ارشيف من :أخبار عالمية
بريطانيا تحظر إعلاناً لحكومة الاحتلال يصوِّر القدس الشرقية جزءاً من الكيان الغاصب
منعت السلطات البريطانية الحكومة الصهيونية من نشر إعلان لها في صحيفة بريطانية، كونه يظهر البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة وكأنها جزء من الكيان الصهيوني.
وحسب الهيئة البريطانية المسؤولة عن الإشراف على الإعلانات فإن الموضوع يتعلق بملحق سياحي كان يفترض توزيعه مع صحيفة بريطانية لم تكشف هويتها، وعلى غلافه صورة للبلدة القديمة وقد كتب فوقها شعار: "إسرائيل لديها كل شيء".
كما اعتبرت الهيئة أن الجمع بين الصورة والنص يدفع للاعتقاد أن البلدة القديمة الواقعة في القدس الشرقية المحتلة هي جزء من أراضي الكيان الصهيوني.

هيئة معايير الاعلان البريطانية
وقالت الهيئة في معرض تبريرها لقرار المنع: "نعلم أن وضع الأراضي التي تتعلق بها هذه المسألة هو موضوع يثير خلافات دولية متكررة، لذلك فإننا نعتبر أن عرض الإعلان يخلق اعتقاداً خاطئاً لدى القارئ بأن البلدة القديمة من القدس جزء من "إسرائيل" وهذا الأمر قد يدفع القارئ لاتخاذ قرار ما كان ليتخذه لو كان الوضع خلاف ذلك"، في إشارة الى قرار السفر الى "الكيان".
وتابعت أن مكتب السياحة في الحكومة الصهيونية نفى في معرض دفاعه عن الإعلان أن يكون الكُتيب الدعائي يلمح إلى أن القدس الشرقية أو البلدة القديمة جزءٌ من الأراضي التابعة لها، وأضافت الهيئة أن الصهاينة قالوا "إن الإعلان لم يسع الى الإدلاء ببيان سياسي وانهم يعتقدون أنه ليس مناسباً له أن يفعل ذلك".
وختمت الهيئة بالقول :"إن الإسرئيليين اعتبروا أن الكُتيب يوفر معلومة عملية توضح للزوار أن الأماكن المشار إليها في الإعلان مثل البلدة القديمة من القدس، لا يمكن زيارتها إلا من خلال السفر إلى الأراضي المحتلة".
وحسب الهيئة البريطانية المسؤولة عن الإشراف على الإعلانات فإن الموضوع يتعلق بملحق سياحي كان يفترض توزيعه مع صحيفة بريطانية لم تكشف هويتها، وعلى غلافه صورة للبلدة القديمة وقد كتب فوقها شعار: "إسرائيل لديها كل شيء".
كما اعتبرت الهيئة أن الجمع بين الصورة والنص يدفع للاعتقاد أن البلدة القديمة الواقعة في القدس الشرقية المحتلة هي جزء من أراضي الكيان الصهيوني.

هيئة معايير الاعلان البريطانية
وقالت الهيئة في معرض تبريرها لقرار المنع: "نعلم أن وضع الأراضي التي تتعلق بها هذه المسألة هو موضوع يثير خلافات دولية متكررة، لذلك فإننا نعتبر أن عرض الإعلان يخلق اعتقاداً خاطئاً لدى القارئ بأن البلدة القديمة من القدس جزء من "إسرائيل" وهذا الأمر قد يدفع القارئ لاتخاذ قرار ما كان ليتخذه لو كان الوضع خلاف ذلك"، في إشارة الى قرار السفر الى "الكيان".
وتابعت أن مكتب السياحة في الحكومة الصهيونية نفى في معرض دفاعه عن الإعلان أن يكون الكُتيب الدعائي يلمح إلى أن القدس الشرقية أو البلدة القديمة جزءٌ من الأراضي التابعة لها، وأضافت الهيئة أن الصهاينة قالوا "إن الإعلان لم يسع الى الإدلاء ببيان سياسي وانهم يعتقدون أنه ليس مناسباً له أن يفعل ذلك".
وختمت الهيئة بالقول :"إن الإسرئيليين اعتبروا أن الكُتيب يوفر معلومة عملية توضح للزوار أن الأماكن المشار إليها في الإعلان مثل البلدة القديمة من القدس، لا يمكن زيارتها إلا من خلال السفر إلى الأراضي المحتلة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018