدة التي قدمتها طهران لبغداد في تنظيم قوات الحشد الشعبي في شرق العراق.
والاثنين بدأ نحو ثلاثين ألف عنصر من الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر أكبر عملية هجومية في العراق ضد تنظيم "داعش" منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في حزيران/يونيو.
وتتم عملية تكريت بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي، ولكن من دون مشاركة طيران "التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018